آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

خلال شهر واحد .. عروس عراقية تنصب على 18 رجلًا

Wednesday
{clean_title}
دخل مواطن من مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان في تجربة مريرة، بعد زواجه الثاني حيث تحولت الخطوة سريعاً إلى كابوس إثر تعرّضه لعملية نصب على يد عروسه القادمة من الأنبار.

وبحسب الضحية، فإنه يبلغ من العمر 42 عامًا، وكان قد أقدم على الزواج مجددًا بسبب مرض زوجته الأولى، حيث ساعده أحد أقربائه في الارتباط بامرأة أنبارية.

وجهز العريس البيت المؤثث، وقدم لها مهرًا بقيمة ستة ملايين دينار عراقي، (4 آلاف دولار) إضافة إلى خاتم زواج يقدر بـ400 ألف دينار، وهاتف محمول فضلاً عن مبالغ نقدية لتغطية مصاريفها.

وقال الرجل الضحية لمنصة "الجبال" الكردية، إنه ظن أن بداية الحياة الجديدة ستكون مستقرة، مبيناً: "أمضينا أول يومين في منزل أهلي، ثم انتقلنا إلى بيتنا الخاص".

وأضاف: "بعد فترة قصيرة اضطررت للخروج إلى الميكانيكي لتبديل زيت السيارة، وخلال عودتي شعرت بقلق غريب فاتصلت بشقيقي ليتأكد من أن كل شيء على ما يرام، وعند وصول شقيقي إلى المنزل، اكتشف أن العروس لم تكن موجودة، وأنها تركت عش الزوجية بلا رجعة".

وبدأ الرجل رحلة بحث مضنية قادته إلى مدينة الأنبار، حيث علم هناك أنه لم يكن الأول الذي يقع في الفخ، إذ تبيّن أن الزوجة خدعت خلال شهر واحد فقط 17 رجلاً آخر بالطريقة نفسها، وهي الزواج، والحصول على الأموال والهدايا، ثم الهروب، ليصبح هو الضحية الثامنة عشرة في سجلها.

ولم تتوقف الأحداث عند هذا الحد؛ فالعروس أخذت معها بطاقة الهوية الشخصية لزوجها الأخير، وبدأت باستخدامها وسيلة للابتزاز، إذ أرسلت له رسائل نصية تهدد فيها بالانتقام إذا لم يرسل مبالغ مالية جديدة، كان آخرها ألف دولار.