آخر الأخبار
  تعميم من رئيس الوزراء جعفر حسان إلى جميع المؤسسات الحكومية   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   أجواء صيفية عادية حتى السبت   وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي

مدينة الأشباح اليابانية .. بلدة مهجورة تثير الدهشة وتصبح لغزاً سياحياً

Wednesday
{clean_title}
في مغامرة غير متوقعة، كشف مستكشف حضري بريطاني عن بلدة سياحية مهجورة في قلب اليابان، حيث تقف فنادق شاهقة ومهجورة على منحدر نهري في مشهد يثير الرهبة وكأنه خارج من فيلم سينمائي.

هذا الاكتشاف وقع في منطقة "كينوغاوا أونسن" التي كانت يوماً ما من أشهر المنتجعات السياحية المعروفة بينابيعها الحارة.

لوك برادبيرن، مستكشف عمره 28 عاماً من مانشستر الكبرى، كان قد سافر إلى اليابان في أوائل عام 2024 لتوثيق منطقة الحظر في فوكوشيما، لكن رحلته اتخذت منحى غير متوقع عندما قرر استكشاف المناطق المجاورة، ليقوده فضوله إلى "كينوغاوا أونسن" الواقعة في مدينة نيكّو بمحافظة توتشيغي.

وهناك، اصطدم بواقع مدهش، حي كامل من الفنادق المتروكة، كأن الزمن توقف عنده منذ ثلاثين عاماً، بحسب ما نقلته صحيفة "نيويورك بوست".

وازدهرت كينوغاوا أونسن في ثمانينات القرن الماضي بفضل الينابيع الساخنة والسياحة المحلية، إلا أن الأزمة الاقتصادية التي ضربت اليابان في تسعينات القرن العشرين وجهت ضربة قاصمة للقطاع السياحي، ما أدى إلى إغلاق العشرات من الفنادق.

لكن، ووفقاً لقوانين الملكية الصارمة في اليابان، لم تُهدم تلك المباني وبقيت على حالها، إلا أن بعض الملاك توفوا دون ورثة، والبعض الآخر اختفى ببساطة، تاركين الفنادق في حالة قانونية معقدة تمنع إزالتها.

أما المفارقة التي أدهشت برادبيرن كانت في حالة المباني نفسها، فعلى الرغم من مرور عقود، لم تتعرض للنهب أو التخريب بشكل كبير.

وأرجع المستشكف ذلك إلى انخفاض معدل الجريمة في اليابان، إلى جانب قوانين تمنع إزالة العقارات ما لم يتوفر تصريح رسمي من المالك، وهو أمر شبه مستحيل بعد وفاته.
وأمضى برادبيرن أكثر من ست ساعات في التجوال بين عشرين فندقاً تقريباً، مستعيناً بممرات متهالكة وسلالم مكسورة وطرق غمرتها الأعشاب.

وتنقّل بين الردهات والغرف المتروكة، ليجد مشاهد كأنها خرجت من كوابيس الزمن، حيوانات محنطة مثل غزال وصقر ما زالت واقفة في البهو، وألعاب أركيد لا تزال محشوة بالهدايا، وطاولات لا تزال عليها كؤوس ومشروبات منذ ثلاثين عاماً.

وأكد المستكشف أن التجوال في هذه الأبنية لم يكن آمناً على الإطلاق، فالأرضيات منهارة والسلالم معلّقة، وبعض المناطق تطلبت العودة من حيث أتى بسبب الانهيارات.


وبرغم ذلك، وصف تجربته بأنها كانت مشحونة بالمشاعر، إذ شعر في كل فندق كأنه دخل كبسولة زمنية تجسّد حياة كانت مزدهرة ثم تلاشت فجأة.