آخر الأخبار
  حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام

قبل الزواج.. مغربيات يطالبن بإجراء اختبار نفسي!

Monday
{clean_title}
وسط النقاش الدائر حول التعديلات المقترحة في مدونة الأسرة بالمغرب، برز مقترح لنساء مغربيات بضرورة إجراء المقبلين على الزواج لفحوصات نفسية من أجل التأكد من اتزان الشريك قبل الإقدام على خطوة الزواج.

إذ نادت عدد من الناشطات الحقوقيات بهذا المطلب خلال الأيام الماضية.

فما هي التفاصيل؟ منذ صدور التعديلات المقترح إجراؤها بمدونة الأسرة، والحديث لا ينتهي حول هذا الموضوع الذي صار مادة دسمة للنقاش في الشارع المغربي، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي على حد السواء.

وفي كل مرة يتجدد فيها هذا الحديث تبرز معه محاور جديدة تزيده إثارة، ولعل آخرها ما طرحته ناشطات حقوقيات حول إجراء المقبلين على الزواج اختبارات نفسية.

لاسيما و أن آخر الأرقام الصادرة عن الجهات الرسمية تشير إلى أن حوالي نصف المغاربة مصابون أو سبق لهم الإصابة باضطراب نفسي.

على جانب آخر، اعتبرت الناشطات أن هذه الفحوصات تعتبر بمثابة خطوات استباقية لضمان استقرار الأسرة، في ظل ارتفاع معدلات الطلاق بالبلاد.

من أسباب الطلاق وفي السياق، قالت بشرى ىعبدو، رئيسة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة "إن العلاقة الزوجية تعرف مشاكل عديدة، تتثمل في الارتفاع المهول لحالات العنف داخل الأسرة، والذي يكون نتيجة للاضطرابات النفسية أو للإدمان، لهذا المطلوب اليوم قبل إبرام عقد الزواج، إجراء فحص نفسي دقيق، من أجل تفادي أي احتمال لوقوع توتر أو صراعات داخل الأسرة، مما يهدد نواتها".

كما دعت عبدو في تصريح للعربية.نت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى إنشاء خلية مكلفة بهذا الجانب، وإعطاء شهادة طبية نفسية، من أجل ضمان إنشاء علاقة أسرية متماسكة ومنسجمة بدون عنف".

كذلك اقترحت ذات المتحدثة تأهيل وتكوين المقبلين على الزواج حول كيفية بناء الأسرة وإنشائها، مبرزة أن العلاقة الأسرية تتطلب عدة أشياء لا بد للمقبلين على الزواج الإلمام بها لتجنب العنف والصراعات ومن ثم الطلاق، وبالتالي سيمكن الفحص النفسي من إظهار مكامن الخلل، فيما سيسمح التكوين والتأهيل من تجنب الخصام الدائم وسيقلص من عدد من المشاكل التي قد تقع داخل العلاقة الزوجية"

رمز للشفافية بين الزوجين من جهتها، رأت سميرة موحيا، رئيسة فيدرالية رابطة حقوق النساء، في حديثها للعربية.نت أن الفحص النفسي للمقبلين على الزواج هو رمز للشفافية في العلاقة، مؤكدة أنه يعزز الثقة بين الطرفين، ويسمح بتجنب وتجاوز المشاكل التي من شأنها أن تعصف بالأسرة

كما أضافت أن الفحص لا يجب أن يقتصر على الجانب النفسي وإنما الجانب الجنسي والجسدي عموما إذ سيمكن الطرفين من التأكد من مدى قدرتهما على تحمل أعباء بعضهما البعض في حالة المرض.

كذلك اعتبرت أن معرفة التاريخ الطبي للطرفين سيساهم بلا شك في تدبير أمثل للمشاكل الأسرية المرتبطة بهذا الجانب، بل وحتى في ما يتعلق بالصحة الإنجابية وقدرتهما على الإنجاب، وعلى تربية الأطفال

وأوضحت رئيسة فدرالية رابطة حقوق النساء أن هناك عددا من الأمراض النفسية التي يستحب أن يكشف عليها المقبلون على الزواج والتي قد تهدد الاستقرار الأسري لاسيما أن المغرب يعرف انتشارا كبيرا لهذا النوع من الأمراض في ظل غياب ثقافة الصحة النفسية والمتابعة من لدن الأطباء من ذوي الاختصاص"

إلى ذلك، أشارت أن الفحص على الأمراض النفسية والجنسية وكذا حالات الإدمان يساهم في العلاج الاستباقي من جهة وفي التقليص من حالات الطلاق من جهة ثانية، وسيمكن من بناء علاقة أسرية مترابطة مبينة على الوضوح، وهو ما سينعكس قطعا على مستقبل الأطفال والمجتمع. وختمت داعية إلى تضمين ملف طلبات الزواج بشواهد تثبت إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة وفرضها كوثائق إلزامية قبل إبرام عقد الزواج.