آخر الأخبار
  إغلاق المسرب الأيسر بعد جسر الغباوي باتجاه المفرق بسبب أعمال صيانة   طقس معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس   إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

"زامير" يكشف عن صفقة بشأن قطاع غزة .. ولابيد يتهم نتنياهو!

Monday
{clean_title}
قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، خلال زيارة لقاعدة حيفا البحرية: «هناك صفقة لإطلاق سراح الرهائن على الطاولة، ويجب أن نقبلها»، وفقاً لتقرير نشرته القناة 13 الإسرائيلية.

وأضاف زامير: «الجيش الإسرائيلي هو من أوجد الظروف المناسبة للصفقة، والآن الكرة في ملعب نتنياهو».

من جهة أخرى، انتقد زعيم المعارضة يائير لابيد مرة أخرى اقتراح بيني غانتس وزير الدفاع الإسرائيلي السابق ورئيس كتلة «أزرق أبيض» بالانضمام هو ورئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان إلى حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أجل ضمان التوصل لصفقة لإطلاق سراح الرهائن في غزة.

وقال لابيد، لهيئة البث الإسرائيلية: «لا يوجد أي سبب للجلوس في الحكومة مع إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش»، مؤكداً أن حزبه «يش عتيد» سيدعم ضمان إقرار صفقة تحرير الرهائن دون الانضمام إلى الائتلاف الحاكم.

واتهم زعيم المعارضة الحكومة بتجاهل صفقة تحرير الرهائن ووقف إطلاق النار المطروحة حالياً.

وأضاف أن الخطاب الحكومي حول العملية المخطط لها لاحتلال مدينة غزة يشبه بالوعود التي قطعتها الحكومة قبل عملية رفح العام الماضي، عندما أصرت على أن احتلال مدينة رفح سيوفر الظروف اللازمة للإفراج عن الرهائن.

وتساءل لابيد: «وماذا حدث؟ لقد مات الرهائن. وقُتل جنودنا ولم نستعِد أي أحد».