آخر الأخبار
  انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة

"زامير" يكشف عن صفقة بشأن قطاع غزة .. ولابيد يتهم نتنياهو!

{clean_title}
قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، خلال زيارة لقاعدة حيفا البحرية: «هناك صفقة لإطلاق سراح الرهائن على الطاولة، ويجب أن نقبلها»، وفقاً لتقرير نشرته القناة 13 الإسرائيلية.

وأضاف زامير: «الجيش الإسرائيلي هو من أوجد الظروف المناسبة للصفقة، والآن الكرة في ملعب نتنياهو».

من جهة أخرى، انتقد زعيم المعارضة يائير لابيد مرة أخرى اقتراح بيني غانتس وزير الدفاع الإسرائيلي السابق ورئيس كتلة «أزرق أبيض» بالانضمام هو ورئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان إلى حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أجل ضمان التوصل لصفقة لإطلاق سراح الرهائن في غزة.

وقال لابيد، لهيئة البث الإسرائيلية: «لا يوجد أي سبب للجلوس في الحكومة مع إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش»، مؤكداً أن حزبه «يش عتيد» سيدعم ضمان إقرار صفقة تحرير الرهائن دون الانضمام إلى الائتلاف الحاكم.

واتهم زعيم المعارضة الحكومة بتجاهل صفقة تحرير الرهائن ووقف إطلاق النار المطروحة حالياً.

وأضاف أن الخطاب الحكومي حول العملية المخطط لها لاحتلال مدينة غزة يشبه بالوعود التي قطعتها الحكومة قبل عملية رفح العام الماضي، عندما أصرت على أن احتلال مدينة رفح سيوفر الظروف اللازمة للإفراج عن الرهائن.

وتساءل لابيد: «وماذا حدث؟ لقد مات الرهائن. وقُتل جنودنا ولم نستعِد أي أحد».