آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

للأمهات: الصراخ لا يعلّم .. كسر دائرة الغضب في التربية

{clean_title}
في لحظة غضب، حين تتراكم الضغوط اليومية وتتكرر التصرفات التي لا تُحتمل، يعلو الصوت، وربما يعلو معه الندم.

فهل يُصلح الصراخ سلوك الطفل؟ أم يكرّس نمطًا من التربية يقوم على الخوف بدل الفهم؟

الصراخ ليس حلاً، بل رد فعل. وهو يُربك الطفل، ولا يعلّمه. فكيف يمكن كسر هذه الدائرة التي تستنزف الأهل وتؤذي الرابط العاطفي مع الأبناء؟

لماذا نصرخ؟
الصراخ غالبًا ما يكون نتيجة لتراكم الغضب، والإرهاق، والشعور بالعجز عن السيطرة. في تلك اللحظة، لا يعود الهدف هو تعليم الطفل، بل تفريغ التوتر.

ورغم أنه قد يوقف السلوك فورًا، إلا أن الرسالة التي يتلقاها الطفل ليست واضحة، بل مشوشة، تحمل في طياتها الخوف لا الفهم، والانفصال لا الاتصال.

التربية لا تتطلب الكمال، بل الوعي. لا بأس أن نخطئ، المهم أن نُراجع ونُصلح.

افصل بين السلوك والمشاعر
اسأل نفسك: هل أصرخ لأنني غاضب؟ أم لأنني أريد أن أعلّم؟ الطفل لا يستوعب الدرس وسط الانفعال.

خذ "فاصلًا عاطفيًا" عند التوتر
الابتعاد للحظات قد يحمي الموقف والعلاقة. حتى بضع ثوانٍ كفيلة بتغيير النبرة.

ضع حدودًا بهدوء وثبات
الهدوء لا يعني التراخي. يمكن أن تكون حازمًا دون أن تكون عنيفًا.

اعتذر إذا احتدّ صوتك
الاعتذار لا يُسقط هيبتك، بل يبني الثقة. حين تقول "أنا آسف لأنني صرخت، كنت غاضبًا" يتعلم طفلك الاعتراف وتحمل المسؤولية.

التربية لا تحتاج إلى صوت مرتفع، بل إلى قلب واعٍ
الصراخ لا يبني الاحترام، بل يُضعفه. وكل لحظة نكسر فيها هذه العادة، نقرّب أطفالنا منا أكثر. التربية الفعالة لا تبدأ حين يهدأ الطفل، بل حين نهدأ نحن.