آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

تحذير مهم للأردنيين .. التكييف قد ينقل مرضًا تنفسيًا خطيرًا - تفاصيل

{clean_title}
حذّر الدكتور محمد حسن الطراونة، استشاري الأمراض الصدرية ورئيس الجمعية الأردنية للرعاية التنفسية، من المخاطر الصحية الكبيرة التي قد تسببها أجهزة تكييف الهواء في المنازل والسيارات على حد سواء، مؤكدًا أنها قد تتحول من مصدر للراحة إلى بؤرة للأمراض الخطيرة إذا لم تُصن بشكل صحيح.

وجاء هذا التحذير عقب الأنباء التي تحدثت عن وفاة خمسة أشخاص وإصابة 14 آخرين في مدينة نيويورك بـ"داء الفيالقة"، وهو مرض تنفسي خطير ينتشر عبر أنظمة تكييف الهواء. وأوضح الطراونة أن هذه الحادثة ما هي إلا دليل على خطورة الإهمال في صيانة هذه الأجهزة، حيث كشفت إدارة الصحة في نيويورك عن 108 حالات مؤكدة للمرض، مشيرة إلى أن البكتيريا المسببة له كانت موجودة في أبراج تبريد المكيفات.

داء الفيالقة: التهاب رئوي قاتل

يُعدّ "داء الفيالقة" (Legionnaires' disease) أحد أخطر الأمراض التي قد تنتقل عبر أجهزة التكييف. يسببه نوع من البكتيريا ينمو في البيئات الرطبة والدافئة، مثل أنظمة التبريد غير النظيفة. وأشار الطراونة إلى أن نسبة الوفيات بين المصابين بهذا الداء تصل إلى 9%، وهو مرض لا ينتقل بين الأشخاص، بل ينتشر من خلال قطرات الماء الدقيقة العالقة في الهواء.

أمراض أخرى يسببها إهمال التكييف

لم تقتصر تحذيرات الطراونة على "داء الفيالقة" فقط، بل شملت مجموعة واسعة من الأمراض التي قد تنتج عن إهمال صيانة أجهزة التكييف، خصوصًا في السيارات:

مشاكل الجهاز التنفسي: تراكم الغبار والعفن والبكتيريا في نظام التكييف يلوث الهواء داخل المقصورة، ما يؤدي إلى أمراض مثل الربو، التهاب الشعب الهوائية، والتهاب الأنف التحسسي، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية مسبقة.

عدوى العفن: توفر أجهزة التكييف بيئة مثالية لنمو العفن، الذي يمكن أن ينتشر في الهواء ويسبب ردود فعل تحسسية، وضيقًا في التنفس، وعدوى فطرية في بعض الحالات.

التهابات الجيوب الأنفية والحساسية: يمكن أن تتراكم مسببات الحساسية مثل حبوب اللقاح في مرشحات التكييف، ما يؤدي إلى العطس، انسداد الأنف، واحمرار العينين عند استنشاق الهواء الملوث.

صداع وتعب: استنشاق الهواء الملوث يقلل من جودة الهواء وتركيز الأكسجين، ما قد يؤدي إلى الصداع، الدوار، والإرهاق، خاصة خلال فترات القيادة الطويلة.

تهيجات جلدية: الهواء الجاف الملوث بالبكتيريا والعفن يمكن أن يسبب تهيجات جلدية، مثل الإكزيما أو الطفح الجلدي.

نصائح وقائية

وفي الختام، شدد الدكتور الطراونة على أهمية الصيانة الدورية لأجهزة التكييف في المنازل والسيارات، ودعا مالكيها إلى الالتزام بالتوصيات الصحية لمنع انتشار البكتيريا والملوثات، مؤكدًا أن الوقاية خير من العلاج وأن الحفاظ على نظافة هذه الأجهزة هو مفتاح للحفاظ على صحة الجميع.