آخر الأخبار
  الأمانة توضح: لا مخالفات طعام وشراب اثناء القيادة   العدل: 163 عقوبة بديلة عن الحبس في آذار   نائب رئيسة البنك الأوروبي للتنمية يزور الأردن ويوقع اتفاقيتين للطاقة والمياه   انخفاض أسعار الذهب محليا   الأردن يوقع الاتفاقية الفنية القانونية النهائية للناقل الوطني .. وبدء التفيذ الصيف المقبل   توقع بدء ضخ مياه الناقل الوطني عام 2030   الناقل الوطني للمياه يعادل سعة سدود المملكة ويضخ 3 أضعاف "الديسي"   حكومة جعفر حسان تعلن اليوم عن مشاريع استراتيجية كبرى   أجواء لطيفة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة حتى الجمعة   وصول طائرة عارضة فرنسية تقل 105 سائح إلى الأردن بدعم من هيئة تنشيط السياحة   "الأحوال المدنية": 74 ألف حالة زواج مقابل 23,705 حالات طلاق في 2025   امتداد منخفض البحر الأحمر نهاية الأسبوع يجلب ارتفاع ملموس على درجات الحرارة وفرصة تشكل سحب رعدية أقصى شرق المملكة   الأردن يدين مخططًا إرهابيًا استهدف المساس بوحدة واستقرار الإمارات   الرئيس الفنلندي وصل عالملكية وغادر على متنها للقاهرة   ترامب: مستعد للقاء كبار قادة إيران إذا حدثت انفراجة   ‏الحباشنة يكتب: استيقظوا أيها الأردنيون هناك من يحاول العبث بوحدتكم   "شركة البريد الأردني" تصدر تحذيراً هاماً للأردنيين   إطلاق نار يطال رادار سرعة في طريق سحاب بعد ساعات من تركيبه   الخرابشة: فلس الريف يزوّد 278 موقعاً ومنزلاً بالكهرباء   ارتفاع المساحات المرخصة للغايات السكنية في المملكة 13.4%

خبير دستوري يوضح أسباب إرجاء اجتماع مجلس الأمة

{clean_title}
عقّب الخبير القانوني والدستوري، وعضو مجلس الأعيان السابق، الدكتور طلال الشرفات، صدور الإرادة الملكية السامية بإرجاء اجتماع مجلس الأمة في دورته العادية حتى تاريخ 18/11/2024، ودعوة مجلس الأمة إلى الاجتماع في دورته العادية اعتبارا من يوم الاثنين الواقع في 18/11/2024.

وقال الشرفات: إنه وفقا للدستور الأردني هناك نص واضح يتعلق بدعوة مجلس الأمة للانعقاد في الدورات العادية، حيث تنعقد عادة في الأول من تشرين أول من كل عام لمدة 6 أشهر، لكن هناك نص يقول إنه يجوز للملك أن يؤجل دعوة المجلس للانعقاد لمدة لا تزيد على شهرين، وبالتالي فإن جلالة الملك استخدم الصلاحية الدستورية وأرجأ الدورة العادية لمدة 48 يوما إلى الـ 18 من تشرين الثاني، ودعوة المجلس للانعقاد في ذلك التاريخ.

وأضاف الشرفات خلال تصريح إذاعي:إن إرجاء اجتماع مجلس الأمة عادة تأتي لاعتبارات قد تكون تنظيمية تتعلق باستعدادات المجلس، وأحيانا لدواعي دستورية أخرى تتعلق بإعادة تنظيم أو تعديل أو تشكيل مجلس الأعيان، وأحيانا لتهيئة المجلس الجديد لحالة من الوضع الجديد في العمل الرقابي والبرلماني، وأن تكون الحكومة مستعدة لتقديم البيان الوزراي، يقدرها صاحب الشأن وهو جلالك الملك عبد الله الثاني وفقا للدستور.

ولفت الشرفات إلى أن بعض الدورات كانت تعقد في منتصف شهر تشرين الأول، وأحيانا قد تصل إلى 30 تشرين الثاني، والتي تكون في الغالب أطول فترة عندما يكون هناك انتخابات جديدة، حيث يعطى مزيد من الوقت ليتعرف النواب على بعضهم البعض، وأن تتشكل الأحزاب والكتل الحزبية بشكل واضح وتقدم رؤيتها المستقبلية البرلمانية.

وأكد أن المدة الدستورية تبدأ من بداية انعقاد المجلس وليس من تاريخ الأول من تشرين الأول، ولو جرت الانتخابات بعد الأول من تشرين الأول تصبح في هذه الحالة الدورة العادية الأولى (دورة غير عادية) لأن الدورة العادية وفقا للدستور تكون في الأول من تشرين الأول.

ولفت إلى أنه في المجلس السابق كانت الدورة الأولى (غير عادية)، لأن الانتخابات أجريت في تشرين الثاني عام 2020، لكن تأخذ نفس الأحكام المتعلقة بالدورة العادية، والمجلس يمضي بمدته في دورته العادية وهي 6 أشهر وفقا للتعديلات الدستورية الأخيرة.

وبين الشرفات أنه وفقا للدستور يأخذ النائب حقوقه الدستورية المقررة من تاريخ نشر أعضاء مجلس النواب في الجريدة ومنها الحصانة النيابية، وإطلاق صفته كنائب، لكن ممارسة العمل الرقابي والتشريعي لا يكون إلا بعد أداء القسم القانوني الذي يكون بانعقاد الدورة في الجلسة الأولى.

وفيما يتعلق بتوجيه أسئلة رقابية للحكومة قبل أداء القسم للنةاب، فأكد ان ذلك مخالف للدستور والنظام الداخلي لمجلس النواب.