آخر الأخبار
  عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور   83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت   الأردن يحتفي بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو للتراث العالمي   ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر 25% خلال العام الماضي   تحويلات مرورية على طريق السلام - البحر الميت   السبت .. أجواء صيفية عادية في اغلب المناطق   ترمب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا   ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون "جدية أكبر" في المباحثات   السفارة الأميركية تطالب رعاياها في الأردن بالاستعداد لجميع الاحتمالات   الأردن والمغرب يؤكدان رفضهما المساس بالوضع التاريخي والقانوني في القدس   نتنياهو: الجيش "الإسرائيلي" سينفذ عملية واسعة في بلدات فلسطينية   "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى   الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   مصر تدعم البيان الصادر عن الأردن ودول الخليج بشأن حقها في الدفاع عن نفسها   مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   محمية غابات عجلون تستقبل 35 ألف زائر   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة   الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها

مصر.. بخل الزوج ينهي زواج 10 سنوات!

Saturday
{clean_title}
قررت سيدة إنهاء زواج دام عشر سنوات بعد أن ضاقت ذرعاً ببخل زوجها، الذي رغم قدرته المالية، فرض عليها وأفراد أسرته قيوداً مالية غير مبررة وصلت إلى حد المطالبة بسداد ثمن الكمية المستهلكة من الحليب، وتكاليف البنزين.

وأوضحت المحامية نهى الجندي لـ"24" أن الزوج لم يكن يشتري لنفسه أو لأسرته أغراضاً جديدة سوى مرة واحدة في السنة، حتى في المناسبات الخاصة مثل الأعياد والمناسبات، التي يعتمد فيها على ما تم شراؤه سابقاً.

لم يتوقف الزوج عند هذا الحد، بل كان يتخذ إجراءات غير تقليدية للتحكم في المصاريف المنزلية. على سبيل المثال، كان يمشي في الشقة وهو يطفئ الأنوار بحجة أنه يجب توفير الكهرباء، وكان يهدد زوجته قائلاً: "لو فاتورة الكهرباء زادت سأخصم من مصروف البيت".

وعن البنزين، حدث ولا حرج، إذ كان الزوج البخيل لا يسمح لزوجته بركوب سيارته للوصول إلى وجهة ما، إلا بالدفع مقابل ثمن الوقود، مؤكداً أن "الحياة باهظة"، ناهيك عن توفير ثمن غسيل السيارة والنوم تحت عجلاتها لتنظيفها بنفسه دون حرج من الجيران.

الزيجة التي استمرت عشر سنوات وأثمرت عن طفل واحد، كان يتخللها مواقف أخرى غاية في السوء، عندما قرر الزوج تحديد معدل استهلاك الحليب بعلامة معينة، وإذ نقص نتيجة تناول زوجته أو ابنه له، يجب عليها الدفع فوراً في المقابل.

من ناحية أخرى، فإن محاولات الأهل للتدخل وإنقاذ الزواج باءت بالفشل، إذ لم يفلح أحد في إثنائه عن تصرفاته، رغم مطالبات الزوجة المتكررة بتحسين نمط المعيشة.

وبحسب المحامية المصرية، فإن الزوجة لجأت لطلب الطلاق أمام المأذون، وبعد ذلك لجأت للمحكمة للحصول على نفقتها الخاصة ونفقة ابنها من الزوج الذي فاق بخله حدود المنطق.