آخر الأخبار
  336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس   الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها   لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه   استبعاد الجعيدي وعساف من قائمة "النشامى" قبل مغادرته إلى سويسرا   سياحة العقبة: نسبة إشغال فنادق الـ 5 نجوم ستصل 100%   أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل   مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى   وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى

تقرير بريطاني: المرأة أكثر طلبا للإجازات المرضية في العمل

Thursday
{clean_title}
شهدت العقود الأخيرة تراجعًا كبيرًا في عدد الأمهات المتفرغات للبقاء في المنزل لرعاية الأسرة في بريطانيا، وفقًا لإحصاءات عام 1993.

وبلغ عدد النساء اللواتي كن خارج سوق العمل لرعاية أسرهن أو منازلهن 2.9 مليون امرأة، مما شكّل أكثر من 48% من إجمالي النساء المصنفات على أنهن "غير ناشطات" اقتصاديًا في ذلك الوقت، وفقًا لمكتب الإحصاء الوطني (ONS).

لكن هذا الرقم انخفض بشكل حاد ليصل إلى 1.46 مليون امرأة في البيانات الصادرة مؤخرًا، وهو ما يمثل 26.7% فقط من الإجمالي.

زيادة ملحوظة في الأمراض المزمنة في المقابل، شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعًا كبيرًا في عدد النساء غير القادرات على العمل بسبب الأمراض طويلة الأمد، وهي ظاهرة تعزَّزت بشكل كبير منذ جائحة كوفيد-19.

في عام 1993، كان عدد النساء في هذه الفئة 842 ألفًا، أي ما يعادل 14% من النساء غير الناشطات اقتصاديًا. أما بحلول الفترة بين أغسطس وأكتوبر 2024، فقد ارتفع العدد إلى 1.51 مليون امرأة، مما يمثل 27.6% من الإجمالي.

البيانات أظهرت أيضًا انخفاضًا حادًا بين النساء الشابات اللواتي يخرجن من سوق العمل لرعاية الأسرة. ففي عام 2013، بلغ عدد النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 16 و24 عامًا وغير العاملات لهذا السبب 250 ألفًا، لكنه تراجع هذا العام إلى 93 ألفًا فقط، ربما بسبب تأخر النساء في الإنجاب.

من ناحية أخرى، شهدت الإجازات المرضية طويلة الأمد بين النساء الشابات ارتفاعًا ملحوظًا، حيث ارتفع العدد من 52 ألفًا إلى 117 ألفًا في نفس الفترة.

دعوات لمواجهة الأزمة زعيم حزب العمال، كير ستارمر، ووزيرة العمل والمعاشات، ليز كيندال، أكدا التزامهما بالتصدي لظاهرة الأمراض طويلة الأمد وزيادة البطالة غير النشطة اقتصاديًا بين البريطانيين.

وفي تعليقها، صرحت لويز ميرفي من مؤسسة "ريزوليوشن فاونديشن" بأن انخفاض عدد النساء اللواتي يتفرغن لرعاية الأسرة هو "خبر إيجابي"، لكنها حذرت من الاتجاه المقلق المتمثل في زيادة عدد الشابات اللواتي يتركن التعليم أو العمل بسبب المشاكل الصحية.

وأوضحت: "على مدار العقد الماضي، تضاعف عدد الشابات اللواتي لا يدرسن ولا يعملن بسبب ill-health".

وأضافت ميرفي أن هناك علاقة محتملة بين البطالة وانخفاض النشاط الاقتصادي، حيث قد يكون بعض الأشخاص الذين كانوا عاطلين عن العمل في السابق يظهرون الآن كغير ناشطين اقتصاديًا بسبب الظروف الصحية أو عوامل أخرى.