آخر الأخبار
  ترامب: تم القضاء على قادة إيران ومشكلتنا هي أننا لا نعرف مع من نتعامل فيها   محافظة: الحكومة ستتكفل بتكلفة مشروع النقل المدرسي البالغة 27 دينارا للطالب شهريا   إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية   الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتوغّل البرّيِّ في الجنوب   مطالبة نسائية بتخفيض عدد اشتراكات التقاعد المبكر في معدل الضمان   القضاة: كميات من القمح في طريقها إلى الأردن   المدعي العام يوقف سائق حافلة ألقى طفلته أرضا 7 أيام   الملك وأمير دولة قطر يبحثان المستجدات الخطيرة في المنطقة   الأردن: نرفض أي محاولة تخريبية في الكويت   توضيح هام من الإفتاء حول موعد ليلة القدر   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا

أسألكم بالله تدعولي" .. تفاصيل مؤلمة لوفاة الشاب يزن محادين طلب الدعاء له فتوفى

{clean_title}
"أسألكم بالله تدعولي من قلبكم"، العبارة الأخيرة التي كتبها الشاب الراحل يزن محادين قبل أن يرحل إلى الأبد، فغادر على وقع الصدمة التي سيطرت على الموقف، وسط الدعاء له بالشفاء العاجل.

وكأنه على موعد مع الموت، فكتب عبارته المؤثرة الأربعاء الماضي، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ليفارق الحياة بعدها، مخلفا وراءه رائحة ذكره الطيبة.

ووفق نشطاء وأصدقاء الشاب الراحل، فقد توفى محادين بعد معاناته مع مرض "التليف الكيسي"، إذ استطاع مرارا تخطي تبعات المرض بقوته وإيمانه إلى أن تمكن منه، فبات في "ذمة الله".

وانتشرت صور يزن الذي أطلق عليه أحد أصدقائه "أشرس محارب لمرض التليف الكيسي"، بسرعة البرق في الساعات القليلة الماضية، مرفقة بعبارات نعي مؤثرة تفطر القلوب وتزيد من وطأة الفراق الأبدي.

ووصف كثيرون الخبر المفجع بـ"الصاعقة"، مستذكرين مناقبه الحسنة وأخلاقه الحميدة، وطيبة قلبه، ومدى حب الآخرين له.

الشاب الراحل، تمنى أن يعيش أكثر إلا أنه القدر، فقد رحل برضا والديه وحب عائلته له، وباتت ذكرياته عبقا في أرجاء المكان.

وتوشحت صفحات على "فيسبوك" بالسواد، حزنا وألما على فراق يزن محادين، في وقت بدا المشهد المؤثر حاضرا لوداع أخير له.