آخر الأخبار
  والد حارس النشامى: يزيد أخبرنا بأن المنتخب سيقدم أفضل ما لديه   تأهل النشامى للمونديال يحرك الاقتصاد الأردني .. تفاصيل   100 مليار دولار .. القصة الكاملة لأموال إيران المجمدة حول العالم   البراري: ترامب حريص على إنجاز الاتفاق مع إيران في عيد ميلاده   أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لبنان هو روحنا   وزارة العمل: "تسفير" وغرامة 5 آلاف دينار للمخالفين بعد انتهاء المهلة   قرارات صادرة عن مجلس الوزراء   الجمعية الفلكية: الأحد المقبل بداية الصيف فلكيا في الاردن   تسهيلات جديدة لانتقال عاملات المنازل المتغيبات وتصويب أوضاعهن   تعميم موازنة 2027 .. خفض النفقات التشغيلية وسقوف أولية للوزارات وتوسيع التحول الرقمي   لا موجات حارة قادمة للمملكة خلال الايام المقبلة   قرارات صادرة عن "مجلس الوزراء" بشأن العمالة غير الأردنيّة المخالفة لكافة الجنسيات   رسالة من مديرية الامن العام لسائقي الدراجات في الاردن   منصة إلكترونية لتلقي ملاحظات الأردنيين على قانون الإدارة المحلية   الضمان يخفّض فائدة تقسيط مديونية المنشآت لتبدأ من 2%   العمل تعلن إجراءات قوننة وتوفيق أوضاع العمالة الوافدة المخالفة   بعد قرار الحكومة .. ماذا ستفعل الـ30 ديناراً في حياة الأردنيين؟   النشامى يتسلمون مكافآت التأهل إلى كأس العالم في الولايات المتحدة   الأردن والبنك الدولي يناقشان أولويات التعاون ودعم مشاريع الطاقة والمياه   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر TEDxPSUT 2026 في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا

لماذا يسرق اللصوص هذه القطعة تحديداً من السيارات؟

Monday
{clean_title}
كشفت تقارير صحفية حديثة عن ظاهرة سرقة جديدة وغريبة تستهدف السيارات في المملكة المتحدة، حيث يلجأ لصوص إلى تحطيم الزجاج الخلفي للمركبات لسرقة قطعة بسيطة تُعرف بـ"الرف الخلفي" (Parcel Shelf)، ما يتسبب في خسائر مالية كبيرة للمالكين.

ووفقاً لما أوردته صحيفة The Telegraph، شهدت عدة مناطق بريطانية ارتفاعاً ملحوظاً في هذا النوع من السرقات خلال الفترة الأخيرة، في تطور يعكس تغير أساليب اللصوص مع تطور تصميم السيارات الحديثة.

طريقة تنفيذ السرقة

تعتمد العملية على أسلوب سريع ومباشر، حيث يصل اللصوص عادة على دراجات كهربائية أو هوائية خلال ساعات الليل المتأخرة، ثم يقومون بتحطيم الزجاج الخلفي للسيارة، وانتزاع الرف الخلفي بسرعة، قبل الفرار من الموقع خلال دقائق.

ويُعد الرف الخلفي مساحة صغيرة تقع خلف المقاعد الخلفية مباشرة، بين المقعد والزجاج الخلفي، وغالباً ما يُستخدم لتغطية مساحة التخزين في السيارات.

إعادة بيع المسروقات

وتشير التقارير إلى أن هذه القطع المسروقة تُعرض لاحقاً للبيع عبر الإنترنت بأسعار تصل إلى مئات الجنيهات الإسترلينية، وغالباً ما ينتهي بها المطاف لدى نفس مالكي السيارات الذين سُرقت منهم، نظراً لارتفاع تكلفة شراء قطع أصلية بديلة.

وتتراوح أسعار الرفوف الخلفية الأصلية للسيارات الفاخرة بين 200 و300 جنيه إسترليني (ما يعادل نحو 270 إلى 400 دولار)، ما يجعلها هدفاً مغرياً للصوص.

لماذا أصبحت هدفاً رئيسياً؟

يرجع الخبراء هذا التحول إلى أن السيارات الحديثة لم تعد تحتوي على أجزاء سهلة الفك كما في السابق، مثل أجهزة الراديو أو أنظمة الملاحة، إذ أصبحت هذه المكونات مدمجة داخل هيكل السيارة، ما يصعّب سرقتها.

في المقابل، تظل بعض القطع الخارجية مثل المحول الحفاز عرضة للسرقة، لكنها تتطلب أدوات خاصة ووقتاً أطول، ما يجعل "الرف الخلفي" الخيار الأسهل والأسرع.

السيارات الأكثر استهدافاً

ويركّز اللصوص بشكل خاص على السيارات الفاخرة من علامات مثل Mercedes-Benz وBMW وJaguar، نظراً لارتفاع تكلفة قطع الغيار الأصلية لهذه الفئة.

خسائر مضاعفة للضحايا

ولا تقتصر الخسائر على سرقة القطعة نفسها، إذ يضطر الضحايا أيضاً إلى إصلاح الزجاج الخلفي المحطم، ما يرفع إجمالي التكلفة في بعض الحالات إلى نحو 1000 دولار.

ظاهرة محلية حتى الآن

ورغم انتشار هذه السرقات داخل بريطانيا، تشير التقارير إلى أنها لا تزال ظاهرة محلية إلى حد كبير، ولم تُسجل على نطاق واسع في دول أخرى حتى الآن.

تعكس هذه الظاهرة تحولاً جديداً في أساليب سرقة السيارات، حيث بات اللصوص يستهدفون القطع الأسهل والأسرع فكاً، مستفيدين من ارتفاع أسعار قطع الغيار، وهو ما يفرض تحديات إضافية على مالكي السيارات وشركات التأمين على حد سواء.