آخر الأخبار
  أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا   لإثراء تجربة زبائنها زين كاش تطلق حملة "ويلزي" الصيفية   الصبيحي: تأجيل "معدل الضمان" ليس عابرًا .. وسيناريو السحب مطروح بقوة   الفاو تطلق مشروعا زراعيا للتصدي للجفاف وتغير المناخ   الحكومة: مخزون القمح في الأردن يغطي احتياجات 10 اشهر   الكواليت: اللحم البلدي اقل سعراً من الروماني وانصح الأردنيين به   النائب حسين العموش يمطر رئيس الوزراء بخمسين سؤالًا نيابيًا عن الخدمات في الزرقاء - تفاصيل   مستشفى عمان الميداني يستقبل أول حالة في قسم الطوارىء والعناية الحثيثة   الأردن.. ترجيح إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب   بدر محرم 1448 يزين سماء الأردن فجر الثلاثاء في مشهد فلكي نادر   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في مرج الحمام ووادي شعيب   ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال النشامى في المطار   الفراية يتفقد محافظة الكرك ومديرية الاحوال والجوازات   العمل: تسفير أي عمالة منزلية مخالفة بدءا من تشرين أول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.4 دينارا للغرام   حادث تصادم بين 4 مركبات على طريق جابر   منتخب النشامى يعود إلى العاصمة عمّان الثلاثاء   ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الاثنين وأجواء حارة في معظم المناطق   بتوصية من الحسين عموتة .. الأهلي يفتح خط المفاوضات الرسمي لضم المهاجم علي علوان   انتشال رجل وابنه من تحت الأنقاض بعد أربعة أيام من زلزال فنزويلا

أمريكا تتحرك بقوة نحو ثروات سوريا النفطية .. ما القصة؟

Monday
{clean_title}
بعد رفع العقوبات عن سوريا بقرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بدأت خريطة قطاع الطاقة تشهد تحولات كبيرة قد تغير المشهد جذريا.

وأعلنت ثلاثة شركات أمريكية، في مقدمتها "إرجنت إل إن جي"، عن خطة شاملة لتطوير قطاع النفط والغاز في سوريا، بالشراكة مع شركتي "بيكر هيوز" و"هنت إنرجي".‏

وتهدف إلى إعادة بناء البنية التحتية التي دمرتها الحرب خلال 14 عاما، عبر استثمارات تبدأ من الاستكشاف إلى الإنتاج، وصولا إلى توليد الكهرباء.‏

الرئيس التنفيذي لـ"إرجنت"، جوناثان باس، قال إن الخطوة تأتي بعد أقل من شهر على رفع العقوبات، في إشارة إلى سرعة التحرك الأمريكي.‏

الخطة ستنطلق من غرب نهر الفرات، في مناطق تحت سيطرة الحكومة السورية، ما يعكس تنسيقا رسميا واضحا بين الطرفين.

باس أوضح أن الجهود ستشمل تحسين إنتاج الكهرباء والخدمات المرتبطة بالطاقة، مع التركيز على سلسلة التنقيب والإنتاج حتى توليد الكهرباء.‏

وتزامنت التحركات الأمريكية مع اهتمام من شركات خليجية بتعزيز قطاع الكهرباء وتطوير موانئ سوريا، ما يعكس عودة تدريجية للاستثمارات الإقليمية.

ويعوّل الكثيرون على حقل العمر النفطي باعتباره "طوق نجاة" لقطاع الطاقة السوري، ويتوقع أن يلعب دورا محوريا في الخطط الجديدة.

وتتفاوت الاراء حول دخول الشركات الأمريكية إلى قطاع الطاقة السوري، بين دعم اقتصادي لبلد انهكته الحرب على مدار أربعة عشر عاما، وبين وصفها خطوة ذات أبعاد استراتيجية أعمق.