آخر الأخبار
  المومني: الأردن لن يكون ساحة حرب ونعمل على تخفيف آثار الأزمة   خروج 8,032 مشتركا اختياريا من الضمان خلال شهر بعد إعلان التعديل   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. عملية " الفارس الشهم 3" ترسل شحنة طبية لغزة بتكلفة تجاوزت 2 مليون درهم   الوزير الأسبق الدكتور نوفان العجارمة يعلق على عمل رئيس وزراء سابق لدى دولة أجنبية   هل تسقط صلاة الجمعة إذا وافقت يوم العيد؟ .. الإفتاء الأردنية تجيب   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   الجمعية الفلكية: الرؤية بالعين المجردة الخميس "غير ممكنة عمليا" في المملكة   السعودية تستعد لتحري هلال العيد .. ومركز الفلك: رؤيته مستحيلة   عيد الفطر .. الجمعة في تركيا والسبت في سنغافورة   أبو غزالة: ما يجري يتجاوز كونه مواجهة عابرة .. وقد يستمر لفترات قد تتجاوز عامًا كاملًا   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   الحكومة تصرف 2.5 مليون دينار لدعم مخزون المؤسسة الاستهلاكية   الأحوال المدنية: استمرار خدمة تجديد جوازات السفر في العيد   الأردن يشارك في اجتماع عربي تستضيفه السعودية للتشاور والتنسيق   الفلكية الفلسطينية: لا يوجد هلال لرصده الأربعاء .. والعيد الجمعة   التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد   سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء   السفارة الأمريكية في عمّان تصدر تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها   استشهاد 3 رجال أمن في مداهمة مطلوب خطير شرق العاصمة   هل أنتعشت الاسواق الاردنية بعد صرف الرواتب؟ جمال عمرو يجيب ..

ولي العهد البريطاني يخطط لسحب لقب "صاحب وصاحبة السمو الملكي" من هاري وميغان

{clean_title}
كشفت مصادر مقربة من القصر الملكي البريطاني أن ولي العهد الأمير ويليم يفكر في سحب لقبي "صاحب وصاحبة السمو الملكي" من شقيقه الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل بعد اعتلائه العرش.

وليس خافيا على أحد أن أمير ويلز، البالغ من العمر 42 عاما، يعيش في حالة قطيعة شديدة مع شقيقه الأصغر منذ أن قرر هاري وزوجته التخلي عن الحياة الملكية الرسمية والانتقال إلى الولايات المتحدة في عام 2020.

وعلى الرغم من قرارهما بالانسحاب من المهام الملكية، وما ترتب على ذلك من فقدان الحماية الممولة من دافعي الضرائب وسحب حق الإقامة في كوخ فروغمور، إلا أنهما لم يجردا رسميا من ألقاب "صاحب السمو الملكي".

وقد وافق هاري وميغان آنذاك على عدم استخدام الألقاب في تعاملاتهما العامة، غير أن اللقب لا يزال قائما من الناحية الرسمية.

ويبدو الآن أن ويليام يدرس مراجعة هذا الوضع عند اعتلائه العرش، وفقا لتصريحات نقلتها صحيفة "ديلي بيست" عن مصادر داخل القصر.

وقال أحد المصادر المطلعة: "ليس سرا أن ويليام يفضل التعامل مع هاري بشدة أكبر. فهو يرى أن شقيقه خان العائلة من الأعلى إلى الأسفل، وهي، بالنسبة لعائلة ويندسور، تعد الخيانة الكبرى. ولن يتطلب الأمر الكثير لاستفزاز ويليام لاتخاذ قرار حاسم عندما يصبح ملكاً".

ورغم الموقف المتشدد المحتمل لولي العهد، إلا أن ويليام يحترم التراتبية الملكية، مما يعني أن والده، الملك تشارلز الثالث، الذي يعاني من مرض السرطان، لا يزال هو من يحدد السياسة الملكية في المرحلة الحالية.

ومنذ اتفاق الزوجين على عدم استخدام اللقب الملكي بعد مغادرتهما المثيرة للجدل للعائلة المالكة، قام هاري وميغان، البالغة من العمر 43 عاما، باستخدام ألقابهما في بعض المناسبات المحدودة.

وفي واقعة حديثة، نشرت ميغان عبر وسائل التواصل الاجتماعي رسالة من نائب رئيس الوزراء الأوكراني خاطبها فيها بلقب "صاحبة السمو الملكي".

وقال مصدر آخر داخل القصر: "تشارلز لن يشعل جبهة جديدة في هذا الخلاف بناءً على منشور واحد على إنستغرام. فليس الأمر كما لو أن هاري وميغان أعلنا استخدام اللقب بشكل رسمي أو متكرر. أعتقد أن الجميع بات يدرك تماما موقع دوق ودوقة ساسيكس ضمن العائلة".

وأضاف المصدر: "ويليام يملك تأثيرا كبيرا في تحديد السياسة الملكية، ولكن الأمر يسير في الاتجاهين، وهو لا يزال يحترم سلطة والده الملك".

وتابع المصدر قائلا: "الملك تشارلز يتبع نهجا لينا في التعامل مع هاري وميغان، وهذه هي السياسة المعتمدة حاليا. لكن عندما يرث ويليام العرش، فإن القفازات ستخلع. فإذا استخدما ألقابهما بشكل منتظم، فإنه سيسحبها منهما إلى الأبد".

وعن منشور ميغان الذي تضمن اللقب الملكي، قال أحد المصادر: "الأمر مستفز للغاية. في كل مرة تعتقد أنه لا يمكن أن يسوء الوضع أكثر، يفاجئان الجميع".

وأضاف: "الاتفاق بشأن اللقب كان وسيلة للحفاظ على ماء الوجه، ومنع استغلال اللقب لأغراض تجارية، مع السماح لهما بالمغادرة بطريقة تحفظ لهما شيئاً من الكرامة والثقة. والآن، تستغل ميغان اللقب في موقع يبدو مصمما لتسويق المربى".

وقال مصدر آخر معلقا على منشور ميغان: "إنها طريقة ذكية لاختبار ردة الفعل. فهي تستطيع لاحقا أن تدعي أنها أرادت فقط مشاركة رسالة لطيفة لدعم أوكرانيا، وأن استخدام اللقب كان خطأ من جهة المرسل، لكنها، في الحقيقة، لم تتخلّ عن اللقب نهائيا، وربما تفكر في العودة لاستخدامه بشكل متكرر".

وختم المصدر بالقول: "هذه الخطوة تمثل خروجا واضحا عن الاتفاق السابق، ومن السذاجة الاعتقاد بأنها لم تكن تدرك تماماً ما كانت تفعله عندما نشرت تلك الرسالة دون تعديل".