آخر الأخبار
  "أي مسؤول يتنمر على الشعب مراهق" .. وزير الصحة الأسبق الخرابشة يهاجم منشور وزارة البيئة   "روحي عند أهلك بضحوا إلك على حوت" .. طلاق عشرينية بسبب أضحية العيد   "مربي المواشي": تراجع الأسعار ينشط حركة البيع في أسواق الأضاحي   الطراونة يهاجم وزارة البيئة: المواطن الأردني ليس مكبا لغضب المسؤولين ولغة الاستعلاء والاهانة مرفوض   الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق   أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق لكنه يحتاج لموافقة ترامب النهائية   "المعمول" .. تاريخ أردني يُعجن بالحب وطقس أساسي في الأعياد   55.6 مليون دينار قيمة تملّك غير الأردنيين للعقارات خلال الثلث الأول   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة المهيرات   واشنطن تضرب وطهران ترد .. تفاصيل أخطر تصعيد منذ سريان الهدنة   العقبة تستقبل 13 باخرة سياحية ابتداء من أيلول   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت ويصفها بانتهاك سافر لسيادتها   الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء   أمانة عمّان: لا مخالفات جسيمة بمواقع الأضاحي والرقابة مستمرة   تكية أم علي توزع لحوم الأضاحي على 6800 أسرة في المملكة   الأرصاد: طقس معتدل ورياح مثيرة للغبار في البادية   البرنامج الوطني للتشغيل يوفر 61 ألف فرصة عمل بالأردن والنساء تشكل النصف   الحجاج يرمون الجمرات في أول أيام التشريق   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد   336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس

عميد أسرى غزة حرا .. من هو ضياء الآغا؟

Thursday
{clean_title}
افرجت سلطات اللاحتلال ، فجر الخميس ، عن الأسير ضياء الفالوجي الذي يعتبر عميد اسرى غزة ، واقدمهم في سجون الاحتلال.

 
من هو ضياء الفالوجي :
يعتبر الأسير ضياء الفالوجي (43 عاماً) أقدم أسير في قطاع غزة. فهو الوحيد من القطاع المتبقي من الأسرى القدامى الذين دخلوا السجون الصهيونية قبل اتفاق أوسلو عام 1993، وقد تخطى عامه الـ32 على التوالي وقضى من سنوات عمره في السجن أكثر مما قضاه قبل الاعتقال.

غداة العملية الفدائية التي نفذها ضياء في 10 تشرين الأول/أكتوبر عام 1992، كتبت الصحف العربية والعبرية عن فتى من مدينة خانيونس يبلغ من العمر (16 عاماً)، نفذ عملية بواسطة معول في مستوطنة جينيتال التابعة لمجمع غوش قطيف، التي كانت مقامة على أراضي خانيونس، أدت إلى مقتل ضابط إسرائيلي كبير تبيّن لاحقاً أنه شارك في عملية اغتيال كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار في عام 1973، والتي قاد تنفيذها رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق وقتها ايهود باراك.

تم اعتقال ضياء بعد العملية مباشرة وتعرض لأبشع أنواع التعذيب من مخابرات الاحتلال، التي استخدمت كل أشكال العقاب الجماعي بحق عائلته، وحرمته من رؤية ذويه لسنوات عديدة.

والدة الفالوجي، نجاة الاَغا "أم ضياء" قالت في تصريحات سابقة : "بقي ضياء 9 أشهر في غرف التحقيق والعزل الانفرادي في معتقل للأسيرات لأنه لم يكن هناك سجن للأشبال، ولأنه أصغر من أن يُحكم بالسجن مدى الحياة، انتظروا حتى أتم الـ17 عاماً وحكموه بالسجن 99 سنة، دخل ضياء طفلاً صغيراً وها هو الآن صار رجلًا".

كان ضياء في الصف التاسع عند اعتقاله، إلا أنه اليوم أنهى دراسته الجامعية من جامعة القدس المفتوحة في تخصص التاريخ. ولم يكتف بذلك وحسب، فلا يفوّت الأسير دورة تعليمية أو ورشة تدريبية في السجن إلا ويتقدم لها ليحاول إلهاء نفسه بالدراسة والعلم.

عرف ضياء كيف يحول جهاده وعلومه الجامعية إلى فعل من خلال خدمة الأسرى وتقوية معنوياتهتم "فما أن يُعتقل أسير جديد حتى يثقفه ويهتم به ويعطيه مصروفاً ليساعده، عاش بين الأسرى أكثر مما عاش بيننا"، تقول والدته.

وفي الخامس من أيار/ مايو عام 2003 اعتقل الاحتلال محمد، شقيق ضياء. وحكم عليه بالسجن 13 عاماً بالإضافة إلى غرامة بقيمة 6000 شيكل. وقد أمضاها كاملة داخل الأسر. فعندما اعتقل ضياء كان محمد طفلاً يبلغ من العمر 11 عاماً.

وعاش محمد فترة محكوميته في المعتقل مع ضياء، أحياناً في الغرفة نفسها، وأحياناً في القسم نفسه، فصارت العلاقة بينهما قوية جداً. وقد توفي والدهما إثر جلطة ونوبة قلبية أصابته في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2005.

وكانت لحظة انتهاء محكومية محمد عام 2015 من أصعب اللحظات التي عاشها ضياء خلال أسره،تقول والدته: "أخبرني الأسرى أن ضياء ظل فترة طويلة بعد الإفراج عن محمد لا يستطيع تناول طعامه لأنه اعتاد أن يتشارك مع محمد فيه، وإلى الآن عندما أزوره، محمد هو أول من يسأل عنه".

يعتبر الأسير الفالوجي من الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل اتفاقية "أوسلو"، وما يُعرفوا بالدفعة الرابعة، التي كان من المفترض إطلاق سراحها في أواخر آذار/مارس عام 2014، في إطار التفاهمات الفلسطينية- الإسرائيلية برعاية أميركية، إلا أن حكومة الاحتلال تنصلت من تعهداتها ولم تلتزم بتطبيق ما اتفق عليه، حين التزمت بإطلاق سراح الدفعات الثلاثة الأولى، فيما ينتظر الفلسطينيون إطلاق سراح الدفعة الرابعة.