آخر الأخبار
  الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026

مهرجانات في بوتقة مهرجان

{clean_title}
بقلم المحامي وليد حياصات

في ساحة التنافس الاعلامي بين المهرجانات العربية، يبرز دوماً مهرجان جرش للثقافة والفنون، الذي يبلغ هذا العام دورته الثامنة والثلاثين، فالاعلام للأسف لا ينظر سوى لمسارح النجوم وحجم الجمهور الذي يتابعهم، وهو ما جعل الناس ينظرون إلى جرش بنفس النظرة الى موازين وقرطاج وموسم الرياض وحفلات دبي.
هذا العام يتفرد "جرش" كمهرجان عن غيره، بأن حفلات نجوم الغناء الجماهيريين يغيبون عن برنامجه، بعد أن أغلقت إدارة المهرجان أبواب المسرح الجنوبي، ولعلها ضارة نافعة، أن تحضر مأساة أهالي قطاع غزة، لكي يغيب نجوم الغناء، ويتفرغ الناس لمتابعة البرنامج الثقافي والفلكلوري والفكري والفني الذي يقدمه المهرجان على مسارحه الست الباقية.
وبذلك يبقى "جرش" مهرجانات في بوتقة مهرجان واحد، فكل المهرجانات الموازية لا تقدم لجمهورها، سوى الحفلات الغنائية، ويتفرد "جرش" عنهم، بأنه يقدم فعالياته لكل الناس ولمختلف الاذواق، فهو يحمل خطاب الدولة الأردنية إلى العالم، خطاب التنوير والحضارة والتقاليد العريقة.
عانينا طويلاً ونحن نطلب الاعلام العربي أن يهتم بالفعاليات التي يقدمها "جرش"، على مسارحه الأخرى، بعد أن انحصر اهتمامهم بمن يغني على خشبة المسرح الجنوبي فقط، فهذا العام ستكون الفرصة متاحة لأن ينافس "جرش" المهرجانات الأخرى، ببرنامجه الثقافي والفكري والفلكلوري، ويتوفق عليهم، بأنه مهرجان العائلة بمختلف توجهاتها، لا بمسرحه الغنائي الذي يحلم كل نجوم الغناء العربي بالوقوف عليه حتى اليوم.
اليوم، ونحن على مقربة من انطلاق الدورة الجديدة للمهرجان، سنحتفي باليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم "حفظه الله" سلطاته الدستورية، ومتضامنين مع أهلنا في قطاع غزة، مؤكدين شعار المهرجان: "ويستمر الوعد".