آخر الأخبار
  البنك الدولي: اقتصاد الأردن يتعافى تدريجيا رغم الحرب الإقليمية   أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق الجمعة   المكسيك تحقق فوزا سهلا على جنوب إفريقيا 2-0 في افتتاح كأس العالم 2026   علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026   منتخب النشامى يستقر في المركز 63 عالميا في تصنيف "فيفا"   بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة   وزير الشباب: خطة شاملة لتمكين المواطنين من متابعة كأس العالم 2026   ترامب يلغي الضربات المقررة ضد إيران ويعلن عن احتمال توقيع اتفاق قريبا   البيانات الأولية الصادرة عن البنك المركزي الأردني تكشف عن قيمة حوالات المغتربين الأردنيين خلال 4 اشهر   الكشف عن الدخل السياحي للمملكة خلال 5 اشهر   كم ينفق الاردنيون على السياحة خلال شهر؟   ضبط 810 متسولين في الأردن خلال شهر   ترامب: سنضرب إيران بقوة شديدة الليلة   عماد فاخوري نائبا لرئيس مجموعة البنك الدولي للمنطقة   وزير السياحة: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج السياحي للأردن   هيئة الاتصالات تحذر من التعامل مع جهات توصيل غير مرخصة   وزارة العمل ترفع البطاقة الحمراء لعمل الأطفال   الأردن يُرسِّخ مكانته كمركز للربط الرقمي الإقليمي    العيسوي: الأردن دولة راسخة بهوية وطنية عريقة وقيادة هاشمية حكيمة وعزيمة شعب لا تلين   المركزي يحذر: روابط بث مباريات كأس العالم قد تسرق بياناتك

مدينة الأشباح اليابانية .. بلدة مهجورة تثير الدهشة وتصبح لغزاً سياحياً

Friday
{clean_title}
في مغامرة غير متوقعة، كشف مستكشف حضري بريطاني عن بلدة سياحية مهجورة في قلب اليابان، حيث تقف فنادق شاهقة ومهجورة على منحدر نهري في مشهد يثير الرهبة وكأنه خارج من فيلم سينمائي.

هذا الاكتشاف وقع في منطقة "كينوغاوا أونسن" التي كانت يوماً ما من أشهر المنتجعات السياحية المعروفة بينابيعها الحارة.

لوك برادبيرن، مستكشف عمره 28 عاماً من مانشستر الكبرى، كان قد سافر إلى اليابان في أوائل عام 2024 لتوثيق منطقة الحظر في فوكوشيما، لكن رحلته اتخذت منحى غير متوقع عندما قرر استكشاف المناطق المجاورة، ليقوده فضوله إلى "كينوغاوا أونسن" الواقعة في مدينة نيكّو بمحافظة توتشيغي.

وهناك، اصطدم بواقع مدهش، حي كامل من الفنادق المتروكة، كأن الزمن توقف عنده منذ ثلاثين عاماً، بحسب ما نقلته صحيفة "نيويورك بوست".

وازدهرت كينوغاوا أونسن في ثمانينات القرن الماضي بفضل الينابيع الساخنة والسياحة المحلية، إلا أن الأزمة الاقتصادية التي ضربت اليابان في تسعينات القرن العشرين وجهت ضربة قاصمة للقطاع السياحي، ما أدى إلى إغلاق العشرات من الفنادق.

لكن، ووفقاً لقوانين الملكية الصارمة في اليابان، لم تُهدم تلك المباني وبقيت على حالها، إلا أن بعض الملاك توفوا دون ورثة، والبعض الآخر اختفى ببساطة، تاركين الفنادق في حالة قانونية معقدة تمنع إزالتها.

أما المفارقة التي أدهشت برادبيرن كانت في حالة المباني نفسها، فعلى الرغم من مرور عقود، لم تتعرض للنهب أو التخريب بشكل كبير.

وأرجع المستشكف ذلك إلى انخفاض معدل الجريمة في اليابان، إلى جانب قوانين تمنع إزالة العقارات ما لم يتوفر تصريح رسمي من المالك، وهو أمر شبه مستحيل بعد وفاته.
وأمضى برادبيرن أكثر من ست ساعات في التجوال بين عشرين فندقاً تقريباً، مستعيناً بممرات متهالكة وسلالم مكسورة وطرق غمرتها الأعشاب.

وتنقّل بين الردهات والغرف المتروكة، ليجد مشاهد كأنها خرجت من كوابيس الزمن، حيوانات محنطة مثل غزال وصقر ما زالت واقفة في البهو، وألعاب أركيد لا تزال محشوة بالهدايا، وطاولات لا تزال عليها كؤوس ومشروبات منذ ثلاثين عاماً.

وأكد المستكشف أن التجوال في هذه الأبنية لم يكن آمناً على الإطلاق، فالأرضيات منهارة والسلالم معلّقة، وبعض المناطق تطلبت العودة من حيث أتى بسبب الانهيارات.


وبرغم ذلك، وصف تجربته بأنها كانت مشحونة بالمشاعر، إذ شعر في كل فندق كأنه دخل كبسولة زمنية تجسّد حياة كانت مزدهرة ثم تلاشت فجأة.