آخر الأخبار
  "البوتاس العربية" تسجل أعلى نمو في الصادرات الوطنية بنسبة 46.5% في أول شهرين من عام 2026 مدعومة بأداء تشغيلي قوي   30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام   الاقتصاد الرقمي: إنجاز خدمات "باقة زواجي" خلال 15 - 30 دقيقة   الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم   بتوجيهات من حاكم عجمان انطلاق طائرة إغاثة لغزة تحمل 3300طرد غذائي   الأونروا تخفّض ساعات تقديم الخدمات ودوام الطلبة 20% في الأردن   مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي   نقابة المهندسين تكشف سبب انزلاق صافوط وتحذر من الانهيارات   الزراعة تنفي ارتفاع أسعار الأضاحي: تجار يحاولون رفعها إعلاميا   استشاري أسري: الضغوطات والشعور بالظلم لا تبرر جريمة القتل   الأردن يدين حادثة إطلاق النار في عشاء الرئيس الأمريكي   عشيرة أبونواس تصدر بيانا بعد مقتل الأطفال الثلاثة: حالة فردية شاذة   كناكريه: أموال الضمان الاجتماعي في أمان   12.6 مليون دينار كلفة مشاريع كهربة الريف في وزارة الطاقة خلال 2025   الجمارك تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر طرود بريدية   البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "أفضل بنك للمسؤولية المجتمعيةفي الأردن 2026"   عمان الأهلية الأولى أردنياً و 132 قاريّاّ بتصنيف التايمز لجامعات آسيا 2026   توجيه تهمة القتل العمد مكررة 3 مرات لقاتل اطفاله في الكرك   30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام   الأحد .. أجواء دافئة في أغلب المناطق وزخات مطرية متفرقة الاثنين

مدينة الأشباح اليابانية .. بلدة مهجورة تثير الدهشة وتصبح لغزاً سياحياً

{clean_title}
في مغامرة غير متوقعة، كشف مستكشف حضري بريطاني عن بلدة سياحية مهجورة في قلب اليابان، حيث تقف فنادق شاهقة ومهجورة على منحدر نهري في مشهد يثير الرهبة وكأنه خارج من فيلم سينمائي.

هذا الاكتشاف وقع في منطقة "كينوغاوا أونسن" التي كانت يوماً ما من أشهر المنتجعات السياحية المعروفة بينابيعها الحارة.

لوك برادبيرن، مستكشف عمره 28 عاماً من مانشستر الكبرى، كان قد سافر إلى اليابان في أوائل عام 2024 لتوثيق منطقة الحظر في فوكوشيما، لكن رحلته اتخذت منحى غير متوقع عندما قرر استكشاف المناطق المجاورة، ليقوده فضوله إلى "كينوغاوا أونسن" الواقعة في مدينة نيكّو بمحافظة توتشيغي.

وهناك، اصطدم بواقع مدهش، حي كامل من الفنادق المتروكة، كأن الزمن توقف عنده منذ ثلاثين عاماً، بحسب ما نقلته صحيفة "نيويورك بوست".

وازدهرت كينوغاوا أونسن في ثمانينات القرن الماضي بفضل الينابيع الساخنة والسياحة المحلية، إلا أن الأزمة الاقتصادية التي ضربت اليابان في تسعينات القرن العشرين وجهت ضربة قاصمة للقطاع السياحي، ما أدى إلى إغلاق العشرات من الفنادق.

لكن، ووفقاً لقوانين الملكية الصارمة في اليابان، لم تُهدم تلك المباني وبقيت على حالها، إلا أن بعض الملاك توفوا دون ورثة، والبعض الآخر اختفى ببساطة، تاركين الفنادق في حالة قانونية معقدة تمنع إزالتها.

أما المفارقة التي أدهشت برادبيرن كانت في حالة المباني نفسها، فعلى الرغم من مرور عقود، لم تتعرض للنهب أو التخريب بشكل كبير.

وأرجع المستشكف ذلك إلى انخفاض معدل الجريمة في اليابان، إلى جانب قوانين تمنع إزالة العقارات ما لم يتوفر تصريح رسمي من المالك، وهو أمر شبه مستحيل بعد وفاته.
وأمضى برادبيرن أكثر من ست ساعات في التجوال بين عشرين فندقاً تقريباً، مستعيناً بممرات متهالكة وسلالم مكسورة وطرق غمرتها الأعشاب.

وتنقّل بين الردهات والغرف المتروكة، ليجد مشاهد كأنها خرجت من كوابيس الزمن، حيوانات محنطة مثل غزال وصقر ما زالت واقفة في البهو، وألعاب أركيد لا تزال محشوة بالهدايا، وطاولات لا تزال عليها كؤوس ومشروبات منذ ثلاثين عاماً.

وأكد المستكشف أن التجوال في هذه الأبنية لم يكن آمناً على الإطلاق، فالأرضيات منهارة والسلالم معلّقة، وبعض المناطق تطلبت العودة من حيث أتى بسبب الانهيارات.


وبرغم ذلك، وصف تجربته بأنها كانت مشحونة بالمشاعر، إذ شعر في كل فندق كأنه دخل كبسولة زمنية تجسّد حياة كانت مزدهرة ثم تلاشت فجأة.