آخر الأخبار
  وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا   فريحات يدعو الأردنيين وغير الأردنيين للتعاون مع فرق التعداد السكاني   السير تحذر من مشتتات القيادة وتغيير المسارب المفاجئ   تطبيق الضمان يتجاوز 619 ألف مستخدم.. وخدمة جديدة للمغتربين قريبا   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية للأردنيين   المواصفات تحذر: مدافئ الغاز المحمولة ممنوعة.. ضبط وإتلاف آلاف وسائل التدفئة المخالفة   مدير الأمن العام يكرّم غطّاسي الدفاع المدني الذين تمكنوا من العثور على قدم مواطن عربي   الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق   الغذاء والدواء تطلق تجريبيًا 35 خدمة إلكترونية ضمن مشروع أتمتة خدمات المؤسسة   راصد: حكومة حسان عينت 99 شخصاً في مواقع قيادية خلال عامين   القبض على مطلوب متوارٍ عن الأنظار بحقه 5 طلبات ومحكوم بالسجن 20 عاماً شرق العاصمة   فريق "إمكان الإسكان" يشارك في فعاليات مهرجان الطفولة بمركز زها الثقافي   الأمن العام يطلق الحملة الوطنية للتدقيق على صلاحية المركبات استعداداً لفصل الشتاء   الشمس لا تُغطى بغربال .. عمان الأهلية تتصدّر الجامعات محلياً وتعتلي أفضل المراتب العالمية   ضبط نحو 53 ألف مدفأة غير مطابقة للمواصفات وإصدار 102 قرار إتلاف   نحو 211 ألف مشارك في برنامج "أردننا جنة" منذ انطلاقه   12 ألف باحث يبدؤون العد الميداني للسكان   السير تحذر السائقين من المشتتات وتغيير المسرب المفاجئ   طقس معتدل الأحد وانخفاض ملموس الثلاثاء   بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والكليات للدبلوم

"صحيفة لوفيغارو" تكشف 4 سيناريوهات بخصوص التوغل البري في لبنان

Monday
{clean_title}
قالت صحيفة لوفيغارو إن الرجل الثاني في حزب الله نعيم قاسم هدد أثناء نقل دبابات ميركافا الإسرائيلية إلى الحدود اللبنانية، بأنهم مستعدون إذا أرادت إسرائيل شن توغل بري"، وتساءلت هل تستطيع إسرائيل الآن هزيمة الحزب بعد أن قطعت رأسه.

وأشارت الصحيفة إلى أن أرتالا من دبابات الميركافا الإسرائيلية تتجه نحو الحدود الشمالية، وقالت إن الفرقة 98 خرجت من غزة باتجاه الحدود اللبنانية، بالإضافة إلى الفرقة 36 المدرعة، كما نقلت عن وول ستريت جورنال أن قوات خاصة إسرائيلية تنفذ حاليا غارات في الأراضي اللبنانية.

ورأت لوفيغارو -في تقرير بقلم أموري كوتانساي بيرفينكيير- أن الهجوم البري يكمل حملة الضربات الجوية المتواصلة منذ يوم الخميس، إلا أن العملية الإسرائيلية الأخيرة في لبنان، عام 2006، أسفرت عن انسحاب الجيش الإسرائيلي وخسائر كبيرة.

أما الآن فيعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصوت عالٍ عن رغبته في فرض قرار مجلس الأمن رقم 1701، الذي أنهى حرب 2006، بالقوة إذا لزم الأمر، وينص القرار على انسحاب جميع القوات شبه العسكرية جنوب نهر الليطاني، على بعد 30 كيلومترا من شمال إسرائيل.

واستعرضت الصحيفة 4 سيناريوهات محتملة للشكل الذي يمكن أن يتخذه التوغل البري الذي يعقب الحملة الجوية، خاصة أنه الأكثر خطورة وستدفع إسرائيل ثمنه من دمائها، كما يحذر ميشيل غويا، العقيد السابق في قوات مشاة البحرية الفرنسية.

السيناريو الأول
يقوم هذا السيناريو على شن القوات الخاصة الإسرائيلية غارات على الأراضي اللبنانية لتدمير أهداف ذات قيمة عالية جدا، ولا يمكن تدميرها بالغارات الجوية وحدها، مثل الأنفاق التي تؤوي قادة أو قدرات عسكرية معينة.

ويمكن استخدام هذه القوات الخاصة للدعم الأرضي، والقيام بضربات خلف الخطوط، ولكن هذه العمليات "محفوفة بالمخاطر ويمكن أن تسبب خسائر" -كما يقول ميشيل غويا- لذلك ستستخدم فقط في "اللحظات السانحة لأنها يمكن أن تغير الوضع بشكل كبير".

السيناريو الثاني
يقوم هذا السيناريو على احتلال الجيش الإسرائيلي منطقة عازلة بعرض 10 كيلومترات، كما فعل عام 1985، قبل أن ينسحب عام 2000 دون تدمير حزب الله، ومن شأن هذا الخيار أن يمكن من وقف إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية، ولكنه يتطلب احتلالا في انتظار مجيء قوة تابعة للدولة اللبنانية.

السيناريو الثالث
يقوم هذا السيناريو على تقدم الجيش الإسرائيلي نحو نهر الليطاني لتنفيذ قرار مجلس الأمن ينص على انسحاب المليشيات اللبنانية بما فيها حزب الله، إلى جنوب نهر الليطاني، على بعد 30 كيلومترا من شمال إسرائيل.

وفي هذه الحالة سيتوغل الجيش الإسرائيلي بالمدرعات حتى نهر الليطاني لإضعاف وتدمير البنية التحتية لحزب الله في هذه المنطقة التي تعتبر مواتية له تقليديا، وقد نفذ فيها بالفعل عمليتين من هذا النوع في عامي 1978 و1982، ويؤكد ميشيل غويا أن "مثل هذه العملية ستكون أشبه بالانتقام من الذي حدث عام 2006".

وتبدو هذه الفرضية -بالنسبة لغويا- هي الأكثر احتمالا، ويرى أنها ستكون مثل ما يفعله الجيش الإسرائيلي في غزة، حيث يدخل المنطقة ويدمر البنية التحتية ثم ينسحب، ولذلك ستطلق إسرائيل "فرقتين على الأقل في أعمدة مدرعة باتجاه الداخل"، وستواجه مقاتلي حزب الله، الذين يقدر عددهم بنحو 40 ألف مقاتل.

السيناريو الرابع
ويقوم هذا السيناريو على محاولة الوصول إلى بيروت، مثلما حدث عام 1978 عندما دفعت إسرائيل منظمة التحرير الفلسطينية إلى نهر الليطاني وطاردتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت في عام 1982، وأجبرتها على الإخلاء بعد حصار دام شهرين.

في هذا السيناريو، لن تكون الحملة الجوية الإسرائيلية فعالة بما يكفي لإضعاف حزب الله، ويجب على الجيش الإسرائيلي تدميره على طول الطريق إلى بيروت، لكن هذه الفرضية تبدو غير محتملة، بالنسبة لغويا.

ويخلص ميشيل غويا إلى أنه "أيا كان الشكل الذي سيتخذه التوغل الإسرائيلي، سيكون من المتوقع أن يستمر القتال لعدة أسابيع"، وبالتالي يبدو أن تدمير لبنان الذي مزقته الانقسامات المجتمعية، وابتلي بالفساد، وقوضته سيطرة حزب الله، سيستمر.