آخر الأخبار
  نقابتا المخابز والمحروقات: لا شكاوى من نقص المواد خلال المنخفض الجوي   تقدير كلفة ستاد الحسين الدولي في مدينة عمرة بـ 200 مليون دينار   المياه: المنخفض الأخير زاد تخزين السدود 25 مليون متر مكعب   أسعار الذهب ترتفع إلى مستوى قياسي محليًا   الأشغال تتعامل مع 46 بلاغًا رئيسًا خلال المنخفض   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقراره في بيئة مضطربة   العرموطي: الدولة تدير مرافقها دون تدخل ولا تتأثر بقرارات خارجية   الدوريات الخارجية: حركة انسيابية في جميع الطرق   السير: نسبة كبيرة من المواطنين التزمت بالإرشادات خلال المنخفض   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع   شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض

مذكرات ميركل تكشف عن أسرار التعامل مع ترامب واختبارها لبوتين

{clean_title}
في مذكراتها المرتقبة، التي تحمل عنوان "الحرية: ذكريات 1954-2021"، تكشف المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل عن تجربتها في التعامل مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

المذكرات، التي ستُنشر في أكثر من 30 دولة في 26 نوفمبر الجاري، تعرض مقتطفات مثيرة حول الصعوبات التي واجهتها ميركل في التعامل مع ترامب، الذي وصفته بأنه شخص ذو عقلية تجارية يركز على الربح والخسارة.

وتصف ميركل في المذكرات كيف طلبت نصيحة البابا فرانسيس للتعامل مع ترامب بعد انتخابه رئيسًا للولايات المتحدة. كان هدفها إقناع ترامب بعدم الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ.

ووفقًا لميركل، قدم البابا نصيحة عامة مفادها: "انحنِ، انحنِ، انحنِ، ولكن تأكد من ألا تنكسر". وكتبت ميركل أن البابا أدرك فورًا أن حديثها كان عن ترامب ورغبته في مغادرة الاتفاقية المناخية.

وتصف ميركل ترامب بأنه يرى العالم من منظور المطور العقاري الذي "لا يمكنه بيع قطعة أرض إلا مرة واحدة"، وأنه إذا لم يحصل عليها، فسيحصل عليها شخص آخر.

هذا التصور أثر، وفقًا لميركل، على طريقته في التعامل مع السياسة الدولية. كما أشارت إلى إعجاب ترامب الواضح بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وغيره من القادة السلطويين.

وحين تولى ترامب منصبه في عام 2017، كانت ميركل واحدة من أطول القادة المنتخبين خدمة وأكثرهم تأثيرًا في الاتحاد الأوروبي. خلال فترة ولايتها، تعاملت مع أزمات كبيرة، من أزمة ديون منطقة اليورو إلى جائحة كورونا وغزو روسيا الأولي لأوكرانيا في عام 2014.

في تلك الفترة، اعتُبرت ميركل "زعيمة العالم الحر"، وهو لقب يُمنح تقليديًا للرؤساء الأمريكيين. ومع ذلك، كتبت ميركل في مذكراتها، التي أُعدت قبل إعادة انتخاب ترامب، أنها تأمل بشدة أن تحقق نائبة الرئيس كامالا هاريس فوزًا في المستقبل.

وتتضمن المذكرات أيضًا تفاصيل عن لقاءات ميركل مع فلاديمير بوتين . وصفته بأنه شخص يسعى بشدة لأن يُؤخذ على محمل الجد ومستعد دائمًا للانتقام.

وكتبت ميركل: "رأيته كشخص لا يريد أن يُحتقر، مستعد دائمًا للرد بعنف... قد تجد ذلك طفوليًا أو مثيرًا للاحتقار، لكن هذا يعني أن روسيا لم تختفِ أبدًا عن الخريطة".

وأشارت ميركل أيضًا إلى أن غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022 ربما كان محسوبًا ليتزامن مع خروجها من السلطة.

ونقلت عن بوتين قوله: "لن تكوني مستشارة إلى الأبد، وعندها سينضمون إلى الناتو، وأنا أريد منع ذلك".

ورغم الشعبية الكبيرة التي تمتعت بها ميركل خلال سنواتها الـ16 في السلطة، إلا أن إرثها يواجه انتقادات متزايدة. يتهمها البعض بالمبالغة في الاعتماد على الطاقة الروسية، مما ساهم في الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022 وفي التحديات الاقتصادية التي تواجهها ألمانيا حاليًا.

مع ذلك، عبرت ميركل في أكثر من مناسبة عن عدم ندمها على سياساتها تجاه روسيا، واختارت البقاء بعيدًا عن الأضواء منذ مغادرتها المنصب. المذكرات، التي ستُطلق في واشنطن في 2 ديسمبر بحضور الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، تسلط الضوء على رحلتها السياسية وتعاملها مع قادة العالم، بما في ذلك ترامب وبوتين.