آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

تقرير بريطاني: المرأة أكثر طلبا للإجازات المرضية في العمل

{clean_title}
شهدت العقود الأخيرة تراجعًا كبيرًا في عدد الأمهات المتفرغات للبقاء في المنزل لرعاية الأسرة في بريطانيا، وفقًا لإحصاءات عام 1993.

وبلغ عدد النساء اللواتي كن خارج سوق العمل لرعاية أسرهن أو منازلهن 2.9 مليون امرأة، مما شكّل أكثر من 48% من إجمالي النساء المصنفات على أنهن "غير ناشطات" اقتصاديًا في ذلك الوقت، وفقًا لمكتب الإحصاء الوطني (ONS).

لكن هذا الرقم انخفض بشكل حاد ليصل إلى 1.46 مليون امرأة في البيانات الصادرة مؤخرًا، وهو ما يمثل 26.7% فقط من الإجمالي.

زيادة ملحوظة في الأمراض المزمنة في المقابل، شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعًا كبيرًا في عدد النساء غير القادرات على العمل بسبب الأمراض طويلة الأمد، وهي ظاهرة تعزَّزت بشكل كبير منذ جائحة كوفيد-19.

في عام 1993، كان عدد النساء في هذه الفئة 842 ألفًا، أي ما يعادل 14% من النساء غير الناشطات اقتصاديًا. أما بحلول الفترة بين أغسطس وأكتوبر 2024، فقد ارتفع العدد إلى 1.51 مليون امرأة، مما يمثل 27.6% من الإجمالي.

البيانات أظهرت أيضًا انخفاضًا حادًا بين النساء الشابات اللواتي يخرجن من سوق العمل لرعاية الأسرة. ففي عام 2013، بلغ عدد النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 16 و24 عامًا وغير العاملات لهذا السبب 250 ألفًا، لكنه تراجع هذا العام إلى 93 ألفًا فقط، ربما بسبب تأخر النساء في الإنجاب.

من ناحية أخرى، شهدت الإجازات المرضية طويلة الأمد بين النساء الشابات ارتفاعًا ملحوظًا، حيث ارتفع العدد من 52 ألفًا إلى 117 ألفًا في نفس الفترة.

دعوات لمواجهة الأزمة زعيم حزب العمال، كير ستارمر، ووزيرة العمل والمعاشات، ليز كيندال، أكدا التزامهما بالتصدي لظاهرة الأمراض طويلة الأمد وزيادة البطالة غير النشطة اقتصاديًا بين البريطانيين.

وفي تعليقها، صرحت لويز ميرفي من مؤسسة "ريزوليوشن فاونديشن" بأن انخفاض عدد النساء اللواتي يتفرغن لرعاية الأسرة هو "خبر إيجابي"، لكنها حذرت من الاتجاه المقلق المتمثل في زيادة عدد الشابات اللواتي يتركن التعليم أو العمل بسبب المشاكل الصحية.

وأوضحت: "على مدار العقد الماضي، تضاعف عدد الشابات اللواتي لا يدرسن ولا يعملن بسبب ill-health".

وأضافت ميرفي أن هناك علاقة محتملة بين البطالة وانخفاض النشاط الاقتصادي، حيث قد يكون بعض الأشخاص الذين كانوا عاطلين عن العمل في السابق يظهرون الآن كغير ناشطين اقتصاديًا بسبب الظروف الصحية أو عوامل أخرى.