آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب

بلدية إربد: 17000 طن نفايات خلال نيسان

{clean_title}
رفعت كوادر مديرية البيئة في بلدية إربد الكبرى نحو من 17000 طن من النفايات الصلبة المنزلية، وأرسلت لمكب الأكيدر خلال نيسان الماضي.

وقال مدير مديرية البيئة في البلدية مأمون زيود، الأحد، إن كوادر المديرية والآليات رفعت 1000 طن نفايات ردم ومخلفات بناء وشجر وأرسلت لمكبات خاصة، كما تم صيانة 170 حاوية وتوزيع 200 حاوية و45 برميلا، وإجراء 120 حملة صباحية وليلية بالإضافة للآليات.

 

وبين أن مديرية البيئة في بلدية إربد الكبرى تعمل على إدامة أعمال النظافة في الشوارع والساحات والمرافق العامة، وتنظيف الساحات، وأفنية المدارس، والدوائر الرسمية، وكنس وجمع ونقل النفايات بطريقتين، الأولى مباشرة وهي تتعلق بالآليات ذات الحمولة الكبيرة 10 أطنان فما فوق، حيث تتوجه لمكب نفايات الأكيدر، والثانية غير المباشرة وتتعلق بالآليات ذات الحمولة القليلة من 1 طن و لغاية 5 أطنان، حيث يتم التفريغ في المحطات التحويلية في شاحنات كبيرة خاصة بالنفايات سعتها تصل لغاية 25 طنا، ما يخفف التكاليف والوقت والجهد وتهالك الآليات ويساعد في الإنجاز.

 

وأكد أن عدد الآليات كافٍ في حال كانت جميعها صالحة وعاملة، بسبب كثرة أعطالها وعمرها، حيث أن العديد منها متهالك ولا تقوم بالعمل بكفاءة عالية من حيث الوزن المقرر لها.

 

وأوضح أن الرمي العشوائي للنفايات ووضعها في غير الأماكن المخصصة والوقت المخصص يزيد من عبء عمال الوطن، وإخراج النفايات في جميع الأوقات وخاصة بعد مرور كابسة النفايات ومرور عامل الوطن يؤدي إلى بقائها في الشارع مدة أطول، ما يزيد من حجم الأضرار البيئية المختلفة ويشوه المنظر العام ويحدث مكاره صحية.

 

وأشار إلى أن المواطن شريك للبلدية في المحافظة على النظافة، وأن كوادر مديرية النظافة العامة هم من أبناء الوطن ومشاركتهم هذا الواجب الوطني لا ينقص من شأن أحد، والجميع شركاء في هذا الواجب وهذا العمل، ولا مجال لثقافة العيب.