آخر الأخبار
  نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن   المخادمة يقود طاقما تحكيميا أردنيا في كأس آسيا 2027   تنبيه أمني لـ تجّار ومستوردي غاز الهيليوم في الاردن   بعد التنقلات التي اجراها أمين عمان احمد الملكاوي .. ردود فعل متباينة .. وموجة من التساؤلات حول التنقلات وتوقيتها   جراءة نيوز تبارك للأستاذ رائد الدبوبي تعينه مستشاراً في مكتب مدير المدينة   العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه

لماذا رسوم حقائب السفر أعلى من تذكرتها على متن الطائرة؟

Friday
{clean_title}
عدلت شركة الطيران "يونايتد" سعر تذكرة السفر ذهابًا وإيابًا بين دنفر ودالاس ليصل إلى 91 دولارًا أمريكيًا في أواخر شهر مارس/آذار. ومع ذلك، يتوجب دفع تكلفة إضافية قدرها 80 دولارًا أمريكيًا لتسجيل حقيبة واحدة في الاتجاهين، وهو ما يقرب من تكلفة الرحلة ذاتها.

فيما ارتفعت رسوم تسجيل الحقائب على متن الرحلات الجوية إلى مستويات قياسية، حيث يرى خبراء الطيران أنها تشكل مصدرًا مربحًا للشركات ووسيلة لتجنب الضرائب.



وفي الأسبوع الماضي، أعلنت شركة الخطوط الجوية الأمريكية زيادة في رسوم الأمتعة بمقدار 5 دولارات، وستفرض 40 دولارًا على العملاء الذين لا يدفعون مقدمًا عبر الإنترنت، و35 دولارًا إذا قاموا بذلك.

كما أعلنت شركات طيران أخرى، ومنها "يونايتد"، و"جيت بلو"، وخطوط ألاسكا الجوية عن رفع الرسوم هذا العام.

وقد يخال المسافر أنّ الرسوم المفروضة على الأمتعة موجودة منذ فترة طويلة، إلا أنها ظاهرة جديدة نسبيًا.

ففي عام 2008، كانت الخطوط الجوية الأمريكية أول شركة طيران أمريكية كبرى تفرض رسومًا على العملاء مقابل تسجيل حقيبة، وكان قدرها حينها 15 دولارًا.

وتعتبر رسوم الحقائب عبى نحو منفصل عن كلفة بطاقة الطيران، خطوة تعرف باسم "التفكيك"، وهي وسيلة معتمدة لنقل جزء من السعر من الكلفة الأساسية لتذكرة الطيران وبالتالي تخفيض رسوم الضرائب، وفق غاري ليف، الخبير في صناعة الطيران ومؤسس موقع السفر View from the Wing.

وتخضع تذاكر الطيران المحلية لضريبة الإنتاج الفيدرالية، وقدرها 7.5%، لكن هذه الضريبة لا تسري على رسوم شركات الطيران.

لذا يمكن لشركة الطيران توفير 75 مليون دولار من الرسوم الضريبية من إيراداتها البالغة مليار دولار بواسطة الرسوم التي تفرضها على حقائب السفر المحلي.

كما تُعَد رسوم الحقائب مصدرًا ضخمًا لإيرادات شركات الطيران، ففي عام 2022، وهو آخر عام هذه البيانات كانت متاحة، جمعت شركات الطيران 6.8 مليار دولار من رسوم الأمتعة، بحسب وزارة النقل الأمريكية.

وقال هنري هارتفيلدت، رئيس شركة صناعة السفر Atmosphere Research Group: "ترفع شركات الطيران رسوم الحقائب بسبب ارتفاع تكاليف العمالة من ناحية، ولأنها ترغب بلك من جهة أخرى، ولأنّها تستطيع القيام بذلك". ارتفاع في الناقلات منخفضة التكاليف

ظهرت الرسوم المفروضة على الحقائب لأوّل مرّة جراء التحديات التي واجهتها صناعة الطيران، وصعود نجم الناقلات منخفضة التكلفة.

وعزت شركات الطيران في عام 2008، فرض رسوم الأمتعة إلى أسعار الوقود القياسية آنذاك.

وبعد تطبيق رسوم الأمتعة الجديدة، أعلنت شركات الطيران عن زيادة قدرها 7 أضعاف في إيرادات رسوم الأمتعة، مع قفزها من 464 مليون دولار في عام 2007، إلى 3.4 مليار دولار في عام 2010.

وكان فرض رسوم الحقائب أيضًا بمثابة استجابة لظهور شركات الطيران منخفضة التكلفة مثل خطوط "سبيريت" في الولايات المتحدة وخطوط "ريان إير" في أوروبا.

ماذا عن حظر الرسوم؟

تُصعّب الرسوم المفروضة على الأمتعة، وحجز المقاعد، وغيرها من الجوانب على العملاء مقارنة الرحلات الجوية، وتحديد أرخص الأسعار.

سمح هذا لشركات الطيران زيادة إيراداتها مع خفض سعر تذكرة الطيران الأساسي.

وبعد تطبيق رسوم الأمتعة، انخفضت أسعار تذاكر الطيران الأساسية بحوالي 7 دولارات، ولكن السعر الكامل للسفر (سعر تذكرة السفر الأساسي ورسوم الأمتعة) ارتفع بشكلٍ عام، وفقًا لما توصّلت إليه دراسة أُجريت في عام 2015.

وفي عام 2011، اقترحت السيناتورة السابقة، ماري لاندريو، منع شركات الطيران من فرض الرسوم على أول حقيبة مسجلة، لكن مشروع القانون فشل.

ويعتقد الخبراء ب أنّ إلغاء رسوم الحقائب قد يأتي بنتائج عكسية.

إذ يرجّح أن ترفع شركات الطيران الكبرى أسعار تذاكر الطيران والخدمات الأخرى.

وأوضح ليف "أنّه يقوِّض نموذج الأعمال لشركات الطيران منخفضة التكلفة للغاية مثل سبيريت وفرونتير، التي تساعد في الحفاظ على أسعار تذاكر الطيران لدى شركات النقل الكبرى تحت السيطرة".

واقترحت وزارة النقل العام الماضي، قاعدة تُلزم شركات الطيران بالكشف عن الرسوم المفروضة على تسجيل الأمتعة، وتغيير التذاكر، ومقاعد الأسرّة في المرة الأولى التي تُعرض فيها تذكرة الطيران، ما يسمح للعملاء بمقارنة الأسعار بسهولةٍ أكبر.

وقال وزير النقل، بيت بوتيغيغ: "هذه القاعدة الجديدة المقترحة ستطالب شركات الطيران أن تكون شفافة مع العملاء بشأن الرسوم التي تفرضها، الأمر الذي سيساعد المسافرين على اتخاذ قرارات مستنيرة، وتوفير المال".

ولكن يعتقد ليف أنّ هذه الخطة خطوة صغيرة نسبيًا، وبدلاً من ذلك، ينبغي فرض ضريبة على الرسوم الإضافية بالمعدل ذاته لضريبة سعر التذكرة، نقلا عن سي ان ان بالعربية.