آخر الأخبار
  سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق   أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات   بيان صادر عن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية   وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث ورئيس منظمة مايسترال إنترناشونال سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   عجز تمويلي كبير لمفوضية اللاجئين في الأردن رغم عودة نحو 190 ألف لاجئ   الضريبة: الأحد آخر موعد لتقديم إقرارات ضريبة الدخل عن 2025   مسارات للمشاة والدراجات على طريق المطار .. وإغلاقات جزئية لـ 60 يوما   %84 نسبة اشغال فنادق البحر الميت في عطلة عيد العمّال

البحرين: فحص طبي يكشف عدم نسب 5 أبناء لوالدهم بعد 40 عامًا من الزواج

{clean_title}
حكمت‭ ‬المحكمة‭ ‬الكبرى‭ ‬الشرعية في البحرين‭ ‬بنفي‭ ‬نسب‭ ‬أولاد‭ ‬بحريني‭ ‬من‭ ‬مطلقته،‭ ‬وإلغاء‭ ‬كافة‭ ‬الآثار‭ ‬المترتبة‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬النسب‭ ‬في‭ ‬هيئة‭ ‬المعلومات‭ ‬والحكومة‭ ‬الإلكترونية،‭ ‬والإدارة‭ ‬العامة‭ ‬للجنسية‭ ‬والجوازات،‭ ‬بعد‭ ‬اثبات‭ ‬أنه‭ ‬ليس‭ ‬الأب‭ ‬البيولوجي‭ ‬لهم‭ ‬جميعا،‭ ‬وأكدت‭ ‬المحكمة‭ ‬أن‭ ‬النتائج‭ ‬المبينة‭ ‬بتقرير‭ ‬الخبرة‭ ‬الفنية‭ ‬لها‭ ‬حجية‭ ‬شرعية‭ ‬وقانونية‭ ‬قاطعة‭ ‬لا‭ ‬تقبل‭ ‬العكس‭.‬

وقالت‭ ‬وكيلة‭ ‬الزوج‭ ‬المحامية‭ ‬ابتسام‭ ‬الصباغ‭: ‬إن‭ ‬موكلها‭ ‬طلق‭ ‬زوجته‭ ‬بعد‭ ‬زواج‭ ‬استمر‭ ‬حوالي‭ ‬40‭ ‬عاما‭ ‬وأنجب‭ ‬منها‭ ‬5‭ ‬أبناء،‭ ‬وبسبب‭ ‬عارض‭ ‬مرضي‭ ‬تعرض‭ ‬له،‭ ‬اكتشف‭ ‬صدفة‭ ‬أنه‭ ‬يستحيل‭ ‬عليه‭ ‬الانجاب،‭ ‬وبعد‭ ‬رحلة‭ ‬من‭ ‬التحقق‭ ‬وإجراء‭ ‬فحص‭ ‬البصمة‭ ‬الوراثية‭ ‬تبين‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬أي‭ ‬صلة‭ ‬نسب‭ ‬مع‭ ‬الأولاد،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬تقدم‭ ‬ببلاغ‭ ‬لدى‭ ‬مركز‭ ‬الشرطة‭ ‬والذي‭ ‬أحيل‭ ‬إلى‭ ‬النيابة،‭ ‬وبعد‭ ‬التأكد‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬نسبهم‭ ‬إليه‭ ‬رفع‭ ‬دعوى‭ ‬شرعية‭ ‬تتعلق‭ ‬بنفي‭ ‬النسب‭.‬

ودفعت‭ ‬المحامية‭ ‬ابتسام‭ ‬الصباغ‭ ‬بالمقرر‭ ‬في‭ ‬فقه‭ ‬المذهب‭ ‬الجعفري‭ ‬بأن‭ ‬نسب‭ ‬الولد‭ ‬لأبيه‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬يثبت‭ ‬بالفراش‭ ‬والإقرار‭ ‬والبينة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬مشروط‭ ‬بعدم‭ ‬تناقضه‭ ‬مع‭ ‬قواعد‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية،‭ ‬بمعنى‭ ‬أن‭ ‬كلّ‭ ‬ما‭ ‬أمكن‭ ‬أن‭ ‬يلحق‭ ‬الولد‭ ‬بالزوج‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يلحق‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬ظاهر‭ ‬الشرع،‭ ‬فمتى‭ ‬علم‭ ‬الحاكم‭ ‬بهذا‭ ‬الإمكان‭ ‬قضى‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬الإثبات،‭ ‬ومستند‭ ‬هذه‭ ‬القاعدة‭ (‬الولد‭ ‬للفراش‭)‬،‭ ‬فإنه‭ ‬يدل‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬ولد‭ ‬للفراش‭ ‬حتى‭ ‬يثبت‭ ‬العكس،‭ ‬أما‭ ‬إذا‭ ‬ثبت‭ ‬عدم‭ ‬إمكان‭ ‬الإلحاق‭ ‬واقعياً‭ ‬أو‭ ‬علمياً‭ ‬فلا‭ ‬يصح‭ ‬إلحاق‭ ‬الولد‭ ‬بالزوج‭ ‬وإثبات‭ ‬النسب‭ ‬إليه‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحال‭ ‬استناداً‭ ‬الى‭ ‬قاعدة‭ ‬الفراش‭ ‬والقاعدة‭ ‬المتفرعة‭ ‬عليها‭ ‬وهي‭ ‬إمكان‭ ‬الإلحاق،‭ ‬كما‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬وجود‭ ‬المانع‭ ‬الخلقي‭ ‬من‭ ‬قبيل‭ ‬حالة‭ ‬اختلاف‭ ‬الأنزيمات‭ ‬وفصائل‭ ‬الدم‭ ‬بين‭ ‬الأصول‭ ‬والفروع‭.‬

