آخر الأخبار
  قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا

أمريكا تتحرك بقوة نحو ثروات سوريا النفطية .. ما القصة؟

{clean_title}
بعد رفع العقوبات عن سوريا بقرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بدأت خريطة قطاع الطاقة تشهد تحولات كبيرة قد تغير المشهد جذريا.

وأعلنت ثلاثة شركات أمريكية، في مقدمتها "إرجنت إل إن جي"، عن خطة شاملة لتطوير قطاع النفط والغاز في سوريا، بالشراكة مع شركتي "بيكر هيوز" و"هنت إنرجي".‏

وتهدف إلى إعادة بناء البنية التحتية التي دمرتها الحرب خلال 14 عاما، عبر استثمارات تبدأ من الاستكشاف إلى الإنتاج، وصولا إلى توليد الكهرباء.‏

الرئيس التنفيذي لـ"إرجنت"، جوناثان باس، قال إن الخطوة تأتي بعد أقل من شهر على رفع العقوبات، في إشارة إلى سرعة التحرك الأمريكي.‏

الخطة ستنطلق من غرب نهر الفرات، في مناطق تحت سيطرة الحكومة السورية، ما يعكس تنسيقا رسميا واضحا بين الطرفين.

باس أوضح أن الجهود ستشمل تحسين إنتاج الكهرباء والخدمات المرتبطة بالطاقة، مع التركيز على سلسلة التنقيب والإنتاج حتى توليد الكهرباء.‏

وتزامنت التحركات الأمريكية مع اهتمام من شركات خليجية بتعزيز قطاع الكهرباء وتطوير موانئ سوريا، ما يعكس عودة تدريجية للاستثمارات الإقليمية.

ويعوّل الكثيرون على حقل العمر النفطي باعتباره "طوق نجاة" لقطاع الطاقة السوري، ويتوقع أن يلعب دورا محوريا في الخطط الجديدة.

وتتفاوت الاراء حول دخول الشركات الأمريكية إلى قطاع الطاقة السوري، بين دعم اقتصادي لبلد انهكته الحرب على مدار أربعة عشر عاما، وبين وصفها خطوة ذات أبعاد استراتيجية أعمق.