آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

"عين إسرائيل عليه".. من هو جورج إبراهيم عبد الله؟

{clean_title}
في عالم يتقاطع فيه النضال السياسي مع قضايا الأمن والعدالة، يبرز اسم جورج إبراهيم عبد الله بين أكثر الشخصيات إثارة للجدل في العقود الأخيرة.

فمنذ اعتقاله في فرنسا عام 1984 وحتى قرار المحكمة بالإفراج عنه اليوم 17 يوليو 2025، ظل عبدالله رمزا متعدد الوجوه، فهو في نظر أنصاره مناضل ضد الاستعمار والصهيونية، وفي نظر خصومه متورط في عمليات اغتيال عنيفة استهدفت دبلوماسيين غربيين.

وبعد قرار المحكمة، حذر الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب من "احتمال إقدام إسرائيل على اغتيال جورج عبد الله لدى وصوله إلى لبنان"، مشددا على أن "الدولة مسؤولة عن حمايته".

في هذا التقرير، نسلّط الضوء على محطات حياة جورج عبدالله، ومسيرته التي امتدت من الجبال اللبنانية إلى السجون الفرنسية، مرورا بساحات الصراع في الشرق الأوسط وأوروبا.

شخصية معقدة، ومسار طويل خلف القضبان

جورج إبراهيم عبدالله ولد في 2 أبريل 1951 في بلدة القبيات شمال لبنان، لعائلة موارنة ماركسية. عمل معلما في مرحلة ما قبل الجامعة، ثم انخرط في الأوساط القومية العربية المؤيدة للقضية الفلسطينية. تحالف بداية مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (PFLP)، ولاحقا أسس الجناح المسلح الثوري اللبناني (LARF) عام 1979.

وصفه أنصاره بأنه "مناضل ضد الامبريالية" والعنف المفرط لـ"الصهيونية"، لكن غربا اعتُقل على خلفية تورطه في سلسلة اغتيالات بطلتها أجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية في باريس بين عامي 1982 و1984. وأدين في 1987 بالسجن المؤبد نتيجة دوره في اغتيال كلا من الضابط الأمريكي تشارلز راي، والدبلوماسي الإسرائيلي يعقوب بارسيمانطوف، مع محاولة اغتيال قنصل أمريكي آخر .

القبض والمحاكمة

اعتُقل عبدالله صدفة في ليون، فرنسا، أكتوبر 1984، بحوزته وثائق سفر مزورة وأسلحة، قبل أن يعثر المحققون على شحنة متفجرات في أحد مخابئه في باريس .

في عام 1987، صدرت عليه أحكام بالسجن المؤبد بتهمة التورط في عمليتين اغتيال ومحاولة اغتيال.

السجن وطلبات الإفراج

كان مؤهلاً للمراجعة منذ 1999، لكن طلباته للطلاق رُفضت باستمرار لأسباب سياسية وأمنية، كما أن دولًا عدة، منها الولايات المتحدة وإسرائيل، ضغطت لاحقًا لمنعه من الخروج .

في نوفمبر 2024، حكمت محكمة فرنسية بالسماح بإطلاق سراحه شرط مغادرته البلاد، لكن نيابة مكافحة الإرهاب استأنفت القرار.