آخر الأخبار
  المياه: المنخفض الأخير زاد تخزين السدود 25 مليون متر مكعب   أسعار الذهب ترتفع إلى مستوى قياسي محليًا   الأشغال تتعامل مع 46 بلاغًا رئيسًا خلال المنخفض   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقراره في بيئة مضطربة   العرموطي: الدولة تدير مرافقها دون تدخل ولا تتأثر بقرارات خارجية   الدوريات الخارجية: حركة انسيابية في جميع الطرق   السير: نسبة كبيرة من المواطنين التزمت بالإرشادات خلال المنخفض   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع   شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة

كيف علمت امريكا ان اسرائيل قاب قوسين او ادنى لتحولها لدولة نووية؟ وثائق سرية تكشف التفاصيل ..

{clean_title}
تكشف وثائق سرية أصدرها الكونغرس الأميركي مؤخراً عن الجهود التي تبذلها واشنطن لتعقب البرنامج النووي الإسرائيلي، والاتفاق الذي تم توقيعه شفوياً في المكتب البيضاوي بين الرئيس السابق ريتشارد نيكسون ورئيسة الوزراء السابقة غولدا مائير.

وتكشف إحدى الوثائق أنه في شتاء عام 1967، جاءت معلومات إلى السفارة الأمريكية في تل أبيب، ونقلوا رسالة دراماتيكية مفادها أن إسرائيل كانت على وشك أن تصبح دولة نووية: "المفاعلات تعمل بكامل طاقتها". وقالت المصادر إن إسرائيل أمامها ما بين ستة وثمانية أسابيع قبل أن تصبح قادرة على إنتاج قنبلة نووية.

وفي ذلك العام، لم تتمكن المخابرات الأمريكية من تأكيد أو دحض التقرير، وصنفت مصداقيته بـ”المحتملة”.

وفي هذه المرحلة، تقرر أن يقوم فريق من المفتشين بفحص الموقع في ديمونة في أقرب وقت ممكن. وكشفت وثيقة أخرى أنه قبل عام واحد فقط، وصل فريق من هيئة الطاقة الذرية الأمريكية إلى منشأة ديمونة. وقد أثاروا شكوكاً حذرة بأن إسرائيل تخفي غرضها الحقيقي، لكنهم قدموا مجموعة متنوعة من الأسباب التي تناقض هذه النظرية.

وخلصوا إلى أنه "من الممكن أن يكون الإسرائيليون قد خدعوا فريق التفتيش". "لكننا نجد أن هذا الاحتمال غير مرجح."ولكن حتى ذلك الحين، كما تزعم الوثيقة، كانت إسرائيل في خضم عملية تخصيب البلوتونيوم للاستخدام العسكري، وحتى عشية حرب الأيام الستة في عام 1967، كان لديها رأسان أو ثلاثة رؤوس حربية نووية.