آخر الأخبار
  الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة   المستقلة للانتخاب تعمل على اعتماد نظام إلكتروني خاص بالأحزاب   مهلة أخيرة لـ"التكسي الأخضر" في العقبة - تفاصيل   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم "للكيك بوكسينغ" رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا   الامانة : كل اشاراتنا الضوئية عليها حساسات كثافة مرورية   مصدر حكومي: بلاغ رئيس الوزراء بترشيد الاستهلاك وضبط الانفاق قائم   إلى المقترضين الأردنيين بخصوص أسعار الفائدة

ماذا بعد غزة؟ أوساط في السلطة تُنذر: التجويع والإفقار قد يصلان الضفة الغربية

{clean_title}
ترسم بعض الأوساط المقربة من خط الرئيس محمود عباس تصورا متشائما بخصوص مآلات ونهايات حرب التجويع التي يشنها بنيامين نتنياهو وحكومته على الشعب الفلسطيني ضمن”بروفة” أصبحت قابلة للإسقاط لاحقا حتى على الضفة الغربية إذا ما حققت أي من أهدافها السياسية في غزة.

أوساط السلطة تبلغ الإدارة الأمريكية في رسائل خاصة مؤخرا بأن حكومة "إسرائيل" تهدد الإقتصاد والوضع المعيشي لأهالي الضفة الغربية وفي بعض الأحيان بدأت السلطة تزود الأمريكيين والأوروبيين بتقارير خاصة تتحدث عن مؤشرات تجويع للشعب الفلسطيني تتعدى عمليا قطاع غزة قد تؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة.

والإشارة هنا للإعتماد المطلق على الواردات من سوق "إسرائيل" والأردن فقط ووقف الحالة الصناعية وتهديد النشاط الزراعي في أراض السلطة والإنتاج من جهة النشاط الإستيطاني والوضع الأمني الصعب الذي لا يسمح لا بالتجارة ولا بالإستثمار.


وفي منطقة قريبة جدا من تصور الرئيس عباس تشخيص يقول بان نتنياهو يلعب بالوضع الإنساني في غزة كورقة ضغط إلى جانب غياب رؤية سياسية واضحة لنهايات المشهد مع مساندة تواطئية عن بعد لواشنطن لا تضغط على "إسرائيل" في مسار "حل ألدولتين”.

قيل في واشنطن مؤخرا أن الرئيس عباس لا يزال يحتفظ برهاناته على صمود السلطة والدور الأمني لأجهزتها حتى يعالج عبر الأمريكيين مشكلة الرواتب ويعود للتفاوض لكن طال الوقت وأوسط حركة فتح تشتكي من تأخر الأمريكيين في التحرك لإنقاذ اي شيء.

يقدر عباس الرئيس أن اليمين الإسرائيلي يرى فرصة حقيقية الأن لـ”توسيع نفوذ "إسرائيل".

وإزاء هذا الإستعصاء وفي إتصالات مع توني بلير ومسئولين أخرين في واشنطن يشدد الرئيس عباس على أن الخيار الوحيد المتبقي بعد الإخفاق الواضح في وقف”الإبادة” في غزة يتمثل في فرض "واقع جديد” على الفلسطينيين لإجبارهم على "ألتكيف”.

بديل عباس لمواجهة ضغط التكيف هو حصرا تكريس معركة حرب استنزاف لـ "إسرائيل" على المستويات القانونية والدبلوماسية والجماهيرية لمراكمة إنجازات هزيمة السردية الصهيونية والإستثمار في المناخ العالمي الجديد الذي دفع أبناء وأطفال غزة ثمنه بالدماء.

تلك قد تكون مقدمة لتفعيل النقاش دوليا بملف الإبرتهايد والفصل العنصري عملا بنصائح أوروبية يبدو عباس مقتنعا فيها.

 

رأي اليوم