آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

قبل الزواج.. مغربيات يطالبن بإجراء اختبار نفسي!

{clean_title}
وسط النقاش الدائر حول التعديلات المقترحة في مدونة الأسرة بالمغرب، برز مقترح لنساء مغربيات بضرورة إجراء المقبلين على الزواج لفحوصات نفسية من أجل التأكد من اتزان الشريك قبل الإقدام على خطوة الزواج.

إذ نادت عدد من الناشطات الحقوقيات بهذا المطلب خلال الأيام الماضية.

فما هي التفاصيل؟ منذ صدور التعديلات المقترح إجراؤها بمدونة الأسرة، والحديث لا ينتهي حول هذا الموضوع الذي صار مادة دسمة للنقاش في الشارع المغربي، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي على حد السواء.

وفي كل مرة يتجدد فيها هذا الحديث تبرز معه محاور جديدة تزيده إثارة، ولعل آخرها ما طرحته ناشطات حقوقيات حول إجراء المقبلين على الزواج اختبارات نفسية.

لاسيما و أن آخر الأرقام الصادرة عن الجهات الرسمية تشير إلى أن حوالي نصف المغاربة مصابون أو سبق لهم الإصابة باضطراب نفسي.

على جانب آخر، اعتبرت الناشطات أن هذه الفحوصات تعتبر بمثابة خطوات استباقية لضمان استقرار الأسرة، في ظل ارتفاع معدلات الطلاق بالبلاد.

من أسباب الطلاق وفي السياق، قالت بشرى ىعبدو، رئيسة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة "إن العلاقة الزوجية تعرف مشاكل عديدة، تتثمل في الارتفاع المهول لحالات العنف داخل الأسرة، والذي يكون نتيجة للاضطرابات النفسية أو للإدمان، لهذا المطلوب اليوم قبل إبرام عقد الزواج، إجراء فحص نفسي دقيق، من أجل تفادي أي احتمال لوقوع توتر أو صراعات داخل الأسرة، مما يهدد نواتها".

كما دعت عبدو في تصريح للعربية.نت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى إنشاء خلية مكلفة بهذا الجانب، وإعطاء شهادة طبية نفسية، من أجل ضمان إنشاء علاقة أسرية متماسكة ومنسجمة بدون عنف".

كذلك اقترحت ذات المتحدثة تأهيل وتكوين المقبلين على الزواج حول كيفية بناء الأسرة وإنشائها، مبرزة أن العلاقة الأسرية تتطلب عدة أشياء لا بد للمقبلين على الزواج الإلمام بها لتجنب العنف والصراعات ومن ثم الطلاق، وبالتالي سيمكن الفحص النفسي من إظهار مكامن الخلل، فيما سيسمح التكوين والتأهيل من تجنب الخصام الدائم وسيقلص من عدد من المشاكل التي قد تقع داخل العلاقة الزوجية"

رمز للشفافية بين الزوجين من جهتها، رأت سميرة موحيا، رئيسة فيدرالية رابطة حقوق النساء، في حديثها للعربية.نت أن الفحص النفسي للمقبلين على الزواج هو رمز للشفافية في العلاقة، مؤكدة أنه يعزز الثقة بين الطرفين، ويسمح بتجنب وتجاوز المشاكل التي من شأنها أن تعصف بالأسرة

كما أضافت أن الفحص لا يجب أن يقتصر على الجانب النفسي وإنما الجانب الجنسي والجسدي عموما إذ سيمكن الطرفين من التأكد من مدى قدرتهما على تحمل أعباء بعضهما البعض في حالة المرض.

كذلك اعتبرت أن معرفة التاريخ الطبي للطرفين سيساهم بلا شك في تدبير أمثل للمشاكل الأسرية المرتبطة بهذا الجانب، بل وحتى في ما يتعلق بالصحة الإنجابية وقدرتهما على الإنجاب، وعلى تربية الأطفال

وأوضحت رئيسة فدرالية رابطة حقوق النساء أن هناك عددا من الأمراض النفسية التي يستحب أن يكشف عليها المقبلون على الزواج والتي قد تهدد الاستقرار الأسري لاسيما أن المغرب يعرف انتشارا كبيرا لهذا النوع من الأمراض في ظل غياب ثقافة الصحة النفسية والمتابعة من لدن الأطباء من ذوي الاختصاص"

إلى ذلك، أشارت أن الفحص على الأمراض النفسية والجنسية وكذا حالات الإدمان يساهم في العلاج الاستباقي من جهة وفي التقليص من حالات الطلاق من جهة ثانية، وسيمكن من بناء علاقة أسرية مترابطة مبينة على الوضوح، وهو ما سينعكس قطعا على مستقبل الأطفال والمجتمع. وختمت داعية إلى تضمين ملف طلبات الزواج بشواهد تثبت إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة وفرضها كوثائق إلزامية قبل إبرام عقد الزواج.