آخر الأخبار
  الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين

ما حقيقة استبعاد ترامب من قائمة مرشحي نوبل للسلام؟

{clean_title}
تداول ناشطون ورواد منصات التواصل الاجتماعي، في الأيام الماضية، منشورات ومقاطع فيديو تزعم أن لجنة نوبل قررت شطب اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب من قائمة المرشحين لجائزة نوبل للسلام.

الحسابات التي روجت لهذا الادعاء، بعضها يحمل طابعا إخباريا ويتابعه مئات الآلاف على منصة "إكس"، ربطت ما وصفته بقرار الاستبعاد بـ"انتهاكات للمعايير الدولية" وبإجراءات جنائية لا تزال جارية ضد ترامب، وفق روايتها.

ورافقت هذه المزاعم صورة واسعة الانتشار تحمل ميدالية نوبل الذهبية وعنوانا عاجلا يفيد أن "اللجنة أزالت بهدوء اسم ترامب من قائمة المرشحين".

استبعاد مستحق

وأثارت هذه الادعاءات موجة جدل واسعة بين المستخدمين؛ فبينما اعتبرها بعضهم خطوة "غير منطقية" من لجنة نوبل، رحب آخرون بما رأوا أنه استبعاد مستحق، واقترح بعض المدونين أسماء بديلة للجائزة، منهم الرئيس الأوكراني الذي "يقاتل دفاعًا عن سيادة بلاده".

في المقابل، هاجم مغردون مجرد التفكير في تكريم ترامب، واعتبروا أن لجنة نوبل لا يمكنها منح جائزتها شخصية "متهمة بالجرائم وتحيط نفسها بالمجرمين".

سرية الترشيحات

وبالاطلاع على القوانين الناظمة لعمل مؤسسة نوبل، والتي تنص على أنه "لا يجوز الكشف عن الترشيحات أو التحقيقات أو الآراء المتعلقة بجائزة نوبل للسلام إلا بعد مرور 50 عاما على منح الجائزة".

وتوضح لجنة نوبل على موقعها الرسمي أنها لا تعلن عن أسماء المرشحين أو تكشفها لأي جهة خارجية، بمن فيهم المرشحون أنفسهم، أما الأسماء التي تتداولها وسائل الإعلام من حين لآخر فهي ليست قوائم رسمية، بل مجرد تخمينات غير مؤكدة أو معلومات تختار جهات مانحة الترشيحات نشرها تلقائيا.

حلم نوبل

وفي 12 أغسطس/آب الجاري، نشرت الصفحة الرسمية للبيت الأبيض على منصة "إكس" صورة حصدت 8 ملايين مشاهدة، تظهر ترامب وهو يقف أمام ميدالية نوبل للسلام، وأرفقت الصورة بتعليق مقتضب: "دونالد ترامب رئيس السلام".

كما أعلن حساب البيت الأبيض عن أسماء سبع شخصيات وحكومات تدعم تكريم ترامب بجائزة نوبل للسلام، منهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وحكومة باكستان، إضافة إلى رؤساء الغابون وأذربيجان وغيرهم.

ويسعى ترامب إلى الحصول على الجائزة بنسب الفضل لنفسه في إنهاء العديد من الصراعات والنزاعات الدولية، مثل الحرب بين الهند وباكستان، والنزاع بين صربيا وكوسوفو، والحفاظ على السلام بين مصر وإثيوبيا، إضافة إلى اتفاقيات أبراهام في الشرق الأوسط، إلا أنه "لا يتوقع الحصول على جائزة نوبل للسلام مهما فعل".

يشار إلى أن الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما فاز بالجائزة بعد توليه منصبه بفترة وجيزة في عام 2009، لكن ترامب اعتبر في حملته الانتخابية لعام 2024 أن سلفه الديمقراطي لم يكن جديرا بهذا الشرف.

وتعلن أسماء الفائزين بجائزة نوبل من رئيس لجنة نوبل النرويجية في أوسلو في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، ويقام حفل توزيع الجوائز في العاشر من ديسمبر/كانون الأول من كل سنة، الذي يصادف ذكرى وفاة ألفريد نوبل.