آخر الأخبار
  بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والكليات للدبلوم   أمطار ومؤشرات على اتساع حالات عدم الاستقرار الجوي نحو الأردن خلال الأيام المقبلة   إعلان النتائج الأولية لانتخابات غرفة صناعة عمان   القبض على مشتبه بعضويته في مجموعة «شايني هانترز» للاختراق الإلكتروني في الأردن   أخر تفاصيل حادثة طعن قائد الطائرة في شركة «فلاي دبي»   بيان حكومي بعد حادثة مقتل الأردني محمد الحشايشة   خلال العامين الماضيين .. رئيس الوزراء حسان زار جميع محافظات المملكة و46 بلدية و37 لواء و5 أقضية   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي السلامين والكفاوين   العيسوي يلتقي 3000 من أبناء وبنات الوطن في الديوان الملكي   بدء التحاق الدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم   الطيران المدني: الأجواء والمطارات الأردنية آمنة وتعمل بكفاءة واعتيادية   الخارجية تتابع حادثة مقتل الأردني الحشايشة في شيكاغو   مستقلة الانتخاب: استعدادات متسارعة للانتخابات البلدية   احتجاجات طلاب فرنسا تتسع .. أكثر من 1700 موقوف بيوم واحد   حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠   طرح عطاء لشراء كميات من الشعير   الأمانة تواصل إزالة العوائق من الشوارع والارصفة   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   %35 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى 2:40 ظهرا   الأردن يحقق أفضل حصيلة في تاريخه بآسياد ناغويا بـ11 ميدالية

"عين إسرائيل عليه".. من هو جورج إبراهيم عبد الله؟

Sunday
{clean_title}
في عالم يتقاطع فيه النضال السياسي مع قضايا الأمن والعدالة، يبرز اسم جورج إبراهيم عبد الله بين أكثر الشخصيات إثارة للجدل في العقود الأخيرة.

فمنذ اعتقاله في فرنسا عام 1984 وحتى قرار المحكمة بالإفراج عنه اليوم 17 يوليو 2025، ظل عبدالله رمزا متعدد الوجوه، فهو في نظر أنصاره مناضل ضد الاستعمار والصهيونية، وفي نظر خصومه متورط في عمليات اغتيال عنيفة استهدفت دبلوماسيين غربيين.

وبعد قرار المحكمة، حذر الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب من "احتمال إقدام إسرائيل على اغتيال جورج عبد الله لدى وصوله إلى لبنان"، مشددا على أن "الدولة مسؤولة عن حمايته".

في هذا التقرير، نسلّط الضوء على محطات حياة جورج عبدالله، ومسيرته التي امتدت من الجبال اللبنانية إلى السجون الفرنسية، مرورا بساحات الصراع في الشرق الأوسط وأوروبا.

شخصية معقدة، ومسار طويل خلف القضبان

جورج إبراهيم عبدالله ولد في 2 أبريل 1951 في بلدة القبيات شمال لبنان، لعائلة موارنة ماركسية. عمل معلما في مرحلة ما قبل الجامعة، ثم انخرط في الأوساط القومية العربية المؤيدة للقضية الفلسطينية. تحالف بداية مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (PFLP)، ولاحقا أسس الجناح المسلح الثوري اللبناني (LARF) عام 1979.

وصفه أنصاره بأنه "مناضل ضد الامبريالية" والعنف المفرط لـ"الصهيونية"، لكن غربا اعتُقل على خلفية تورطه في سلسلة اغتيالات بطلتها أجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية في باريس بين عامي 1982 و1984. وأدين في 1987 بالسجن المؤبد نتيجة دوره في اغتيال كلا من الضابط الأمريكي تشارلز راي، والدبلوماسي الإسرائيلي يعقوب بارسيمانطوف، مع محاولة اغتيال قنصل أمريكي آخر .

القبض والمحاكمة

اعتُقل عبدالله صدفة في ليون، فرنسا، أكتوبر 1984، بحوزته وثائق سفر مزورة وأسلحة، قبل أن يعثر المحققون على شحنة متفجرات في أحد مخابئه في باريس .

في عام 1987، صدرت عليه أحكام بالسجن المؤبد بتهمة التورط في عمليتين اغتيال ومحاولة اغتيال.

السجن وطلبات الإفراج

كان مؤهلاً للمراجعة منذ 1999، لكن طلباته للطلاق رُفضت باستمرار لأسباب سياسية وأمنية، كما أن دولًا عدة، منها الولايات المتحدة وإسرائيل، ضغطت لاحقًا لمنعه من الخروج .

في نوفمبر 2024، حكمت محكمة فرنسية بالسماح بإطلاق سراحه شرط مغادرته البلاد، لكن نيابة مكافحة الإرهاب استأنفت القرار.