آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

تحذير للآباء .. رموز غامضة وكلمات خطيرة في محادثات المراهقين عبر الإنترنت

Thursday
{clean_title}
شفت الشرطة البريطانية عن قائمة من الرموز السرية التي يستخدمها الأطفال والمراهقون على الإنترنت، والتي قد تخفي معاني خطيرة لا يدركها الآباء.

ووفقاً لصحيفة "ديلي ميل"، فقد جاء هذا الكشف بعد الجدل الذي أثاره مسلسل "Adolescence" على منصة نتفليكس، حيث سلط الضوء على دلالات خفية لبعض الرموز التعبيرية الشائعة. إيموجي ببراءة زائفة ومعانٍ مقلقة يبدو أن بعض الرموز التعبيرية التي تبدو غير مؤذية تحمل دلالات خفية، مثل حبّة الفاصولياء الحمراء، وهو رمز يستخدم في دوائر معينة ذات طابع أيديولوجي متطرف. أما القلب الأحمر فهو يعبر عن الحب، لكن ألوان القلوب الأخرى تحمل إشارات مختلفة، مثل القلب البنفسجي الذي يرمز إلى مشاعر أكثر انفلاتاً، والديناميت قد يستخدمه بعض الأفراد المنتمين لحركات مشبوهة للإشارة إلى محتوى معين.

وإضافة إلى الرموز التعبيرية، نشرت شرطة نوتنغهامشير قائمة تتضمن أكثر من 50 رمزاً وكلمة مشفرة تُستخدم في المحادثات بين المراهقين، وتنقسم إلى ثلاث فئات: علامات تحذيرية، مصطلحات تستوجب الانتباه، وأخرى تُعدّ آمنة.

إشارات تحذيرية تستدعي القلق تشمل هذه الفئة رموزاً وكلمات مرتبطة بسلوكيات خطيرة مثل تعاطي المخدرات والكحول أو التورط في محادثات غير ملائمة، إذ يُستخدم الرقم 420 للإشارة إلى الماريغوانا، بينما تعني كلمة Molly مخدر الإكستاسي ويُستخدم مصطلح Pre-ing للتعبير عن الشرب المسبق قبل حضور الحفلات كما تتضمن القائمة رموزاً تعكس مشكلات تتعلق بالصحة النفسية مثل ana الذي يشير إلى اضطرابات الأكل، وdeb الذي يُستخدم عند الحديث عن الاكتئاب، وsue الذي قد يكون دلالة على أفكار انتحارية. إضافة إلى ذلك هناك مصطلحات تدور حول العلاقات الخاصة بين المراهقين مثل GNOC التي تعني التحدث أو التواصل بمحتوى غير لائق وIWSN التي تعني الرغبة في بناء علاقة خاصة فوراً وCU46 التي تشير إلى لقاء لهذا الغرض.

مصطلحات تستوجب انتباه الأهل في هذه الفئة وردت اختصارات تُستخدم في سياقات شبابية، لكنها ليست بالضرورة مثيرة للقلق إلا أن بعض هذه المصطلحات قد تخفي إشارات تحتاج إلى تفسير أو وعي أكبر إذ تعني "DM" رسالة مباشرة بينما تعني "YOLO" أنك تعيش مرة واحدة فقط، و"JK" تعني أنا أمزح.

كما أن هناك مصطلحات تتعلق بالتنمر الإلكتروني مثل "Airing" التي تعني تجاهل شخص عمداً، و"Salty" التي تعبر عن الشعور بالاستياء أو الغضب تجاه شخص آخر.

مصطلحات آمنة لكنها قد تبدو غريبة للآباء تشمل هذه الفئة كلمات تُستخدم بين المراهقين في سياق المزاح أو التعبير عن المشاعر بطرق شبابية مثل "CBA" التي تعني لا أستطيع أن أزعج نفسي. و"FWIW" التي تعني لما له من قيمة، و"Bruh" التي تعني يا أخي، وهي تعابير شائعة في المحادثات بين الأصدقاء ولا تحمل أي معانٍ مقلقة.

كيفية حماية الأطفال وأكدت منظمة NSPCC البريطانية أن المخاطر التي يواجهها الأطفال عبر الإنترنت تتزايد بشكل ملحوظ في ظل توسع وسائل التواصل الرقمية. وأوصت بضرورة اتخاذ خطوات وقائية لحمايتهم من أي محتوى غير ملائم من خلال خلق بيئة مفتوحة للحوار تشجع الأطفال على الحديث عن تجاربهم الرقمية دون خوف أو عقاب. كما نصحت الأهل بالانخراط في عالم أبنائهم الرقمي وفهم التطبيقات والمواقع التي يستخدمونها إضافة إلى توعية الأطفال بالمحتوى الذي قد يكون ضاراً وتفعيل إعدادات الأمان لحمايتهم من التعرض لمحتوى غير مناسب. كما شددت المنظمة على ضرورة توفير مصادر دعم للأطفال والمراهقين وإرشادهم إلى جهات يمكنهم اللجوء إليها إذا تعرضوا لأي مضايقات أو تهديدات عبر الإنترنت.