آخر الأخبار
  المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية   المياه تداهم منازل في عمّان غرقت خلال المنخفض السابق

صحة غزة تطلق نداء استغاثة

{clean_title}
- في خطوة رمزية تنذر بحجم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة، أطلقت وزارة الصحة في قطاع غزة صفارات سيارات الإسعاف بشكل موحد، في نداء استغاثة عاجل يسلّط الضوء على تفاقم المجاعة والانهيار الصحي الشامل الذي يضرب القطاع المحاصر منذ أكثر من أربعة أشهر.

وأكدت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الأحد، أن قطاع غزة يشهد أسوأ مراحل الجوع، حيث وصلت المجاعة إلى مستويات كارثية، مع وجود أكثر من مليوني شخص مهددين بالموت جوعاً وسط صمت دولي مريب، وفشل كامل في وقف الجريمة الجماعية المتواصلة بحق السكان المدنيين.

وقالت الوزارة إن "الاحتلال الإسرائيلي يستخدم التجويع كسلاح ممنهج ضد السكان في غزة، عبر منع دخول الغذاء والدواء بشكل متواصل، مما أدى إلى انهيار كامل في النظام الصحي وبلوغ القطاع لحظات حرجة لطالما تم التحذير منها مسبقاً.”

وأضافت: "كل لحظة تمر دون توفير الغذاء أو الدواء تعني فقدان حياة طفل أو امرأة أو مسن، وسط مشاهد مأساوية في مخيمات النازحين وعلى أنقاض المنازل المدمرة، حيث يموت الناس بصمت بسبب الجوع ونقص الرعاية الأساسية.”

‏”أعداد غير مسبوقة من المواطنين المجوعين من كافة الأعمار تصل الى أقسام الطوارئ في حالة إجهاد ‏وإعياء شديدين”.‏
وتشير بيانات وزارة الصحة إلى تحوّل مئات الأطفال إلى هياكل عظمية بسبب سوء التغذية ونقص حليب الأطفال، في حين يعاني 60 ألف طفل رضيع من سوء التغذية الحاد، و600 ألف طفل دون سن العاشرة يواجهون خطر الموت، إلى جانب 60 ألف سيدة حامل دون توفر تغذية مناسبة.

كما حذّرت الوزارة من انهيار شامل للمنظومة الصحية، حيث لم تعد الكوادر الطبية قادرة على الاستمرار في تقديم الخدمات أو إجراء التدخلات الطارئة، في ظل عملهم لأيام متواصلة دون طعام، ونفاد المواد الطبية والدم، وتزايد حالات فقر الدم والإعياء الشديد بين المواطنين.

وأكدت أن الاحتلال يمارس أشكالاً متعددة من القتل المباشر بحق من يقصدون المواقع التي أنشأها تحت مسميات "إنسانية”، والتي تحولت فعلياً إلى مصائد موت يُستهدف فيها المدنيون أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الغذائية.

وفي ختام بيانها، وجهت وزارة الصحة صرخة إنسانية عاجلة إلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والأممية، مطالبةً بتدخل فوري وفعّال للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل رفع الحصار الحديدي، والسماح بدخول الإمدادات الغذائية والطبية دون تأخير، وإنقاذ ما تبقى من الأرواح في غزة قبل أن تفقد الإنسانية ما تبقى من ضميرها.