آخر الأخبار
  متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة   المستقلة للانتخاب تعمل على اعتماد نظام إلكتروني خاص بالأحزاب   مهلة أخيرة لـ"التكسي الأخضر" في العقبة - تفاصيل   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم "للكيك بوكسينغ" رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا   الامانة : كل اشاراتنا الضوئية عليها حساسات كثافة مرورية   مصدر حكومي: بلاغ رئيس الوزراء بترشيد الاستهلاك وضبط الانفاق قائم   إلى المقترضين الأردنيين بخصوص أسعار الفائدة   وزير الاوقاف: فتح أبواب الأقصى جاء بفضل جهود الأردن

تحذير مهم للأردنيين .. التكييف قد ينقل مرضًا تنفسيًا خطيرًا - تفاصيل

{clean_title}
حذّر الدكتور محمد حسن الطراونة، استشاري الأمراض الصدرية ورئيس الجمعية الأردنية للرعاية التنفسية، من المخاطر الصحية الكبيرة التي قد تسببها أجهزة تكييف الهواء في المنازل والسيارات على حد سواء، مؤكدًا أنها قد تتحول من مصدر للراحة إلى بؤرة للأمراض الخطيرة إذا لم تُصن بشكل صحيح.

وجاء هذا التحذير عقب الأنباء التي تحدثت عن وفاة خمسة أشخاص وإصابة 14 آخرين في مدينة نيويورك بـ"داء الفيالقة"، وهو مرض تنفسي خطير ينتشر عبر أنظمة تكييف الهواء. وأوضح الطراونة أن هذه الحادثة ما هي إلا دليل على خطورة الإهمال في صيانة هذه الأجهزة، حيث كشفت إدارة الصحة في نيويورك عن 108 حالات مؤكدة للمرض، مشيرة إلى أن البكتيريا المسببة له كانت موجودة في أبراج تبريد المكيفات.

داء الفيالقة: التهاب رئوي قاتل

يُعدّ "داء الفيالقة" (Legionnaires' disease) أحد أخطر الأمراض التي قد تنتقل عبر أجهزة التكييف. يسببه نوع من البكتيريا ينمو في البيئات الرطبة والدافئة، مثل أنظمة التبريد غير النظيفة. وأشار الطراونة إلى أن نسبة الوفيات بين المصابين بهذا الداء تصل إلى 9%، وهو مرض لا ينتقل بين الأشخاص، بل ينتشر من خلال قطرات الماء الدقيقة العالقة في الهواء.

أمراض أخرى يسببها إهمال التكييف

لم تقتصر تحذيرات الطراونة على "داء الفيالقة" فقط، بل شملت مجموعة واسعة من الأمراض التي قد تنتج عن إهمال صيانة أجهزة التكييف، خصوصًا في السيارات:

مشاكل الجهاز التنفسي: تراكم الغبار والعفن والبكتيريا في نظام التكييف يلوث الهواء داخل المقصورة، ما يؤدي إلى أمراض مثل الربو، التهاب الشعب الهوائية، والتهاب الأنف التحسسي، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية مسبقة.

عدوى العفن: توفر أجهزة التكييف بيئة مثالية لنمو العفن، الذي يمكن أن ينتشر في الهواء ويسبب ردود فعل تحسسية، وضيقًا في التنفس، وعدوى فطرية في بعض الحالات.

التهابات الجيوب الأنفية والحساسية: يمكن أن تتراكم مسببات الحساسية مثل حبوب اللقاح في مرشحات التكييف، ما يؤدي إلى العطس، انسداد الأنف، واحمرار العينين عند استنشاق الهواء الملوث.

صداع وتعب: استنشاق الهواء الملوث يقلل من جودة الهواء وتركيز الأكسجين، ما قد يؤدي إلى الصداع، الدوار، والإرهاق، خاصة خلال فترات القيادة الطويلة.

تهيجات جلدية: الهواء الجاف الملوث بالبكتيريا والعفن يمكن أن يسبب تهيجات جلدية، مثل الإكزيما أو الطفح الجلدي.

نصائح وقائية

وفي الختام، شدد الدكتور الطراونة على أهمية الصيانة الدورية لأجهزة التكييف في المنازل والسيارات، ودعا مالكيها إلى الالتزام بالتوصيات الصحية لمنع انتشار البكتيريا والملوثات، مؤكدًا أن الوقاية خير من العلاج وأن الحفاظ على نظافة هذه الأجهزة هو مفتاح للحفاظ على صحة الجميع.