آخر الأخبار
  غوتيريش: التصعيد في الخليج يهدد السلم الدولي والاقتصاد العالمي   بني مصطفى تتفقد مشاريع وتسلم مساكن لأسر في بني كنانة والكورة   منع أمين جامعة الدول العربية الجديد من زيارة الضفة   وزير الصحة: مريض السرطان سيتلقى العلاج نفسه في أي مؤسسة طبية حكومية   المخادمة يقترب من كتابة التاريخ .. مرشح لقيادة نهائي كأس العالم   بعد استكمال علاجهم في الأردن .. عودة اطفال غزّيون للقطاع   هام للأردنيين الراغبين بزيارة جمهورية أذربيجان   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العبيدات   بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء   في أول زيارة لوزير داخلية عربي الفراية.. يبدأ زيارة رسمية لدمشق   مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026   بدء الامتحان العملي لطلبة الشامل الاثنين   الأردن وعُمان تؤسسان شراكة استثمارية بـ100 مليون دولار لدعم القطاعات الحيوية

أسألكم بالله تدعولي" .. تفاصيل مؤلمة لوفاة الشاب يزن محادين طلب الدعاء له فتوفى

Wednesday
{clean_title}
"أسألكم بالله تدعولي من قلبكم"، العبارة الأخيرة التي كتبها الشاب الراحل يزن محادين قبل أن يرحل إلى الأبد، فغادر على وقع الصدمة التي سيطرت على الموقف، وسط الدعاء له بالشفاء العاجل.

وكأنه على موعد مع الموت، فكتب عبارته المؤثرة الأربعاء الماضي، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ليفارق الحياة بعدها، مخلفا وراءه رائحة ذكره الطيبة.

ووفق نشطاء وأصدقاء الشاب الراحل، فقد توفى محادين بعد معاناته مع مرض "التليف الكيسي"، إذ استطاع مرارا تخطي تبعات المرض بقوته وإيمانه إلى أن تمكن منه، فبات في "ذمة الله".

وانتشرت صور يزن الذي أطلق عليه أحد أصدقائه "أشرس محارب لمرض التليف الكيسي"، بسرعة البرق في الساعات القليلة الماضية، مرفقة بعبارات نعي مؤثرة تفطر القلوب وتزيد من وطأة الفراق الأبدي.

ووصف كثيرون الخبر المفجع بـ"الصاعقة"، مستذكرين مناقبه الحسنة وأخلاقه الحميدة، وطيبة قلبه، ومدى حب الآخرين له.

الشاب الراحل، تمنى أن يعيش أكثر إلا أنه القدر، فقد رحل برضا والديه وحب عائلته له، وباتت ذكرياته عبقا في أرجاء المكان.

وتوشحت صفحات على "فيسبوك" بالسواد، حزنا وألما على فراق يزن محادين، في وقت بدا المشهد المؤثر حاضرا لوداع أخير له.