آخر الأخبار
  خلافات تتحول لإطلاق نار .. إصابة 3 أشقاء في الرصيفة   ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025   الكاتب فهد الخيطان يحذر الحكومة   بعد استهدف ناقلة إماراتية .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه!   الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026

ما حقيقة استبعاد ترامب من قائمة مرشحي نوبل للسلام؟

Tuesday
{clean_title}
تداول ناشطون ورواد منصات التواصل الاجتماعي، في الأيام الماضية، منشورات ومقاطع فيديو تزعم أن لجنة نوبل قررت شطب اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب من قائمة المرشحين لجائزة نوبل للسلام.

الحسابات التي روجت لهذا الادعاء، بعضها يحمل طابعا إخباريا ويتابعه مئات الآلاف على منصة "إكس"، ربطت ما وصفته بقرار الاستبعاد بـ"انتهاكات للمعايير الدولية" وبإجراءات جنائية لا تزال جارية ضد ترامب، وفق روايتها.

ورافقت هذه المزاعم صورة واسعة الانتشار تحمل ميدالية نوبل الذهبية وعنوانا عاجلا يفيد أن "اللجنة أزالت بهدوء اسم ترامب من قائمة المرشحين".

استبعاد مستحق

وأثارت هذه الادعاءات موجة جدل واسعة بين المستخدمين؛ فبينما اعتبرها بعضهم خطوة "غير منطقية" من لجنة نوبل، رحب آخرون بما رأوا أنه استبعاد مستحق، واقترح بعض المدونين أسماء بديلة للجائزة، منهم الرئيس الأوكراني الذي "يقاتل دفاعًا عن سيادة بلاده".

في المقابل، هاجم مغردون مجرد التفكير في تكريم ترامب، واعتبروا أن لجنة نوبل لا يمكنها منح جائزتها شخصية "متهمة بالجرائم وتحيط نفسها بالمجرمين".

سرية الترشيحات

وبالاطلاع على القوانين الناظمة لعمل مؤسسة نوبل، والتي تنص على أنه "لا يجوز الكشف عن الترشيحات أو التحقيقات أو الآراء المتعلقة بجائزة نوبل للسلام إلا بعد مرور 50 عاما على منح الجائزة".

وتوضح لجنة نوبل على موقعها الرسمي أنها لا تعلن عن أسماء المرشحين أو تكشفها لأي جهة خارجية، بمن فيهم المرشحون أنفسهم، أما الأسماء التي تتداولها وسائل الإعلام من حين لآخر فهي ليست قوائم رسمية، بل مجرد تخمينات غير مؤكدة أو معلومات تختار جهات مانحة الترشيحات نشرها تلقائيا.

حلم نوبل

وفي 12 أغسطس/آب الجاري، نشرت الصفحة الرسمية للبيت الأبيض على منصة "إكس" صورة حصدت 8 ملايين مشاهدة، تظهر ترامب وهو يقف أمام ميدالية نوبل للسلام، وأرفقت الصورة بتعليق مقتضب: "دونالد ترامب رئيس السلام".

كما أعلن حساب البيت الأبيض عن أسماء سبع شخصيات وحكومات تدعم تكريم ترامب بجائزة نوبل للسلام، منهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وحكومة باكستان، إضافة إلى رؤساء الغابون وأذربيجان وغيرهم.

ويسعى ترامب إلى الحصول على الجائزة بنسب الفضل لنفسه في إنهاء العديد من الصراعات والنزاعات الدولية، مثل الحرب بين الهند وباكستان، والنزاع بين صربيا وكوسوفو، والحفاظ على السلام بين مصر وإثيوبيا، إضافة إلى اتفاقيات أبراهام في الشرق الأوسط، إلا أنه "لا يتوقع الحصول على جائزة نوبل للسلام مهما فعل".

يشار إلى أن الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما فاز بالجائزة بعد توليه منصبه بفترة وجيزة في عام 2009، لكن ترامب اعتبر في حملته الانتخابية لعام 2024 أن سلفه الديمقراطي لم يكن جديرا بهذا الشرف.

وتعلن أسماء الفائزين بجائزة نوبل من رئيس لجنة نوبل النرويجية في أوسلو في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، ويقام حفل توزيع الجوائز في العاشر من ديسمبر/كانون الأول من كل سنة، الذي يصادف ذكرى وفاة ألفريد نوبل.