آخر الأخبار
  الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026

بعد تسجيل أول حالة إصابة .. وزارة الصحة للأردنيين: لا داعي للهلع

{clean_title}
أكد مدير إدارة الأوبئة في وزارة الصحة الدكتور أيمن مقابلة، أن مرض حمى غرب النيل غير مقلق للصحة العامة، وأن الإنسان يعتبر هو الخازن الأخير للفيروس، ما يعني أنه لا ينتقل من إنسان إلى آخر ولا يحتاج المصاب إلى عزل.

وقال أن 80 بالمئة من الإصابات المسجلة بهذا المرض تكون بدون أي أعراض تذكر، و20 بالمئة منها تصاحبها أعراض متوسطة، بيد أن 1 بالمئة منها فقط تكون حالات حرجة، وسجلت الدول المجاورة عدة وفيات تجاوزت أعمارهم الـ70 عاما وكانوا ضعاف المناعة ولديهم سجلات مرضية أخرى.

وأشار الدكتور مقابلة، إلى أن مرض حمى النيل الغربي ينتقل من الطيور إلى البعوض، ومن ثم ينقله البعوض إلى الإنسان بعد لدغه، ومدة حضانته (أي الفترة التي تظهر خلالها الأعراض)، من يومين بعد اللدغة إلى 15 يوما، وتبقى الأعراض من 3-6 أيام.

وأوضح أنه لا يوجد علاج بالعالم خاص بالمرض إلا أنه يتم العلاج بشكل تحفظي من خلال المسكنات وخافضات الحرارة، حيث أن الأعراض التي تظهر على المريض تتمثل بألم في العضلات والمفاصل، وتضخم بالعقد اللمفاوية، وارتفاع درجة الحرارة، وطفح جلدي، وفي بعض الحالات الشديدة تظهر علامات التهاب السحايا.

يذكر أن وزارة الصحة أعلنت اليوم الاثنين، تسجيل أول حالة إصابة بمرض حمى النيل الغربي، لطفلة تبلغ من العمر 6 سنوات وهي الآن تحت الإشراف الطبي في أحد المستشفيات، وحالتها العامة مستقرة وتتماثل للشفاء.

وكانت وزارة الصحة قد أعدت خطة للتعامل مع المرض تضمنت التعريف به والوضع الوبائي المحلي، وجاهزيتها للإستجابة ودور المؤسسات الوطنية الشريكة من خلال تكثيف عملية الرش ومكافحة النواقل (الحشرات والبعوض).

بدوره، أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة الدكتور عادل البلبيسي، أن وزارة الصحة وكل الجهات المعنية كوزارتي الزراعة والإدارة المحلية، تواصل تنفيذ إجراءاتها التي أقرت مطلع تموز الحالي، والمتمثلة بمكافحة البعوض في شتى الأماكن وخصوصا المسطحات المائية، إضافة إلى قيام الوزارة برصد أي حالة ارتفاع حرارة غير معروفة السبب، حيث يتم فحصها لـ15 نوعا من الفايروسات من ضمنها، فيروس حمى النيل الغربي، ومن خلال هذا الرصد جرى كشف أول حالة اليوم، مشددا على أن الفحوصات متوفرة بكميات كافية في الوزارة ولا داعي للهلع.