آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

«شيخ المصالحات الثأرية».. صعيد مصر يودع تقادم الشريف

{clean_title}
خيّم الحزن على صعيد مصر برحيل الشيخ تقادم أحمد الليثي، المعروف بـ«شيخ المصالحات الثأرية»، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 95 عامًا في قرية العوينية بإدفو.

وأفنى الراحل حياته في خدمة الصلح والإصلاح بين العائلات والقبائل، حتى صار اسمه مرادفًا لحقن الدماء ووأد الخصومات التي طالما ابتُلي بها الصعيد، بحسب وسائل إعلام محلية.

من هو الشيخ تقادم الشريف؟
الشيخ تقادم، الذي ينحدر من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، عُرف بمهابته وهيبته الممزوجة بالمحبة، وكان إذا دخل في نزاع سرعان ما سارع المتخاصمون إلى قبول الصلح إجلالًا لمكانته. وبرغم مكانته الرفيعة، عُرف عنه التواضع والزهد، مع كرم غير متكلَّف وبذل دائم في وجوه الخير.

ولم يقتصر دوره على بلدته في أسوان، بل جاب محافظات الصعيد كافة، يقود جهود الصلح بين القبائل، معتمدًا على حجته القوية ومكانته الاجتماعية والدينية.

ويُذكر أن أسرته تنتمي للطريقة النقشبندية، إذ كان جده الشريف إسماعيل بن تقادم من أعلام الصوفية في مصر، وخلّده التاريخ بدوره في مقاومة الاحتلال البريطاني في اليمن.

وتحوّلت ساحة الشيخ تقادم في العوينية إلى واحدة من أبرز ساحات الإصلاح في الصعيد، حيث تولى هذه المهمة منذ شبابه بعد وفاة والده، واضعًا لنفسه منهجًا يقوم على التأنّي والمشاورة قبل إصدار الكلمة الفصل في أي نزاع.

ووصفه الشيخ الحبيب علي الجفري، الذي كان دائم الزيارة لساحته العتيقة فى صعيد مصر، بأنه "كبير قومه بين ظهرانيهم".