آخر الأخبار
  أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي

نقل سكان غزة لــ "المدينة الإنسانية" وإستئناف القتال بعد هدنة الـ60 يوماً .. وعود قدمها نتنياهو لـ سموترنش!

{clean_title}
منذ عودة نتنياهو من زيارته إلى واشنطن، يبذل قصارى جهده لمنع انهيار حكومته، في ظل معارضة وزير المالية سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتامار بن غفير لإنهاء الحرب.

ويتمثل وعده الرئيسي في أنه بعد انتهاء الهدنة التي تستمر 60 يومًا، وإذا لم تكن حماس مستعدة لنزع سلاحها، سيبدأ مشروع إسرائيل الرائد وهو المدينة الإنسانية في رفح بحسب القناة 12 الإسرائيلية.

والتقى نتنياهو الليلة الماضية بوزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وحاول إقناعه بعدم الاستقالة من الحكومة في حال وقف إطلاق النار.

وكشف القناة العبرية ما وعده به نتنياهو سموترنش: "بعد وقف إطلاق النار، سننقل السكان جنوبًا، ونبدأ الحصار”.

لقد عزم سموتريتش على إسقاط الحكومة إذا اعتقد أن الحرب قد انتهت فعلاً. ومع ذلك، إذا وُجدت فرصة – ولو ضئيلة – لاستئناف القتال بعد إبرام الاتفاق، فمن المرجح أن يقرر أنه من الأفضل له عدم إجراء انتخابات، معتقدًا أن ذلك سيعني نهاية الحرب حتمًا.

بالنسبة لسموتريتش، الذي تلقى سبعة وعود من نتنياهو، تُمثل هذه معضلة. كان في هذا الموقف قبل ستة أشهر، في الاتفاق السابق الذي عارضه أيضًا. ثم وعده نتنياهو بأنه بعد الهدنة، ستفصل إسرائيل سكان غزة عن مقاتلي حماس وقرر وزير المالية البقاء.

نتنياهو يدرك ذلك، وحاول إقناعه بأن هذه المرة ستكون مختلفة. سبب الاختلاف هو إيران. قال له رئيس الوزراء: "كنتُ مشغولاً بإيران حتى الآن، والآن سأحرص على أن ينفذ الجيش أوامري”.

في نقاش أمني عُقد الأسبوع الماضي، وسط القتال في قطاع غزة، صرّح نتنياهو بأنه يدعم استراتيجية الحصار.

وقال نتنياهو للحاضرين: "الجميع هنا يعلمون أنه لو لم يُختطفوا، لكان الجميع هنا مؤيدًا لتدمير غزة. نحن بحاجة إلى حصار. ولا تقولوا لي إنه لن ينجح، فأنا أراهن على نجاحه بكل ما أوتيت من قوة”.