آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

بعد رفضه الامتثال للأوامر .. السلطات السورية تقبض على "أبو الميش السراوي"

Monday
{clean_title}
أفادت تقارير سورية بأن قوات الأمن العام بوزارة الداخلية في مدينة حلب تمكنت من اعتقال القيادي أحمد العبدالله، المعروف بلقب "أبو الميش السراوي"، أثناء توجهه من مدينة دير الزور إلى مدينة حلب.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن السلطات السورية كانت قد طلبت من العبدالله تسليم نفسه لوزارة الدفاع عدة مرات دون أن يمتثل للأوامر، قبل أن يتم توقيفه. ويُوصف العبدالله بأنه أحد أبرز منفذي المجازر والانتهاكات الطائفية خلال الأحداث الدامية في منطقة الساحل السوري، بالإضافة إلى مشاركته في الأحداث الأخيرة بمحافظة السويداء.

وذكر ناشطون سوريون أن العبدالله ظهر في مقاطع مصورة خلال المذابح الطائفية التي شهدتها منطقة الساحل في شهر آذار الماضي، والتي خلّفت آلاف القتلى والمصابين.

ويأتي اعتقال "أبو الميش السراوي" وسط تداول روايات تؤكد أن الأسباب تعود إلى اتهامه بـ"تهديد السلم الأهلي وإثارة النزعات الطائفية وضرب اللحمة الوطنية"، فيما لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من وزارة الداخلية السورية بشأن تفاصيل القضية.