آخر الأخبار
  روبيو: العالم ليس بحاجة إلى ازمة جديدة في الضفة الغربية   الخطيب: تأخير إصدار قائمة قبول الطلبة ذوي الإعاقة في الجامعات   الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين   الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده   العيسوي: المبادرات الملكية تنطلق من احتياجات المواطنين وأولويات المجتمعات المحلية   كيف علقت "الصحف العالمية" على خطاب الملك في الامم المتحدة ؟   محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار

ترامب يدرس خياراته ضد إيران .. ضربات محددة أو ضغط اقتصادي

Thursday
{clean_title}
لم تفضِ زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين على ما يبدو في تحقيق اختراق في المفاوضات الجارية والمستمرة خلف الكواليس بين أميركا وإيران.

فعلى الرغم من تأكيد الرئيس الصيني شي جين بينغ دعمه للجهود الدبلوماسية وضرورة فتح مضيق هرمز، فإن أي خروقات فعلية على المسار الإيراني لم تتحقق، وفق ما نقلت مصادر مطلعة.

فقد أوضح عدد من مسؤولي الإدارة الأميركية أنهم كانوا ينتظرون نتائج المحادثات بين ترامب وشي قبل تحديد المسار المقبل بشأن إيران. لكنهم رأوا أنه على ترامب الآن أن يقرر ما إذا كان توجيه المزيد من الضربات ضد إيران هو الخيار الأفضل لإنهاء النزاع، حسب ما نقلت شبكة "سي أن أن".

تباين في واشنطن
وذكرت مصادر مطلعة على المناقشات أن هناك تبايناً في وجهات النظر داخل الإدارة الأميركية بشأن كيفية المضي قدماً. فقد دعا البعض، بمن فيهم مسؤولون في البنتاغون، إلى نهج أكثر تشدداً - بما في ذلك توجيه ضربات محددة - أملاً في زيادة الضغط على طهران لدفعها إلى تقديم تنازلات.

في المقابل، شدد آخرون على ضرورة الاستمرار في التركيز على الدبلوماسية. وكان ترامب نفسه قد مال إلى هذا النهج في الأسابيع الأخيرة، آملاً أن يؤدي المزيد من المفاوضات المباشرة والضغط الاقتصادي إلى دفع الجانب الإيراني نحو اتفاق.

إلا أن طهران لم تغيّر كثيراً من شروطها منذ إعلان ترامب وقف إطلاق النار في أبريل، ما زاد من نفاد صبر الرئيس الأميركي.

ترامب منزعج
وفي السياق، قالت المصادر إن ترامب منزعج بشكل خاص من استمرار إغلاق مضيق هرمز، إضافة إلى ما يعتبره انقسامات داخل القيادة الإيرانية فاقمت من تعقيد المفاوضات.

كما أن الرد الإيراني الأخير وتصريحات عدد من المسؤولين الإيرانيين دفعت العديد من المسؤولين الأميركيين إلى التشكيك بجدية طهران في التوصل إلى اتفاق.

في حين أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن "ترامب يمتلك كل الخيارات. ومع ذلك، فإن خياره المفضل دائماً هو الدبلوماسية".

استنفار إيراني
في المقابل، رفعت إيران تأهبها واستعداداتها العسكرية. إذ أكد مسؤول عسكري إيراني أن طهران أبلغت جميع مستوياتها العملياتية بخطة شاملة للرد الفوري في حال استئناف الحرب، وفق ما نقلت نقلت وكالة "نور نيوز" الإيرانية.

كما حذر من أن أي "خطأ حسابي من جانب الولايات المتحدة سيقابل بهجمات واسعة ومتزامنة على مصالح وبنى تحتية أميركية في المنطقة." وأضاف أن القيود التي كانت مفروضة على اختيار الأهداف في الحرب السابقة تم تخفيفها، وأن نطاق الرد المحتمل توسع ليشمل مواقع لم تكن ضمن بنك الأهداف سابقاً، وفق زعمه.

وكان الرئيس الأميركي نشر تحذيرا جديداً لطهران في وقت سابق، اليوم الأحد، إذ كتب في منشور على تروث سوشيال "هدوء ما قبل العاصفة"، مع صورة ظهرت فيها زوارق إيرانية في عرض البحر.

كما أكد في تصريحات سابقة أنه "من الأفضل لإيران أن تعقد اتفاقاً حتى لا تواجه وقتا سيئاً للغاية".

في حين واصلت باكستان التي تلعب دور الوسيط بين البلدين منذ أشهر، مساعيها لتقريب وجهات النظر، حيث أوفدت أمس وزير داخليتها إلى طهران. وكشفت مصادر باكستانية رسمية للعربية/الحدث أن "إسلام آباد تسعى لإقناع طهران وواشنطن بالمرونة في التفاوض" . وأكدت أن الجانب الباكستاني يواصل عملية الوساطة بكل "جدية".