آخر الأخبار
  نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة   الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية   أمطار ومؤشرات على اتساع حالات عدم الاستقرار الجوي نحو الأردن   الدوريات الخارجية تضبط ناقلة سيارات وتمنعها من الحركة   مقتل أردني داخل متجره في شيكاغو والسلطات الأمريكية تحقق   بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمّان   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.10 دينارا للغرام   السبت .. ارتفاع على الحرارة وطقس معتدل في أغلب المناطق   فريحات: إصدار نتائج التعداد السكاني في 2027   35 شكوى "رفض طلبة ذوي إعاقة" بالمدارس - تفاصيل   مدير الطاقة الدولية: أسعار النفط بدأت بالانخفاض   الملك يبحث هاتفيا مع وزير الخارجية الأميركي جهود خفض التصعيد في المنطقة   ضبط مركبة شحن بحمولة بارزة باتجاه الزرقاء   38 % نسبة إشغال الفنادق في الأردن خلال أيلول   الصبيحي يوضح أشكال إصابة العمل في قانون الضمان   الأردن يقر تعليمات عنوان البريد الرقمي لسنة 2026 وآلية الحصول عليه   أمانة عمّان: مجمع وادي السير يعمل تجريبيا تمهيدا للتشغيل الكامل الأسبوع المقبل   أمطار متوقعة شمال الأردن .. وانخفاض الحرارة 4–6 درجات وأجواء باردة ليلًا   ترامب يتوعّد إيران بـ"ضربة قوية جدا" إذا ثبت ضلوعها في حادثة طائرة فلاي دبي   أميركا تفرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران

بعد كيت ميدلتون والملك تشارلز .. إعلان إصابة دوقة روتلاند بالسرطان

Saturday
{clean_title}
يبدو أن الأزمات الصحية الخطيرة للشخصيات الملكية والمشهورة في بريطانيا لم تنته، فبعد أن أعلن الملك تشارلز، ملك بريطانيا، وكيت ميدلتون أميرة ويلز، إصابتهما بالسرطان خلال العام الماضي، وخضوعهما لرحلة علاج طويلة، وكذلك إصابة سارة فيرغسون هي الأخرى بنوعين من السرطان، أعلنت إيما مانرز، دوقة روتلاند ببريطانيا، أمس، خبر إصابتها بالسرطان، وتحدثت عن تجربتها المؤلمة.

دوقة روتلاند ومعاناتها مع السرطان

إيما مانرز، دوقة روتلاند البريطانية، البالغة من العمر 61 عامًا، كشفت عن تطورات صحتها في مقال مؤثر كتبته لصحيفة التلغراف. وكانت قد حصلت إيما على لقبها الملكي من خلال زواجها من ديفيد، دوق روتلاند الحادي عشر (الذي انفصلت عنه)، وكتبت عن رحلتها الصحية بعد تشخيص إصابتها بسرطان الثدي في يوليو 2024.

وقالت: "السرطان مرض بشع، ولا أحد بمنأى عنه. لا ملك بريطانيا، ولا أميرة ويلز، وبالتأكيد لستُ أنا".

ويذكر أن كلاً من الملك تشارلز وكيت ميدلتون في عام 2024 أنهما يخضعان لعلاج السرطان؛ ولا يزال علاج الملك مستمرًا، بينما أعلنت الأميرة كيت في يناير أنها في حالة شفاء.

وتابعت دوقة روتلاند، التي تتخذ من قلعة بيلفوار في ليسترشاير مقرًا لها: "كنت مثل أي شخص آخر وجد نفسه جالسًا أمام طبيب يُقال له "أنت مصاب بالسرطان" شعرت بالرعب حينها". وقالت إن تصوير الثدي بالأشعة السينية كشف عن "ثلاثة ظلال" بعد أن وجدت كتلة استبعدتها في البداية على أنها "سرطان". ولكن تبين أنها سرطان ثدي في مرحلته الثانية، ووُضعت خطة علاج.

وبعد أن غمرتها الصدمة، قالت إيما إنها استمعت إلى صوتها الداخلي الذي أرشدها: "انتظري، عمري 60 عامًا فقط، وما زال أمامي بعض الوقت لأعيشه".

قالت الدوقة إنها دخلت في حالة من "النشاط" لمتابعة العلاج وإعادة ضبط نمط حياتها. وجددت نظامها الغذائي، وبدأت بالصيام المتقطع، ومارست المشي في الطبيعة.

وتحدثت الدوقة أن في البداية انشغلت بالأسباب التي قد تكون أثرت في إصابتها بالسرطان كعادة التدخين، لكنها بعد ذلك قررت التركيز على المستقبل بدلًا من الماضي.

بعد فترة، علمت إيما بالخبر السار وهو أن السرطان لم ينتشر. وقالت الدوقة إنها أجرت عملية استئصال ناجحة في سبتمبر، في اليوم التالي ليوم ميلادها الحادي والستين، وتنتظر إجراء جراحة تجميلية أخرى بعد عام من العملية الأولى.

وقالت إيما إن نتائج فحوصات ما بعد الاستئصال جاءت سلبية، تلتها أسبوع من العلاج الإشعاعي الوقائي. وإنها الآن في حالة هدوء، وكتبت: "الآن استعدتُ صوتي، وما زال أمامي الكثير لأعيشه".

لدى دوق ودوقة روتلاند 5 أبناء؛ هم فيوليت (31 عامًا)، وأليس (29 عامًا)، وإليزا (27 عامًا)، وتشارلز (25 عامًا)، وهوجو (21 عامًا).

الأسبوع الماضي، أعلن قصر باكنغهام في بيان دخول الملك تشارلز المستشفى بعد معاناته من آثار جانبية مؤقتة كجزء من علاجه الطبي المستمر للسرطان.

وكان الملك تشارلز قد خضع لعلاج من السرطان، وبناءً على ذلك تطلب فترة قصيرة من المراقبة في المستشفى وفقاً لما جاء ببيان للقصر الملكي، وكان قد صرح المتحدث الرسمي باسم القصر الملكي بأن تم تأجيل جميع مواعيد الملك تشارلز المسائية، مؤكداً أنه قد عاد إلى قصر كلارنس هاوس بوصف ذلك إجراءً احترازياً، وبناءً على نصيحة طبية ستتم أيضاً إعادة جدولة جدول أعماله ليوم غد الجمعة.

كما أوضح البيان أن الملك تشارلز يرغب في إرسال اعتذاره إلى كل من قد شعر بالإزعاج أو بخيبة الأمل نتيجة لقراره تأجيل وإعادة جدولة زياراته.

هذا، ولم يُدلِ مساعدو القصر بمزيد من التفاصيل حول حالة الملك أو برنامج علاجه، لكن مصادر القصر أكدت الأسبوع الماضي أن تعافي الملك تشارلز لا يزال يسير في اتجاه إيجابي، وقال مصدر ملكي: "إنها مجرد عثرة طفيفة في الطريق، لكنها تسير في الاتجاه الصحيح".