آخر الأخبار
  الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة   المستقلة للانتخاب تعمل على اعتماد نظام إلكتروني خاص بالأحزاب   مهلة أخيرة لـ"التكسي الأخضر" في العقبة - تفاصيل   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم "للكيك بوكسينغ" رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا   الامانة : كل اشاراتنا الضوئية عليها حساسات كثافة مرورية   مصدر حكومي: بلاغ رئيس الوزراء بترشيد الاستهلاك وضبط الانفاق قائم   إلى المقترضين الأردنيين بخصوص أسعار الفائدة

أمريكا تتحرك بقوة نحو ثروات سوريا النفطية .. ما القصة؟

{clean_title}
بعد رفع العقوبات عن سوريا بقرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بدأت خريطة قطاع الطاقة تشهد تحولات كبيرة قد تغير المشهد جذريا.

وأعلنت ثلاثة شركات أمريكية، في مقدمتها "إرجنت إل إن جي"، عن خطة شاملة لتطوير قطاع النفط والغاز في سوريا، بالشراكة مع شركتي "بيكر هيوز" و"هنت إنرجي".‏

وتهدف إلى إعادة بناء البنية التحتية التي دمرتها الحرب خلال 14 عاما، عبر استثمارات تبدأ من الاستكشاف إلى الإنتاج، وصولا إلى توليد الكهرباء.‏

الرئيس التنفيذي لـ"إرجنت"، جوناثان باس، قال إن الخطوة تأتي بعد أقل من شهر على رفع العقوبات، في إشارة إلى سرعة التحرك الأمريكي.‏

الخطة ستنطلق من غرب نهر الفرات، في مناطق تحت سيطرة الحكومة السورية، ما يعكس تنسيقا رسميا واضحا بين الطرفين.

باس أوضح أن الجهود ستشمل تحسين إنتاج الكهرباء والخدمات المرتبطة بالطاقة، مع التركيز على سلسلة التنقيب والإنتاج حتى توليد الكهرباء.‏

وتزامنت التحركات الأمريكية مع اهتمام من شركات خليجية بتعزيز قطاع الكهرباء وتطوير موانئ سوريا، ما يعكس عودة تدريجية للاستثمارات الإقليمية.

ويعوّل الكثيرون على حقل العمر النفطي باعتباره "طوق نجاة" لقطاع الطاقة السوري، ويتوقع أن يلعب دورا محوريا في الخطط الجديدة.

وتتفاوت الاراء حول دخول الشركات الأمريكية إلى قطاع الطاقة السوري، بين دعم اقتصادي لبلد انهكته الحرب على مدار أربعة عشر عاما، وبين وصفها خطوة ذات أبعاد استراتيجية أعمق.