آخر الأخبار
  هام من امانة عمان للمهتمين بأخذ تصاريح اصطفاف السيارات (الفاليه)   هذا ما ضبطته كوادر "وزارة المياه" في جنوب عمّان والقويرة   الأردن يعزي سوريا بضحايا انفجار مخزن لجمع الأسلحة ومُخلَّفات الحرب   نائب الملك يكرم قيادات مشاركة في أعمال مؤتمر مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي   أبو غزالة: لا مشروع حكومي للاستثمار إلا بمشاركة محليَّة 30% كحد أدنى   النائب السابق محمد العكور : "الحكومة تحب النائب الصامت والفاسد والسحيج"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الحيصة والضرابعة   بحث اعتماد القيد المدني في تحديد أحقية التعيين بالحكومة   حسان: أمامنا فرص أكثر من التحدّيات التي اعتدنا عليها .. سنواجهها ونتخطَّاها   مصادر: مكافحة الفساد تداهم مديريتين بأمانة عمّان وتتحفظ على موظفين   الفراية يشارك في أعمال منتدى التعاون العالمي للأمن العام   د. أمل نصير مديرًا عامًا لمركز التوثيق الملكي   زيادة أعداد الطلبة المقرر قبولهم في الطب إلى 840 وطب الأسنان إلى 400   الصفدي والشيباني يجريان مباحثات موسعة   الأزمات: الرواية الإيرانية غير مقبولة عند الأردنيين والمواطن يدرك أن الصواريخ تستهدف أمنه   مدير عام دائرة الإحصاءات العامة: "لم أتفوه بأي كلمة عن غرامات أو عقوبات بحق المواطن"   النائب الخزوز لمدير عام دائرة الإحصاءات العامة:"هل يعقل أن نشاهد مسؤولًا يسير عكس التيار؟"   النائب البستنجي: 24 مليون دينار مبلغ غير بسيط ويجب تحويله إلى صندوق دعم الطالب   تعديلات جوهرية على فئات رخص القيادة قريبًا .. القرعان يكشف التفاصيل   مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات: الرخصة أصبحت ترند والسوشال ميديا ساعدت في إثارة ضجة حول الرسوب

أسرار تصالح زياد الرحباني مع والدته فيروز .. وقصة تفكيره في الاعتزال

Wednesday
{clean_title}
رحل زياد الرحباني، صباح يوم السبت، مخلفًا حزنًا كبيرًا في الأوساط الفنية العربية، وذلك عن عمر يناهز 69 عامًا، وترك خلفه أعمالًا فنية خالدة. ولكن تظل أسرار علاقته بوالدته السيدة فيروز هي الجانب الأكثر إثارة في حياته، وخاصة القطيعة التي استمرت عامين بينهما وانتهت بالتصالح.

قضى زياد الرحباني في المستشفى بعد صراع مع المرض، وكانت حياته الفنية الطويلة حافلة بصراعات كبرى، تغلب على معظمها، فيما تغلبت عليه أخرى في بعض الأحيان.

روى الرحباني في لقاءات سابقة تفاصيل تلك المحطات، بداية من تلحينه لوالدته السيدة فيروز وعمره 14 عاما.


زياد الرحباني
وكشف الرحباني أنه انتهى من وضع اللحن خصيصا لمروان محفوظ، وكانت هناك كلمات أخرى لهذا اللحن، قبل أن يستمع عمه منصور الرحباني إلى اللحن، ويصدر قرارًا مفاجئًا للجميع.

أخبره عمه أنه يريد اللحن من أجل السيدة فيروز، ليضع عليه كلمات أغنية "سألوني الناس"، لتبدو السيدة فيروز وكأنها تغنيها للراحل عاصي الرحباني، إذ تغني في ختام المقطع الأول: "لأول مرة ما بنكون سوا".

وحققت الأغنية نجاحًا كبيرًا للغاية بصوت السيدة فيروز، وكتب كلماتها منصور الرحباني، ووزعها إلياس الرحباني، ولحنها زياد، الذي أظهر قدرات غير عادية منذ بداياته المبكرة.

من بين اللحظات المؤلمة التي عانى منها زياد الرحباني، القطيعة التي وقعت بينه وبين والدته السيدة فيروز، واستمرت عامين، على خلفية المواقف السياسية المتباينة بينهما.

وكشف زياد الرحباني قبل 7 سنوات في لقاء تلفزيوني عن تصالحه مع والدته السيدة فيروز، موضحا أنها لم تكن السبب في الخصومة، وموضحا أن المصدر جاء من القائمين على إدارة أعمالها وقتذاك.

وأكد زياد الرحباني أنه استخدم حيلة للتصالح تستخدمها والدته، حينما ترغب في أن يجيب على اتصالاتها، إذ تتصل وتصمت من دون أن تتحدث، انتظارًا لحديثه هو.

قام زياد الرحباني بهذه الحيلة مع والدته، واتصل بها وصمت، وحينما بادرت السيدة فيروز بالحديث، أجابها بصيغة لبنانية تعني "وأخيرًا""، مُنهيًا عامين من القطيعة، مشيرًا إلى أن والدته عاتبته على القطيعة حينما التقى بها لاحقا.

وكشف أنه قرر أن ينهي الخلاف حينما استمع إلى الألبوم الأخير الذي طرحته والدته في ذلك الوقت، ثم بادر بالاتصال بها.

وخلال مشواره الفني، دخل زياد الرحباني في عزلة لمدة عامين، وقرر ألا يعمل مرة أخرى، وأصيب بالاكتئاب وفكر في الاعتزال، لكن الأمر انتهى لاحقًا.

وذكر الموسيقار الراحل أن ظروف العمل التي أحاطت به دفعته للتفكير في الاعتزال، بسبب الحياة المهنية الصعبة.


وانتهت تلك المرحلة في حياته، حينما وقع على عقد مع مهرجانات بيت الدين، التي تقام في لبنان في الصيف، ليخرج من حالة الحزن والاكتئاب.

وذكر زياد الرحباني أنه إنسان منظم على عكس ما يعتقده البعض، كما أن لديه هوسًا بالوقت، لذلك يحتفظ في كل غرفة من غرف بيته بساعة أو اثنتين من أجل ضبط الوقت.

وكان الراحل يعتبر أن الحرب الأهلية اللبنانية أضاعت الكثير من الوقت على الشعب، لذلك كان يحاول استغلال كل دقيقة على النحو الأمثل.