آخر الأخبار
  خلافات تتحول لإطلاق نار .. إصابة 3 أشقاء في الرصيفة   ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025   الكاتب فهد الخيطان يحذر الحكومة   بعد استهدف ناقلة إماراتية .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه!   الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026

بعد كيت ميدلتون والملك تشارلز .. إعلان إصابة دوقة روتلاند بالسرطان

Monday
{clean_title}
يبدو أن الأزمات الصحية الخطيرة للشخصيات الملكية والمشهورة في بريطانيا لم تنته، فبعد أن أعلن الملك تشارلز، ملك بريطانيا، وكيت ميدلتون أميرة ويلز، إصابتهما بالسرطان خلال العام الماضي، وخضوعهما لرحلة علاج طويلة، وكذلك إصابة سارة فيرغسون هي الأخرى بنوعين من السرطان، أعلنت إيما مانرز، دوقة روتلاند ببريطانيا، أمس، خبر إصابتها بالسرطان، وتحدثت عن تجربتها المؤلمة.

دوقة روتلاند ومعاناتها مع السرطان

إيما مانرز، دوقة روتلاند البريطانية، البالغة من العمر 61 عامًا، كشفت عن تطورات صحتها في مقال مؤثر كتبته لصحيفة التلغراف. وكانت قد حصلت إيما على لقبها الملكي من خلال زواجها من ديفيد، دوق روتلاند الحادي عشر (الذي انفصلت عنه)، وكتبت عن رحلتها الصحية بعد تشخيص إصابتها بسرطان الثدي في يوليو 2024.

وقالت: "السرطان مرض بشع، ولا أحد بمنأى عنه. لا ملك بريطانيا، ولا أميرة ويلز، وبالتأكيد لستُ أنا".

ويذكر أن كلاً من الملك تشارلز وكيت ميدلتون في عام 2024 أنهما يخضعان لعلاج السرطان؛ ولا يزال علاج الملك مستمرًا، بينما أعلنت الأميرة كيت في يناير أنها في حالة شفاء.

وتابعت دوقة روتلاند، التي تتخذ من قلعة بيلفوار في ليسترشاير مقرًا لها: "كنت مثل أي شخص آخر وجد نفسه جالسًا أمام طبيب يُقال له "أنت مصاب بالسرطان" شعرت بالرعب حينها". وقالت إن تصوير الثدي بالأشعة السينية كشف عن "ثلاثة ظلال" بعد أن وجدت كتلة استبعدتها في البداية على أنها "سرطان". ولكن تبين أنها سرطان ثدي في مرحلته الثانية، ووُضعت خطة علاج.

وبعد أن غمرتها الصدمة، قالت إيما إنها استمعت إلى صوتها الداخلي الذي أرشدها: "انتظري، عمري 60 عامًا فقط، وما زال أمامي بعض الوقت لأعيشه".

قالت الدوقة إنها دخلت في حالة من "النشاط" لمتابعة العلاج وإعادة ضبط نمط حياتها. وجددت نظامها الغذائي، وبدأت بالصيام المتقطع، ومارست المشي في الطبيعة.

وتحدثت الدوقة أن في البداية انشغلت بالأسباب التي قد تكون أثرت في إصابتها بالسرطان كعادة التدخين، لكنها بعد ذلك قررت التركيز على المستقبل بدلًا من الماضي.

بعد فترة، علمت إيما بالخبر السار وهو أن السرطان لم ينتشر. وقالت الدوقة إنها أجرت عملية استئصال ناجحة في سبتمبر، في اليوم التالي ليوم ميلادها الحادي والستين، وتنتظر إجراء جراحة تجميلية أخرى بعد عام من العملية الأولى.

وقالت إيما إن نتائج فحوصات ما بعد الاستئصال جاءت سلبية، تلتها أسبوع من العلاج الإشعاعي الوقائي. وإنها الآن في حالة هدوء، وكتبت: "الآن استعدتُ صوتي، وما زال أمامي الكثير لأعيشه".

لدى دوق ودوقة روتلاند 5 أبناء؛ هم فيوليت (31 عامًا)، وأليس (29 عامًا)، وإليزا (27 عامًا)، وتشارلز (25 عامًا)، وهوجو (21 عامًا).

الأسبوع الماضي، أعلن قصر باكنغهام في بيان دخول الملك تشارلز المستشفى بعد معاناته من آثار جانبية مؤقتة كجزء من علاجه الطبي المستمر للسرطان.

وكان الملك تشارلز قد خضع لعلاج من السرطان، وبناءً على ذلك تطلب فترة قصيرة من المراقبة في المستشفى وفقاً لما جاء ببيان للقصر الملكي، وكان قد صرح المتحدث الرسمي باسم القصر الملكي بأن تم تأجيل جميع مواعيد الملك تشارلز المسائية، مؤكداً أنه قد عاد إلى قصر كلارنس هاوس بوصف ذلك إجراءً احترازياً، وبناءً على نصيحة طبية ستتم أيضاً إعادة جدولة جدول أعماله ليوم غد الجمعة.

كما أوضح البيان أن الملك تشارلز يرغب في إرسال اعتذاره إلى كل من قد شعر بالإزعاج أو بخيبة الأمل نتيجة لقراره تأجيل وإعادة جدولة زياراته.

هذا، ولم يُدلِ مساعدو القصر بمزيد من التفاصيل حول حالة الملك أو برنامج علاجه، لكن مصادر القصر أكدت الأسبوع الماضي أن تعافي الملك تشارلز لا يزال يسير في اتجاه إيجابي، وقال مصدر ملكي: "إنها مجرد عثرة طفيفة في الطريق، لكنها تسير في الاتجاه الصحيح".