آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

خلال شهر واحد .. عروس عراقية تنصب على 18 رجلًا

{clean_title}
دخل مواطن من مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان في تجربة مريرة، بعد زواجه الثاني حيث تحولت الخطوة سريعاً إلى كابوس إثر تعرّضه لعملية نصب على يد عروسه القادمة من الأنبار.

وبحسب الضحية، فإنه يبلغ من العمر 42 عامًا، وكان قد أقدم على الزواج مجددًا بسبب مرض زوجته الأولى، حيث ساعده أحد أقربائه في الارتباط بامرأة أنبارية.

وجهز العريس البيت المؤثث، وقدم لها مهرًا بقيمة ستة ملايين دينار عراقي، (4 آلاف دولار) إضافة إلى خاتم زواج يقدر بـ400 ألف دينار، وهاتف محمول فضلاً عن مبالغ نقدية لتغطية مصاريفها.

وقال الرجل الضحية لمنصة "الجبال" الكردية، إنه ظن أن بداية الحياة الجديدة ستكون مستقرة، مبيناً: "أمضينا أول يومين في منزل أهلي، ثم انتقلنا إلى بيتنا الخاص".

وأضاف: "بعد فترة قصيرة اضطررت للخروج إلى الميكانيكي لتبديل زيت السيارة، وخلال عودتي شعرت بقلق غريب فاتصلت بشقيقي ليتأكد من أن كل شيء على ما يرام، وعند وصول شقيقي إلى المنزل، اكتشف أن العروس لم تكن موجودة، وأنها تركت عش الزوجية بلا رجعة".

وبدأ الرجل رحلة بحث مضنية قادته إلى مدينة الأنبار، حيث علم هناك أنه لم يكن الأول الذي يقع في الفخ، إذ تبيّن أن الزوجة خدعت خلال شهر واحد فقط 17 رجلاً آخر بالطريقة نفسها، وهي الزواج، والحصول على الأموال والهدايا، ثم الهروب، ليصبح هو الضحية الثامنة عشرة في سجلها.

ولم تتوقف الأحداث عند هذا الحد؛ فالعروس أخذت معها بطاقة الهوية الشخصية لزوجها الأخير، وبدأت باستخدامها وسيلة للابتزاز، إذ أرسلت له رسائل نصية تهدد فيها بالانتقام إذا لم يرسل مبالغ مالية جديدة، كان آخرها ألف دولار.