آخر الأخبار
  الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة   المستقلة للانتخاب تعمل على اعتماد نظام إلكتروني خاص بالأحزاب   مهلة أخيرة لـ"التكسي الأخضر" في العقبة - تفاصيل   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم "للكيك بوكسينغ" رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا   الامانة : كل اشاراتنا الضوئية عليها حساسات كثافة مرورية   مصدر حكومي: بلاغ رئيس الوزراء بترشيد الاستهلاك وضبط الانفاق قائم   إلى المقترضين الأردنيين بخصوص أسعار الفائدة

أسرار تصالح زياد الرحباني مع والدته فيروز .. وقصة تفكيره في الاعتزال

{clean_title}
رحل زياد الرحباني، صباح يوم السبت، مخلفًا حزنًا كبيرًا في الأوساط الفنية العربية، وذلك عن عمر يناهز 69 عامًا، وترك خلفه أعمالًا فنية خالدة. ولكن تظل أسرار علاقته بوالدته السيدة فيروز هي الجانب الأكثر إثارة في حياته، وخاصة القطيعة التي استمرت عامين بينهما وانتهت بالتصالح.

قضى زياد الرحباني في المستشفى بعد صراع مع المرض، وكانت حياته الفنية الطويلة حافلة بصراعات كبرى، تغلب على معظمها، فيما تغلبت عليه أخرى في بعض الأحيان.

روى الرحباني في لقاءات سابقة تفاصيل تلك المحطات، بداية من تلحينه لوالدته السيدة فيروز وعمره 14 عاما.


زياد الرحباني
وكشف الرحباني أنه انتهى من وضع اللحن خصيصا لمروان محفوظ، وكانت هناك كلمات أخرى لهذا اللحن، قبل أن يستمع عمه منصور الرحباني إلى اللحن، ويصدر قرارًا مفاجئًا للجميع.

أخبره عمه أنه يريد اللحن من أجل السيدة فيروز، ليضع عليه كلمات أغنية "سألوني الناس"، لتبدو السيدة فيروز وكأنها تغنيها للراحل عاصي الرحباني، إذ تغني في ختام المقطع الأول: "لأول مرة ما بنكون سوا".

وحققت الأغنية نجاحًا كبيرًا للغاية بصوت السيدة فيروز، وكتب كلماتها منصور الرحباني، ووزعها إلياس الرحباني، ولحنها زياد، الذي أظهر قدرات غير عادية منذ بداياته المبكرة.

من بين اللحظات المؤلمة التي عانى منها زياد الرحباني، القطيعة التي وقعت بينه وبين والدته السيدة فيروز، واستمرت عامين، على خلفية المواقف السياسية المتباينة بينهما.

وكشف زياد الرحباني قبل 7 سنوات في لقاء تلفزيوني عن تصالحه مع والدته السيدة فيروز، موضحا أنها لم تكن السبب في الخصومة، وموضحا أن المصدر جاء من القائمين على إدارة أعمالها وقتذاك.

وأكد زياد الرحباني أنه استخدم حيلة للتصالح تستخدمها والدته، حينما ترغب في أن يجيب على اتصالاتها، إذ تتصل وتصمت من دون أن تتحدث، انتظارًا لحديثه هو.

قام زياد الرحباني بهذه الحيلة مع والدته، واتصل بها وصمت، وحينما بادرت السيدة فيروز بالحديث، أجابها بصيغة لبنانية تعني "وأخيرًا""، مُنهيًا عامين من القطيعة، مشيرًا إلى أن والدته عاتبته على القطيعة حينما التقى بها لاحقا.

وكشف أنه قرر أن ينهي الخلاف حينما استمع إلى الألبوم الأخير الذي طرحته والدته في ذلك الوقت، ثم بادر بالاتصال بها.

وخلال مشواره الفني، دخل زياد الرحباني في عزلة لمدة عامين، وقرر ألا يعمل مرة أخرى، وأصيب بالاكتئاب وفكر في الاعتزال، لكن الأمر انتهى لاحقًا.

وذكر الموسيقار الراحل أن ظروف العمل التي أحاطت به دفعته للتفكير في الاعتزال، بسبب الحياة المهنية الصعبة.


وانتهت تلك المرحلة في حياته، حينما وقع على عقد مع مهرجانات بيت الدين، التي تقام في لبنان في الصيف، ليخرج من حالة الحزن والاكتئاب.

وذكر زياد الرحباني أنه إنسان منظم على عكس ما يعتقده البعض، كما أن لديه هوسًا بالوقت، لذلك يحتفظ في كل غرفة من غرف بيته بساعة أو اثنتين من أجل ضبط الوقت.

وكان الراحل يعتبر أن الحرب الأهلية اللبنانية أضاعت الكثير من الوقت على الشعب، لذلك كان يحاول استغلال كل دقيقة على النحو الأمثل.