آخر الأخبار
  وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر   بيان استنكار وغضب صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   الملك: سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات   إياد سمارة يدين الاعتداء في الكرك ويؤكد وحدة الأردنيين   مديرية الامن العام تعلن اعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك   الأمن العام يحذّر من تداول معلومات حول حادثة إطلاق النار على جنازة في الكرك

بالفيديو جريمة هزت مشاعر الأردنيين ، حين يقتل الأب ابنه بدم بارد .

Friday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص  
لم تمضي ايام على الجريمة البشعة التي ارتكبها أحد الآباء حين اقدم بكل وحشية على قتل أطفاله الثلاث بدم بارد ، حتى تكشفت خيوط جريمة أخرى لا تقل وحشية عن سابقتها حين اقدم اب على قتل ابنه البالغ من العمر سبعة أعوام .
محكمة الجنايات الكبرى في العاصمة عمان أصدرت حكمها بحق ألاب بالأشغال المؤقتة لمدة تسع سنوات، بعد تخفيض العقوبة من اثنتي عشرة سنة، وذلك عقب إسقاط الحق الشخصي عنه، فيما جرى تجريمه بجناية "القتل القصد" بدلا من "القتل العمد".
وقائع الجريمة تعود إلى حزيران من العام الماضي حيث كان الابن يعيش مع والده بعد انفصال والديه، متنقلا بين بيتين حمل كل منهما تفاصيل مختلفة من حياته القصيرة. وخلال أيام عيد الأضحى، أمضى ثلاثة أيام مع والدته شاعرا بالأمن والأمان في أحضانها، قبل أن يعود إلى منزل والده الذي كان قد اتخذ قرارا مأساويا أنهى به حياة نجله.
وأشارت أوراق القضية إلى أن الأب خطط لفعلته بهدوء واتزان، وجهز أداة حادة من مطبخ المنزل، قبل أن ينفذ جريمته في صباح أحد الأيام، حيث أقدم على طعن نجله ثم الاعتداء عليه بشكل أودى بحياته، في لحظة وصفت بأنها صادمة وقاسية بكل تفاصيلها.
وبعد ارتكاب الفعل، قام المتهم بنقل الجثة إلى إحدى غرف المنزل وإخفائها، في محاولة للتغطية على الجريمة، كما عمل على تنظيف آثار الدماء وإخفاء أداة الجريمة، في سلوك عكس محاولة للهروب من تبعات ما ارتكبه.
تم العثور على الجثة وإبلاغ الأجهزة الأمنية، التي باشرت التحقيقات.
وأكد تقرير الطب الشرعي أن سبب الوفاة كان جرحا ذبحيا غائرا في الرقبة.

ترى اين الضمير الإنساني حين اقدم على قتل نجله ، واي عذاب سيعيشه حين يتذكر فعلته الشنيعة .