آخر الأخبار
  مفوضة أوروبية: انخراط أوروبي مستمر مع الأردن لاستقرار المتوسط والشرق الأوسط   "الأدنى منذ أعوام طويلة" .. أسعار الدواجن تهبط 25%   وزير الصحة يبحث تعزيز سبل التعاون مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية   عودة مرضى من غزة بعد استكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية   السفير الحراحشة: الأردن يؤكد التزامه الواضح بقيم حقوق الإنسان ويضعها محورا لسياساته   الضمان الاجتماعي يوضح حقيقة الرواتب العالية   الأمن يقيم خيم إفطار للمسافرين في المعابر الحدودية   خبراء : توسيع الشمول بالضمان الاجتماعي مدخل لتعزيز الاستدامة المالية   عكوبة: النظام الجديد يُفقد مكاتب تأجير السيارات الهوية السياحية   الحكومة: لم نرحل مشكلة الضمان .. بل تعاملنا معها بقدر ما نستطيع   العموش: الإنتخابات البلدية ستجرى في صيف 2027   التعليم العالي: إلغاء الامتحان الشامل يحفز الطلبة للإقبال على الدبلوم   الوحدات يجدد دعمه لجمال محمود ويؤكد استمرار العقد حتى 2027   توصيات مهمة من الطاقة النيابية لتنظيم شرائح الكهرباء   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى بالسفيرة الأسترالية في عمان باولا غانلي .. وهذا ما دار بينهما   الهيئة المستقلة للانتخاب: مهلة لـ 60 يوماً أمام «العمل الإسلامي»   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   رسالة من الوزير عزمي محافظة للمعلمين .. وهذا ما جاء فيها   النائب السعود: لا اتفاق مع الحكومة حول تعديل قانون الضمان   الحكومة: لم نرحل مشكلة الضمان .. بل تعاملنا معها بقدر ما نستطيع

نقيب المطاعم: نتوقع انتعاش الطلب بعد نصف رمضان

{clean_title}
قال نقيب أصحاب المطاعم والحلويات الأردنية عمر العواد، السبت، إن النصف الأول تقريبا من شهر رمضان يكون عادة الطلب على قطاع المطاعم دون المأمول، لذلك يشهد القطاع إغلاقات كبيرة لأعمال الصيانة والتجديد، والدافع وراء ذلك قلة الطلب خلال هذه الفترة وفقًا للتجارب السابقة لدى القطاع.

وتوقع العواد أن يشهد النصف الثاني من رمضان انتعاشًا وطلبًا أفضل باعتبار أن الأسرة تبدأ تجهيزات العيد، وصرف الرواتب، وتزداد العزائم والجمعات الرمضانية ،وفقا للمملكة .

وحول طبيعة الطلبات قال العواد: "الطلب يكون خاصة على (السدور كالمنسف والزرب وغيرها من متطلبات المائدة والعزائم)، اما في الفترة ما بعد الفطور فيكون الطلب واضح على الوجبات السريعة والسناكات مثل الشاورما والهمبرغر والبيتزا وغيرها من الوجبات الشبابية السريعة، في حين وجبات السحور ينشط الطلب فيها على الأطباق الشعبية كالحمص والفول والفلافل وغيرها".

وأكد استعداد القطاع للعمل في شهر رمضان وذلك لغايات تلبية حاجة السوق المحلي والطلب المتوقع باعتبار أن هذا الشهر من المواسم التي ينتظرها أرباب العمل سنويًا.

ويرى العواد أن الظروف بشكل عام سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا غير مواتية، وذلك لعدة اعتبارات أهمها الأحداث السياسية واللاإنسانية الدائرة في غزة بما يتعلق بالمجاعة والعدوان وفلسطين ككل، مما انعكس على المزاج العام للمواطن مما قاد إلى إنحسار رغبته في الطلب، ويضاف إلى ذلك عدم وجود سيولة في يد المواطن وتلاشي الرواتب قبل بدء هذا الشهر في شراء احتياجات الشهر الطويل وغيرها من مستلزمات.ناهيك عن اعتبار المطاعم كماليات في الظروف الاقتصادية الراهنة، مما يعني نظرة نصف تفاؤلية للحركة في رمضان.

ولفت إلى أن القطاع أعلن جاهزيته لتلبية حاجات وطلبات المواطنيين على مدار الشهر الفضيل ضمن وجبتي الفطور والسحور سواء كان ذلك من خلال الطلب المباشر أو التوصيل.

وحول الأسعار قال العواد إنها مستقرة بظل وجود تنافس كبير في العروض العائلية والعزائم وغيرها من الوجبات العائلية .

أما بخصوص الحلويات قال إن الطلب خلال شهر رمضان يتعزز على الحلويات الشعبية خاصة منها القطايف والعوامة وأصابع الزينب، إضافة للكنافة والوربات وحلويات أخرى تلبي حاجة الأسرة والجمعات العائلية.