آخر الأخبار
  قرار من محافظ العاصمة بخصوص 15 موقوف على اثر اعتصامات الرابية   مندوبا عن الملك وولي العهد.... العيسوي يعزي عشيرة الفريحات   الملك لرئيس وزراء إسبانيا: التصعيد بالمنطقة يوسع الصراع ويهدد الاستقرار   تحذير صادر عن رئيس وزراء أردني أسبق بخصوص "الأونروا"   الأمين العام للأمم المتحدة يناشد بدعم (أونروا)   الفايز: الأردن يرفض أي حلول للقضية على حسابه   هذا هو مصير تاجر مخدرات قام ببيع "الحشيش" لرجل أمن سري - تفاصيل   تراجع المؤشر الأردني لثقة المستثمر بنسبة 3.9% في الربع الأخير من 2023   الملك: الأردن يثبت دائما قدرته على النجاح بعزيمة الأردنيين وإصرارهم   الملك ينعم بميدالية اليوبيل الفضي على شخصيات ومؤسسات في مأدبا (أسماء)   زين الراعي البلاتيني لمسابقة مبرمجي المستقبل العربية الثالثة عشر   مخالفات مالية واعفاءات ومكافآت بغير حق .. 41 استيضاحاً في 3 أشهر   الأراضي: توجه لإنشاء طلب إلكتروني لإعادة النظر بحق القيمة الإدارية   بعد الاتفاق الاذري الأرميني .. الاردن يرحب   السفير الكويتي يتحدث عن علاقته بلاده مع الاردن   الحنيفات: انخفاض المستوردات الزراعية 434 مليون دينار وارتفاع الصادرات 158 مليونا   الحاج توفيق: 40 الف طرد وصل الأردن في يوم واحد .. وخلافنا مع الجمارك   الملك ترافقه الملكة رانيا يزور محافظة مأدبا   القوات المسلحة ترسل 51 شاحنة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة   الخارجية ترحب بالاتفاق بين جمهوريتي أذربيجان وارمينيا

ماذا يحدث في العالم من دون السنة الكبيسة؟

{clean_title}
السنة الكبيسة سنة عدد أيامها 366 يوما، وهي بالتالي تزيد يوما واحدا عن السنة العادية. ولأن الأرض تستغرق في دورتها حول الشمس 365 يوما وربع اليوم، فقد تقرر جمع هذه الأرباع وإضافتها في السنة الرابعة لكي يتناسب التقويم مع الدورة الفلكية.

وهذا اليوم المضاف الذي يحدث كل أربع سنوات هو يوم 29 فبراير، وهو ما سيحدث هذا العام.

وتساعد السنوات الكبيسة على إبقاء التقويم الغريغوري (الميلادي) الممتد على 12 شهرا متوافقا مع حركة الأرض حول الشمس.

وتعود الفكرة إلى روما القديمة، حيث تم استخدام 355 يوما للسنة بدلا من 365 وذلك اعتمادا على دورة القمر.

ولكن لأن هذا التقويم لم يكن متزامنا مع الفصول، تمت إضافة شهر إضافي كل عامين لتعويض الأيام المفقودة.

وفي سنة 45 قبل الميلاد، قدم الإمبراطور الروماني، يوليوس قيصر، تقويما شمسيا، يقوم على إضافة يوم كل أربع سنوات في شهر فبراير للحفاظ على التقويم متماشيا مع رحلة الأرض حول الشمس.

وفي عام 1582، وقع بابا روما، غريغوريوس الثالث عشر، أمرا بإجراء تعديل وهو أنه ستكون هناك سنة كبيسة كل أربع سنوات، وتكون السنة كبيسة إذا كانت قابلة للقسمة على 4 دون أن تقبل القسمة على 100، وتكون كبيسة أيضا إذا كانت قابلة للقسمة على 400.

ويبلغ عدد الأيام في هذا التقويم 365.2425 يوما مقابل 365.25 يوما في التقويم السابق، وكان الهدف من التغيير تصويب مشكلة عدم قدرة التقويم السابق على إظهار الوقت الفعلي الذي تستغرقه الأرض للدوران حول الشمس وهذا التعديل جعل التقويم أكثر دقة.

ويقوم موقع ساينس أليرت إنه إذا لم تكن هناك هذه السنوات الكبيسة، لخرجت أيام السنة عن التوافق مع الفصول، وهو ما قد يظهر الطقس الشتوي في الوقت الذي يظهر في التقويم على أنه فصل الصيف، وقد يرتبك المزارعون بشأن موعد زراعة بذورهم.