آخر الأخبار
  لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى بالسفيرة الأسترالية في عمان باولا غانلي .. وهذا ما دار بينهما   الهيئة المستقلة للانتخاب: مهلة لـ 60 يوماً أمام «العمل الإسلامي»   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   رسالة من الوزير عزمي محافظة للمعلمين .. وهذا ما جاء فيها   النائب السعود: لا اتفاق مع الحكومة حول تعديل قانون الضمان   الحكومة: لم نرحل مشكلة الضمان .. بل تعاملنا معها بقدر ما نستطيع   الملك يؤكد أهمية توسيع الشراكة بين الأردن ومنظمة الصحة العالمية   جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا   مجلس النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين   الملك يستقبل الرئيس الإندونيسي ويعقدان مباحثات في قصر بسمان   إشعار مهم من التنفيذ القضائي للأردنيين في رمضان   عقل: تسعيرة آذار قد تشهد زيادة محدودة على أسعار المشتقات النفطية   النائب عياش يدعو لسد ثغرات مالية في مشروع قانون عقود التأمين   المؤسسات الإماراتية تواصل التعاون لمساندة قطاع غزة، بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية   عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثاني عالمياً بأولمبياد الطهاة الشباب بالهند وتوقع اتفاقية تعاون دولية   مسودة نظام ترخيص مكاتب السيارات السياحية تفقد أمان الاستثمار في الأردن   محافظة للمعلمين في يومهم: أنتم الركيزة الأساسية لنهضة الأمم   قفزة في أسعار الذهب محليًا   البنك الدولي: صرف 5.13 مليون دولار بالمرحلة الثانية للصندوق الأردني للريادة   ‏التربية تفتح باب تقديم طلبات النقل الخارجي إلكترونيًا (رابط)

أسألكم بالله تدعولي" .. تفاصيل مؤلمة لوفاة الشاب يزن محادين طلب الدعاء له فتوفى

{clean_title}
"أسألكم بالله تدعولي من قلبكم"، العبارة الأخيرة التي كتبها الشاب الراحل يزن محادين قبل أن يرحل إلى الأبد، فغادر على وقع الصدمة التي سيطرت على الموقف، وسط الدعاء له بالشفاء العاجل.

وكأنه على موعد مع الموت، فكتب عبارته المؤثرة الأربعاء الماضي، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ليفارق الحياة بعدها، مخلفا وراءه رائحة ذكره الطيبة.

ووفق نشطاء وأصدقاء الشاب الراحل، فقد توفى محادين بعد معاناته مع مرض "التليف الكيسي"، إذ استطاع مرارا تخطي تبعات المرض بقوته وإيمانه إلى أن تمكن منه، فبات في "ذمة الله".

وانتشرت صور يزن الذي أطلق عليه أحد أصدقائه "أشرس محارب لمرض التليف الكيسي"، بسرعة البرق في الساعات القليلة الماضية، مرفقة بعبارات نعي مؤثرة تفطر القلوب وتزيد من وطأة الفراق الأبدي.

ووصف كثيرون الخبر المفجع بـ"الصاعقة"، مستذكرين مناقبه الحسنة وأخلاقه الحميدة، وطيبة قلبه، ومدى حب الآخرين له.

الشاب الراحل، تمنى أن يعيش أكثر إلا أنه القدر، فقد رحل برضا والديه وحب عائلته له، وباتت ذكرياته عبقا في أرجاء المكان.

وتوشحت صفحات على "فيسبوك" بالسواد، حزنا وألما على فراق يزن محادين، في وقت بدا المشهد المؤثر حاضرا لوداع أخير له.