آخر الأخبار
  الأرصاد: استمرار هطول أمطار رعدية في مناطق عدة بالمملكة   تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات .. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء   صالح: المس بالإخوة السورية الأردنية بعيد عن أحلام الأطراف المشبوهة   وزير الخارجية في القطري في عمّان الأربعاء   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة   النائب مجحم الصقور: الفيصل في انتخابات رئاسة المجلس "الصندوق"   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال   مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي   الأرصاد تحذر من السيول والعواصف الرعدية مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي   19 إصابة إثر تدهور حافلة في جرش   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا   عبور حافلات نقل الركاب إلى سوريا   الملك يطمئن على صحة الفنان موسى حجازين .. ورسالة مؤثرة   الاردن يستهدف الإرهاب داخل وخارج الحدود .   الارصاد: استمرار الأمطار الغزيرة .. واحذروا الأودية والعواصف الرعدية   تنقلات تشمل 15 مهندسا في امانة عمّان (اسماء)   سوريا: أطراف مشبوهة تسعى لتعكير صفو العلاقات مع الأردن وزرع الفتنة   تدهور صهريج فسفوريك يغلق السير باتجاه العقبة   الأمن: لن نتهاون مع ناشري أي محتوى يحض على الكراهية والإساءة للآخرين

"صحيفة لوفيغارو" تكشف 4 سيناريوهات بخصوص التوغل البري في لبنان

Tuesday
{clean_title}
قالت صحيفة لوفيغارو إن الرجل الثاني في حزب الله نعيم قاسم هدد أثناء نقل دبابات ميركافا الإسرائيلية إلى الحدود اللبنانية، بأنهم مستعدون إذا أرادت إسرائيل شن توغل بري"، وتساءلت هل تستطيع إسرائيل الآن هزيمة الحزب بعد أن قطعت رأسه.

وأشارت الصحيفة إلى أن أرتالا من دبابات الميركافا الإسرائيلية تتجه نحو الحدود الشمالية، وقالت إن الفرقة 98 خرجت من غزة باتجاه الحدود اللبنانية، بالإضافة إلى الفرقة 36 المدرعة، كما نقلت عن وول ستريت جورنال أن قوات خاصة إسرائيلية تنفذ حاليا غارات في الأراضي اللبنانية.

ورأت لوفيغارو -في تقرير بقلم أموري كوتانساي بيرفينكيير- أن الهجوم البري يكمل حملة الضربات الجوية المتواصلة منذ يوم الخميس، إلا أن العملية الإسرائيلية الأخيرة في لبنان، عام 2006، أسفرت عن انسحاب الجيش الإسرائيلي وخسائر كبيرة.

أما الآن فيعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصوت عالٍ عن رغبته في فرض قرار مجلس الأمن رقم 1701، الذي أنهى حرب 2006، بالقوة إذا لزم الأمر، وينص القرار على انسحاب جميع القوات شبه العسكرية جنوب نهر الليطاني، على بعد 30 كيلومترا من شمال إسرائيل.

واستعرضت الصحيفة 4 سيناريوهات محتملة للشكل الذي يمكن أن يتخذه التوغل البري الذي يعقب الحملة الجوية، خاصة أنه الأكثر خطورة وستدفع إسرائيل ثمنه من دمائها، كما يحذر ميشيل غويا، العقيد السابق في قوات مشاة البحرية الفرنسية.

السيناريو الأول
يقوم هذا السيناريو على شن القوات الخاصة الإسرائيلية غارات على الأراضي اللبنانية لتدمير أهداف ذات قيمة عالية جدا، ولا يمكن تدميرها بالغارات الجوية وحدها، مثل الأنفاق التي تؤوي قادة أو قدرات عسكرية معينة.

ويمكن استخدام هذه القوات الخاصة للدعم الأرضي، والقيام بضربات خلف الخطوط، ولكن هذه العمليات "محفوفة بالمخاطر ويمكن أن تسبب خسائر" -كما يقول ميشيل غويا- لذلك ستستخدم فقط في "اللحظات السانحة لأنها يمكن أن تغير الوضع بشكل كبير".

السيناريو الثاني
يقوم هذا السيناريو على احتلال الجيش الإسرائيلي منطقة عازلة بعرض 10 كيلومترات، كما فعل عام 1985، قبل أن ينسحب عام 2000 دون تدمير حزب الله، ومن شأن هذا الخيار أن يمكن من وقف إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية، ولكنه يتطلب احتلالا في انتظار مجيء قوة تابعة للدولة اللبنانية.

السيناريو الثالث
يقوم هذا السيناريو على تقدم الجيش الإسرائيلي نحو نهر الليطاني لتنفيذ قرار مجلس الأمن ينص على انسحاب المليشيات اللبنانية بما فيها حزب الله، إلى جنوب نهر الليطاني، على بعد 30 كيلومترا من شمال إسرائيل.

وفي هذه الحالة سيتوغل الجيش الإسرائيلي بالمدرعات حتى نهر الليطاني لإضعاف وتدمير البنية التحتية لحزب الله في هذه المنطقة التي تعتبر مواتية له تقليديا، وقد نفذ فيها بالفعل عمليتين من هذا النوع في عامي 1978 و1982، ويؤكد ميشيل غويا أن "مثل هذه العملية ستكون أشبه بالانتقام من الذي حدث عام 2006".

وتبدو هذه الفرضية -بالنسبة لغويا- هي الأكثر احتمالا، ويرى أنها ستكون مثل ما يفعله الجيش الإسرائيلي في غزة، حيث يدخل المنطقة ويدمر البنية التحتية ثم ينسحب، ولذلك ستطلق إسرائيل "فرقتين على الأقل في أعمدة مدرعة باتجاه الداخل"، وستواجه مقاتلي حزب الله، الذين يقدر عددهم بنحو 40 ألف مقاتل.

السيناريو الرابع
ويقوم هذا السيناريو على محاولة الوصول إلى بيروت، مثلما حدث عام 1978 عندما دفعت إسرائيل منظمة التحرير الفلسطينية إلى نهر الليطاني وطاردتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت في عام 1982، وأجبرتها على الإخلاء بعد حصار دام شهرين.

في هذا السيناريو، لن تكون الحملة الجوية الإسرائيلية فعالة بما يكفي لإضعاف حزب الله، ويجب على الجيش الإسرائيلي تدميره على طول الطريق إلى بيروت، لكن هذه الفرضية تبدو غير محتملة، بالنسبة لغويا.

ويخلص ميشيل غويا إلى أنه "أيا كان الشكل الذي سيتخذه التوغل الإسرائيلي، سيكون من المتوقع أن يستمر القتال لعدة أسابيع"، وبالتالي يبدو أن تدمير لبنان الذي مزقته الانقسامات المجتمعية، وابتلي بالفساد، وقوضته سيطرة حزب الله، سيستمر.