آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

"زامير" يكشف عن صفقة بشأن قطاع غزة .. ولابيد يتهم نتنياهو!

{clean_title}
قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، خلال زيارة لقاعدة حيفا البحرية: «هناك صفقة لإطلاق سراح الرهائن على الطاولة، ويجب أن نقبلها»، وفقاً لتقرير نشرته القناة 13 الإسرائيلية.

وأضاف زامير: «الجيش الإسرائيلي هو من أوجد الظروف المناسبة للصفقة، والآن الكرة في ملعب نتنياهو».

من جهة أخرى، انتقد زعيم المعارضة يائير لابيد مرة أخرى اقتراح بيني غانتس وزير الدفاع الإسرائيلي السابق ورئيس كتلة «أزرق أبيض» بالانضمام هو ورئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان إلى حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أجل ضمان التوصل لصفقة لإطلاق سراح الرهائن في غزة.

وقال لابيد، لهيئة البث الإسرائيلية: «لا يوجد أي سبب للجلوس في الحكومة مع إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش»، مؤكداً أن حزبه «يش عتيد» سيدعم ضمان إقرار صفقة تحرير الرهائن دون الانضمام إلى الائتلاف الحاكم.

واتهم زعيم المعارضة الحكومة بتجاهل صفقة تحرير الرهائن ووقف إطلاق النار المطروحة حالياً.

وأضاف أن الخطاب الحكومي حول العملية المخطط لها لاحتلال مدينة غزة يشبه بالوعود التي قطعتها الحكومة قبل عملية رفح العام الماضي، عندما أصرت على أن احتلال مدينة رفح سيوفر الظروف اللازمة للإفراج عن الرهائن.

وتساءل لابيد: «وماذا حدث؟ لقد مات الرهائن. وقُتل جنودنا ولم نستعِد أي أحد».