آخر الأخبار
  الدوريات الخارجية: حركة انسيابية في جميع الطرق   السير: نسبة كبيرة من المواطنين التزمت بالإرشادات خلال المنخفض   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع   شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً

العراق: اصابة 8 في مشاجرة مسلحة بسبب "تنظيف دجاجة"

{clean_title}
اندلع نزاع عشائري مسلح في مدينة الشوملي جنوب محافظة بابل، خلال محاولة إجراء صلح بين طرفين، على خلفية خلاف بسيط حول 500 دينار عراقي مقابل خدمة تنظيف دجاجة.

وبحسب مصادر محلية عراقية، فإن الخلاف بدأ بشكل عفوي، قبل أن تتصاعد حدة التوتر أثناء جلسة الصلح، ويتحول إلى إطلاق نار كثيف بين العشيرتين المتنازعتين.

الاشتباك أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص بجروح متفاوتة، نُقلوا على إثرها إلى مستشفى قريب، فيما تدخلت قوات الأمن للسيطرة على الموقف وفتح تحقيق في الحادث.

ويُظهر مقطع فيديو متداول لحظة انهيار الجلسة، وتحوّلها إلى عراك جسدي، مع إصابةعدد من الحاضرين، وتدخل آخرين لمحاولة فض الاشتباك، في حين كانت الكراسي تتطاير بين المتخاصمين.

وأثار الحادث موجة من الغضب والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد عبّر كثير من المستخدمين عن استيائهم من تحول جلسات الصلح إلى معارك، وسخر آخرون من المبلغ الزهيد الذي فجّر الأزمة، وهو 500 دينار عراقي (نحو 33 سنتاً).