آخر الأخبار
  ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي   إعلان صادر عن "دائرة الجمارك الأردنية" بشأن قرار تخفيض الغرامات الجمركية والضريبة   كتلة "الأمة" النيابية في رئاسة الوزراء .. لهذا السبب!   الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم   الحكومة تكشف عدد مفعّلي الهوية الرقمية عبر سند   توضيح حكومي حول حالات اشتباه بالتسمم لطلبة مدرسة في إربد   إليكم تفاصيل الإرادة الملكية بالموافقة على تعديل نظام رواتب وعلاوات الأمن العام   مجلة The Digital Banker العالمية تمنح برنامج "أنتِ" من البنك الأهلي الأردني جائزة "أفضل منتج جديد للشركات الصغرى والمتوسطة"   نشر قانون تنظيم قطاع الغاز والهيدروجين في الأردن بالجريدة الرسمية   العلاونة: تشريعات مرتقبة لضبط الألعاب الإلكترونية الخطرة   الجيش والأمن يؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026   الصحة: 11 طالباً مشتبه بتسممهم راجعوا المستشفى وإغلاق مطعم احترازياً   التعليمات الجديدة لفحص المركبات تدخل حيز التنفيذ   الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين   ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط   متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تنفيذ مشاريعتنموية في منطقة بدر   ندوة الأحد المقبل بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية"

مصر.. بخل الزوج ينهي زواج 10 سنوات!

Friday
{clean_title}
قررت سيدة إنهاء زواج دام عشر سنوات بعد أن ضاقت ذرعاً ببخل زوجها، الذي رغم قدرته المالية، فرض عليها وأفراد أسرته قيوداً مالية غير مبررة وصلت إلى حد المطالبة بسداد ثمن الكمية المستهلكة من الحليب، وتكاليف البنزين.

وأوضحت المحامية نهى الجندي لـ"24" أن الزوج لم يكن يشتري لنفسه أو لأسرته أغراضاً جديدة سوى مرة واحدة في السنة، حتى في المناسبات الخاصة مثل الأعياد والمناسبات، التي يعتمد فيها على ما تم شراؤه سابقاً.

لم يتوقف الزوج عند هذا الحد، بل كان يتخذ إجراءات غير تقليدية للتحكم في المصاريف المنزلية. على سبيل المثال، كان يمشي في الشقة وهو يطفئ الأنوار بحجة أنه يجب توفير الكهرباء، وكان يهدد زوجته قائلاً: "لو فاتورة الكهرباء زادت سأخصم من مصروف البيت".

وعن البنزين، حدث ولا حرج، إذ كان الزوج البخيل لا يسمح لزوجته بركوب سيارته للوصول إلى وجهة ما، إلا بالدفع مقابل ثمن الوقود، مؤكداً أن "الحياة باهظة"، ناهيك عن توفير ثمن غسيل السيارة والنوم تحت عجلاتها لتنظيفها بنفسه دون حرج من الجيران.

الزيجة التي استمرت عشر سنوات وأثمرت عن طفل واحد، كان يتخللها مواقف أخرى غاية في السوء، عندما قرر الزوج تحديد معدل استهلاك الحليب بعلامة معينة، وإذ نقص نتيجة تناول زوجته أو ابنه له، يجب عليها الدفع فوراً في المقابل.

من ناحية أخرى، فإن محاولات الأهل للتدخل وإنقاذ الزواج باءت بالفشل، إذ لم يفلح أحد في إثنائه عن تصرفاته، رغم مطالبات الزوجة المتكررة بتحسين نمط المعيشة.

وبحسب المحامية المصرية، فإن الزوجة لجأت لطلب الطلاق أمام المأذون، وبعد ذلك لجأت للمحكمة للحصول على نفقتها الخاصة ونفقة ابنها من الزوج الذي فاق بخله حدود المنطق.