آخر الأخبار
  العساف: مواقع مخصصة لكل حاج أردني في عرفات وخدمات مميزة بمخيمات المشاعر   “الخدمة والإدارة العامة” تحذر من صفحات تروّج لنماذج اختبارات كفايات مزيفة   وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران   انخفاض أسعار الذهب محليا

لماذا يسرق اللصوص هذه القطعة تحديداً من السيارات؟

Saturday
{clean_title}
كشفت تقارير صحفية حديثة عن ظاهرة سرقة جديدة وغريبة تستهدف السيارات في المملكة المتحدة، حيث يلجأ لصوص إلى تحطيم الزجاج الخلفي للمركبات لسرقة قطعة بسيطة تُعرف بـ"الرف الخلفي" (Parcel Shelf)، ما يتسبب في خسائر مالية كبيرة للمالكين.

ووفقاً لما أوردته صحيفة The Telegraph، شهدت عدة مناطق بريطانية ارتفاعاً ملحوظاً في هذا النوع من السرقات خلال الفترة الأخيرة، في تطور يعكس تغير أساليب اللصوص مع تطور تصميم السيارات الحديثة.

طريقة تنفيذ السرقة

تعتمد العملية على أسلوب سريع ومباشر، حيث يصل اللصوص عادة على دراجات كهربائية أو هوائية خلال ساعات الليل المتأخرة، ثم يقومون بتحطيم الزجاج الخلفي للسيارة، وانتزاع الرف الخلفي بسرعة، قبل الفرار من الموقع خلال دقائق.

ويُعد الرف الخلفي مساحة صغيرة تقع خلف المقاعد الخلفية مباشرة، بين المقعد والزجاج الخلفي، وغالباً ما يُستخدم لتغطية مساحة التخزين في السيارات.

إعادة بيع المسروقات

وتشير التقارير إلى أن هذه القطع المسروقة تُعرض لاحقاً للبيع عبر الإنترنت بأسعار تصل إلى مئات الجنيهات الإسترلينية، وغالباً ما ينتهي بها المطاف لدى نفس مالكي السيارات الذين سُرقت منهم، نظراً لارتفاع تكلفة شراء قطع أصلية بديلة.

وتتراوح أسعار الرفوف الخلفية الأصلية للسيارات الفاخرة بين 200 و300 جنيه إسترليني (ما يعادل نحو 270 إلى 400 دولار)، ما يجعلها هدفاً مغرياً للصوص.

لماذا أصبحت هدفاً رئيسياً؟

يرجع الخبراء هذا التحول إلى أن السيارات الحديثة لم تعد تحتوي على أجزاء سهلة الفك كما في السابق، مثل أجهزة الراديو أو أنظمة الملاحة، إذ أصبحت هذه المكونات مدمجة داخل هيكل السيارة، ما يصعّب سرقتها.

في المقابل، تظل بعض القطع الخارجية مثل المحول الحفاز عرضة للسرقة، لكنها تتطلب أدوات خاصة ووقتاً أطول، ما يجعل "الرف الخلفي" الخيار الأسهل والأسرع.

السيارات الأكثر استهدافاً

ويركّز اللصوص بشكل خاص على السيارات الفاخرة من علامات مثل Mercedes-Benz وBMW وJaguar، نظراً لارتفاع تكلفة قطع الغيار الأصلية لهذه الفئة.

خسائر مضاعفة للضحايا

ولا تقتصر الخسائر على سرقة القطعة نفسها، إذ يضطر الضحايا أيضاً إلى إصلاح الزجاج الخلفي المحطم، ما يرفع إجمالي التكلفة في بعض الحالات إلى نحو 1000 دولار.

ظاهرة محلية حتى الآن

ورغم انتشار هذه السرقات داخل بريطانيا، تشير التقارير إلى أنها لا تزال ظاهرة محلية إلى حد كبير، ولم تُسجل على نطاق واسع في دول أخرى حتى الآن.

تعكس هذه الظاهرة تحولاً جديداً في أساليب سرقة السيارات، حيث بات اللصوص يستهدفون القطع الأسهل والأسرع فكاً، مستفيدين من ارتفاع أسعار قطع الغيار، وهو ما يفرض تحديات إضافية على مالكي السيارات وشركات التأمين على حد سواء.