آخر الأخبار
  رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الكرك والعقبة   سفيان البطاينة: نتابع الملاحظات والشكاوى المتعلقة بخدمات المياه في محافظة المفرق .. وستحل خلال الاسبوع الحالي   كشف تفاصيل واقعة إختلاس "موظف سابق" لـ 186 ألف دينار في الجمعية العلمية الملكية   بعد وفاة قطري جرّاء إصابته بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية في المنطقة .. الاردن يعزي قطر   رنا عبيدات : الإنتاج المحلي من الجميد ما يزال محدودا ولا يغطي الطلب   دراسة جدوى لإنشاء أضخم مدينة ترفيهية في مدينة عمرة بتكلفة 50 مليون دينار   أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا   لإثراء تجربة زبائنها زين كاش تطلق حملة "ويلزي" الصيفية   الصبيحي: تأجيل "معدل الضمان" ليس عابرًا .. وسيناريو السحب مطروح بقوة   الفاو تطلق مشروعا زراعيا للتصدي للجفاف وتغير المناخ   الحكومة: مخزون القمح في الأردن يغطي احتياجات 10 اشهر   الكواليت: اللحم البلدي اقل سعراً من الروماني وانصح الأردنيين به   النائب حسين العموش يمطر رئيس الوزراء بخمسين سؤالًا نيابيًا عن الخدمات في الزرقاء - تفاصيل   مستشفى عمان الميداني يستقبل أول حالة في قسم الطوارىء والعناية الحثيثة   الأردن.. ترجيح إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب   بدر محرم 1448 يزين سماء الأردن فجر الثلاثاء في مشهد فلكي نادر   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في مرج الحمام ووادي شعيب   ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال النشامى في المطار   الفراية يتفقد محافظة الكرك ومديرية الاحوال والجوازات   العمل: تسفير أي عمالة منزلية مخالفة بدءا من تشرين أول

لمدة ساعتين .. لقاء يجمع الحاخام أبراهام كوبر بالرئيس أحمد الشرع وهذا ما دار بينهما!

Monday
{clean_title}
زار نائب العميد ومدير قسم المشاركة المجتمعية العالمية في مركز "سيمون فيزنتال للدراسات والمبادرات الدولية الحاخام أبراهام كوبر- مع القس جوني مور- دمشق في منتصف حزيران (يونيو) والتقيا الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني بعد لقائه في نيويورك خلال أبريل/نيسان الماضي.

عن زيارته إلى دمشق والدور الذي يلعبه وتصوراته لمستقبل الوضع في سوريا والعلاقة بين دمشق وتل أبيب، أجرت "المجلة" حوارا موسعا مع كوبر عبر تطبيق "زووم" في 12 يونيو. لكن نشر المقابلة تأخر بسبب انطلاق الحرب الإسرائيلية-الإيرانية. أرسلت له سؤالا عنها وأجاب عنه خطيا.

يقول كوبر إن القسم الأهم من زيارته ومور إلى العاصمة السورية "كان بلا ريب لقاءنا على مدى ساعتين مع الرئيس (الشرع).

ومن الإنصاف القول إنك حين تجلس مع شخص يحمل خلفية إسلامية واضحة– ويُعرّف نفسه بذلك علنا– ومع ذلك يتبنّى رؤية لسوريا تتّسع لجميع مواطنيها، وينظر إلى الأمور بعقلية استراتيجية وعملية تهدف إلى إخراج سوريا من قوائم الدول المعادية في منطقة شديدة الاضطراب، ويعبّر بصدق عن أمله في بناء السلام، فإن ذلك يترك أثرا بالغا".

ثم أشار كوبر إلى أنه طرح خلال لقاءاته مع المسؤولين السوريين مشروعين: "الأول يهدف إلى مساعدة عشرات الآلاف من العائلات السورية– وربما أكثر– في معرفة مصير أحبائهم، ويتمحور المشروع حول جمع وتحليل الحمض النووي.

الفكرة الثانية حين سافرت إلى دمشق لأول مرة، أدهشني اتساع الأراضي القاحلة، في حين أنه على بعد خطوات قليلة فقط، تمتلك إسرائيل خبرات متقدمة في مجالي المياه والزراعة. الفكرة تكمن في المزيد من الحركة والتعاون في هذه المجالات الحيوية".

وسئل كوبر إذا كان الشرع يريد عقد اتفاق سلام، فأجاب: "أعتقد أنه يملك الأدوات والمهارات التي تؤهله لذلك، لكن تحقيق السلام يتطلب الكثير من العمل من كلا الجانبين.



وإذا استدعى الأمر المضي خطوة بخطوة نحو خفض التصعيد، فهذا بحد ذاته أولوية كبرى للدولة اليهودية". وأضاف: "الأولوية في هذه المرحلة ستكون لخفض التصعيد... نعم، نطمح إلى سلام دافئ، ولا يشترط أن يكون وفق جدول أعمال اتفاقيات أبراهام".

وقال كوبر ردا على سؤال: "الخلاصة، ببساطة: إذا دعا الرئيس ترمب الزعيمين (الشرع ونتنياهو)، واحتضنهما معا وقال لهما (نحن معكما بالكامل) يمكن أن يُوقَّع اتفاق أبراهام في وقت أقرب بكثير".


وزاد: "المزيد من الانخراط من قبل الرئيس ترمب سيقربنا من اتفاقيات أبراهام، أما في غيابه، فسنسير خطوة بخطوة. وفي كلتا الحالتين سنستمر نحن في لعب دور النودج (الإلحاح)".

وأكد على أن الجانب السوري يعطي أولوية لتثبيت اتفاق "فك الاشتباك" لعام 1974 الذي خرقته إسرائيل بعد انهيار نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي.