آخر الأخبار
  مزارعون: 85 ديناراً السعر المتوقع لتنكة الزيت البلدي الموسم المقبل   خبير أمني: لا يمكن وصف السيدة بالمتسولة والتحقيق وحده يحدد مسؤولية طرفي مشاجرة عمّان   تقرير: مكاتب الإصلاح الأسري حافظت على 9 آلاف أسرة في 2025   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029   محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش   محافظة يحسم الجدل: التوجيهي انتهى .. والامتحان العام مخصص للقبول الجامعي   الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني   الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية   الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي   الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز   الوزير السابق مالك حداد يقدم مقترحات للحكومة لتحويل العقبة إلى موقع تنافسي دائم   تقرير لدائرة الأراضي والمساحة يكشف إرتفاعاً بحركة بيع العقار في الاردن   بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين

بالفيديو جريمة هزت مشاعر الأردنيين ، حين يقتل الأب ابنه بدم بارد .

Tuesday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص  
لم تمضي ايام على الجريمة البشعة التي ارتكبها أحد الآباء حين اقدم بكل وحشية على قتل أطفاله الثلاث بدم بارد ، حتى تكشفت خيوط جريمة أخرى لا تقل وحشية عن سابقتها حين اقدم اب على قتل ابنه البالغ من العمر سبعة أعوام .
محكمة الجنايات الكبرى في العاصمة عمان أصدرت حكمها بحق ألاب بالأشغال المؤقتة لمدة تسع سنوات، بعد تخفيض العقوبة من اثنتي عشرة سنة، وذلك عقب إسقاط الحق الشخصي عنه، فيما جرى تجريمه بجناية "القتل القصد" بدلا من "القتل العمد".
وقائع الجريمة تعود إلى حزيران من العام الماضي حيث كان الابن يعيش مع والده بعد انفصال والديه، متنقلا بين بيتين حمل كل منهما تفاصيل مختلفة من حياته القصيرة. وخلال أيام عيد الأضحى، أمضى ثلاثة أيام مع والدته شاعرا بالأمن والأمان في أحضانها، قبل أن يعود إلى منزل والده الذي كان قد اتخذ قرارا مأساويا أنهى به حياة نجله.
وأشارت أوراق القضية إلى أن الأب خطط لفعلته بهدوء واتزان، وجهز أداة حادة من مطبخ المنزل، قبل أن ينفذ جريمته في صباح أحد الأيام، حيث أقدم على طعن نجله ثم الاعتداء عليه بشكل أودى بحياته، في لحظة وصفت بأنها صادمة وقاسية بكل تفاصيلها.
وبعد ارتكاب الفعل، قام المتهم بنقل الجثة إلى إحدى غرف المنزل وإخفائها، في محاولة للتغطية على الجريمة، كما عمل على تنظيف آثار الدماء وإخفاء أداة الجريمة، في سلوك عكس محاولة للهروب من تبعات ما ارتكبه.
تم العثور على الجثة وإبلاغ الأجهزة الأمنية، التي باشرت التحقيقات.
وأكد تقرير الطب الشرعي أن سبب الوفاة كان جرحا ذبحيا غائرا في الرقبة.

ترى اين الضمير الإنساني حين اقدم على قتل نجله ، واي عذاب سيعيشه حين يتذكر فعلته الشنيعة .