آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

مصر.. بخل الزوج ينهي زواج 10 سنوات!

{clean_title}
قررت سيدة إنهاء زواج دام عشر سنوات بعد أن ضاقت ذرعاً ببخل زوجها، الذي رغم قدرته المالية، فرض عليها وأفراد أسرته قيوداً مالية غير مبررة وصلت إلى حد المطالبة بسداد ثمن الكمية المستهلكة من الحليب، وتكاليف البنزين.

وأوضحت المحامية نهى الجندي لـ"24" أن الزوج لم يكن يشتري لنفسه أو لأسرته أغراضاً جديدة سوى مرة واحدة في السنة، حتى في المناسبات الخاصة مثل الأعياد والمناسبات، التي يعتمد فيها على ما تم شراؤه سابقاً.

لم يتوقف الزوج عند هذا الحد، بل كان يتخذ إجراءات غير تقليدية للتحكم في المصاريف المنزلية. على سبيل المثال، كان يمشي في الشقة وهو يطفئ الأنوار بحجة أنه يجب توفير الكهرباء، وكان يهدد زوجته قائلاً: "لو فاتورة الكهرباء زادت سأخصم من مصروف البيت".

وعن البنزين، حدث ولا حرج، إذ كان الزوج البخيل لا يسمح لزوجته بركوب سيارته للوصول إلى وجهة ما، إلا بالدفع مقابل ثمن الوقود، مؤكداً أن "الحياة باهظة"، ناهيك عن توفير ثمن غسيل السيارة والنوم تحت عجلاتها لتنظيفها بنفسه دون حرج من الجيران.

الزيجة التي استمرت عشر سنوات وأثمرت عن طفل واحد، كان يتخللها مواقف أخرى غاية في السوء، عندما قرر الزوج تحديد معدل استهلاك الحليب بعلامة معينة، وإذ نقص نتيجة تناول زوجته أو ابنه له، يجب عليها الدفع فوراً في المقابل.

من ناحية أخرى، فإن محاولات الأهل للتدخل وإنقاذ الزواج باءت بالفشل، إذ لم يفلح أحد في إثنائه عن تصرفاته، رغم مطالبات الزوجة المتكررة بتحسين نمط المعيشة.

وبحسب المحامية المصرية، فإن الزوجة لجأت لطلب الطلاق أمام المأذون، وبعد ذلك لجأت للمحكمة للحصول على نفقتها الخاصة ونفقة ابنها من الزوج الذي فاق بخله حدود المنطق.