آخر الأخبار
  خلافات تتحول لإطلاق نار .. إصابة 3 أشقاء في الرصيفة   ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025   الكاتب فهد الخيطان يحذر الحكومة   بعد استهدف ناقلة إماراتية .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه!   الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026

أكبر موجة نهب للآثار في التاريخ.. كنوز سوريا للبيع على فيسبوك!

Tuesday
{clean_title}

من قلب مدينة تدمر التاريخية، وثّق المراسل الصحفي لصحيفة "الغارديان" البريطانية ويليام كريستو تصاعد عمليات نهب وتهريب الآثار السورية، في ظل الانفلات الأمني والانهيار المؤسسي بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكشف كريستو في تقرير لصحفة "ذي غارديان" البريطانية بعنوان "نهب تراث سوريا: موجة متصاعدة لتهريب الآثار بعد سقوط الأسد" عن مشاهد مفجعة لعمليات نبش القبور الأثرية ليلاً، وتشويه معالم المدينة القديمة التي لا تزال تحمل آثار تدمير تنظيم "داعش" الإرهابي عام 2015.

أرقام صادمة
ويشير مشروع "آثار"، المتخصص في تتبع السوق السوداء للقطع الأثرية، إلى أن قرابة ثلث حالات تهريب الآثار السورية الموثقة منذ عام 2012 – والتي تجاوز عددها 1500 – وقعت منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي فقط.

ويربط الباحث عمرو الأزم، المدير المشارك للمشروع وأستاذ التاريخ، هذا التصاعد الخطير مباشرة بانهيار النظام وتفكك مؤسسات الدولة.

سوق للآثار المنهوبة
رغم الحظر الرسمي، كشف التقرير عن تحول فيسبوك إلى منصة رئيسية لتجارة الآثار السورية، حيث تنشط مئات المجموعات العامة والمفتوحة لبيع عملات، تماثيل، وفسيفساء عبر بث مباشر من مواقع الحفر.

وأكدت بول أن بعض هذه المجموعات تضم ما يصل إلى 900 ألف عضو، في ظل صمت شركة "ميتا" عن هذه الانتهاكات الصارخة.


وتُهرّب القطع الأثرية المنهوبة عبر الحدود إلى الأردن وتركيا، قبل أن تُنقل إلى السوق الدولية حيث تُزوّر أوراق ملكيتها، لتظهر لاحقاً في مزادات شرعية في أوروبا والولايات المتحدة، حيث يقتنيها جامعو التحف والمتاحف الكبرى.

وعلى الرغم من إعلان الحكومة السورية الجديدة عن حوافز للمبلغين وعقوبات تصل إلى 15 عاماً سجناً، فإنها تعاني من قلة الموارد وضعف القدرة على حماية آلاف المواقع الأثرية.


ويشدد عمرو الأزم على أن الحل الحقيقي يكمن في تقليل الطلب الغربي على القطع المنهوبة، وتفعيل قوانين حظر التجارة بها.

مبادرات محلية لحماية ما تبقى
واختتم كريستو تقريره من تدمر بصورة مؤثرة: شباب وسكان محليون يقيمون ليلاً لحراسة المواقع الأثرية بأنفسهم، مدفوعين برغبة عميقة في حماية ما تبقى من ذاكرة سوريا الحضارية، بعد 15 عاماً من الحرب والنهب والفقر.