من‭ ‬جانبها‭ ‬قالت‭ ‬المحكمة‭ ‬في‭ ‬حيثيات‭ ‬الحكم‭: ‬ان‭ ‬الثابت‭ ‬من‭ ‬تقرير‭ ‬الخبرة‭ ‬الفنية‭ ‬لفحص‭ ‬الجينات‭ ‬الوراثية‭ ‬DNA‭ ‬بمختبر‭ ‬البحث‭ ‬الجنائي‭ ‬التابع‭ ‬للإدارة‭ ‬العامة‭ ‬للأدلة‭ ‬المادية‭ ‬بالنيابة‭ ‬العامة‭ ‬للمدعي‭ ‬والمدعى‭ ‬عليها‭ ‬الأولى‭ ‬والأولاد‭ ‬الخمسة‭ ‬المطلوب‭ ‬نفي‭ ‬نسبهم،‭ ‬أنه‭ ‬ينفي‭ ‬نفياً‭ ‬قاطعاً‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الأولاد‭ ‬الخمسة‭ ‬من‭ ‬صلب‭ ‬المدعي،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أكده‭ ‬تقرير‭ ‬الخبرة‭ ‬الفنية‭ ‬والمودع‭ ‬في‭ ‬ملف‭ ‬القضية‭ ‬والذي‭ ‬قطع‭ ‬أيضاً‭ ‬باستحالة‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬هؤلاء‭ ‬الأولاد‭ ‬من‭ ‬صلب‭ ‬المدعي،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يثبت‭ ‬معه‭ ‬نسبهم‭ ‬إلى‭ ‬المدعي‭ ‬بفراش‭ ‬الزوجية‭ ‬السابقة،‭ ‬وبما‭ ‬يكون‭ ‬معه‭ ‬الإقرار‭ ‬الصادر‭ ‬منه‭ ‬بالبنوة‭ ‬مما‭ ‬يكذبه‭ ‬العقل،‭ ‬لأنه‭ ‬مما‭ ‬لا‭ ‬شك‭ ‬فيه‭ ‬أن‭ ‬لهذه‭ ‬النتائج‭ -‬المبينة‭ ‬بتقرير‭ ‬الخبرة‭ ‬الفنية‭- ‬حجية‭ ‬شرعية‭ ‬وقانونية،‭ ‬وهي‭ ‬حجية‭ ‬قاطعة‭ ‬لا‭ ‬تقبل‭ ‬العكس،‭ ‬لأن‭ ‬فحص‭ ‬الجينات‭ ‬الوراثية‭ ‬يعدُّ‭ ‬من‭ ‬القرائن‭ ‬العلمية‭ ‬القاطعة‭ ‬الدلالة‭ ‬في‭ ‬نفي‭ ‬الأبوة‭ ‬أو‭ ‬البنوة،‭ ‬كما‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬القرائن‭ ‬في‭ ‬إثباتهما‭ ‬أيضاً‭ ‬بحسب‭ ‬قواعد‭ ‬النظم‭ ‬المعملية‭ ‬المقررة،‭ ‬لأن‭ ‬اختلاف‭ ‬الأنزيمات‭ ‬وفصائل‭ ‬الدم‭ ‬بين‭ ‬الأصول‭ ‬والفروع‭ ‬يعدُّ‭ ‬وعلى‭ ‬نحو‭ ‬ما‭ ‬ورد‭ ‬الأبحاث‭ ‬العلمية‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الخصوص‭ ‬من‭ ‬قبيل‭ ‬المانع‭ ‬الخلقي‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يثبت‭ ‬به‭ ‬نسب‭ ‬الولد‭ ‬إلى‭ ‬الرجل‭.‬

وحكمت‭ ‬المحكمة‭ ‬أولا‭: ‬بنفي‭ ‬نسب‭ ‬الأولاد‭ ‬الخمسة‭ ‬عن‭ ‬المدعي‭ ‬وبإلغاء‭ ‬كافة‭ ‬الآثار‭ ‬المترتبة‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬النسب،‭ ‬وفي‭ ‬مواجهة‭ ‬المدعى‭ ‬عليه‭ ‬السابع‭ (‬هيئة‭ ‬المعلومات‭ ‬والحكومة‭ ‬الالكترونية‭) ‬والثامن‭ ‬الإدارة‭ ‬العامة‭ ‬للجنسية‭ ‬والجوزات‭ ‬والإقامة‭ ‬كلِ‭ ‬بصفته،‭ ‬وبإلزام‭ ‬المدعى‭ ‬عليهما‭ ‬السابع‭ ‬والثامن‭ ‬بمحو‭ ‬اسم‭ ‬المدعي،‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬المستندات‭ ‬الرسمية‭ ‬الثبوتية‭ ‬للأولاد‭ ‬الخمسة‭.‬