آخر الأخبار
  "النقل البري": 15 ألف مستفيد يوميا من المرحلة الثانية للنقل العام المنتظم   التربية: الأسس الجديدة لتوزيع طلاب الحادي عشر تنطلق العام الدراسي المقبل   البنك الأهلي الأردني يطلق خدمة الاستعلام عن اسم المستفيد قبل تنفيذ الحوالات المالية   باحث سوري : الأردن سيكون له دور قريب في توحيد الجنوب السوري   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الموافقة على تنفيذ المرحلة 2 من تطوير النقل العام بين المحافظات وعمّان   أبو الربّ للموازنة وعبابنة مفوضاً بالطَّاقة وإحالة القطيشات والملكاوي إلى التقاعد   غليون يقترح حلا لإنقاذ الشرق الاوسط .. شُكِّل استعماريا وبُني ليبقى غير مستقرا   قرار صادر عن الاتحاد الأردني لكرة السلة بشأن مباراتي الفيصلي واتحاد عمان والأرثوذكسي والفحيص   الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله   توزيع 255 حاوية بلاستيكية على محافظات الجنوب   تنفيذاً لتوجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية .. عروض وتخفيضات في "الاستهلاكية العسكرية"   بعد انتهاكات اسرائيل المتكررة .. الأردن و7 دول يصدرون بياناً وهذا ما جاء فيه   150 مقابل 150 .. مصدر مصري يكشف تفاصيل تشغيل معبر رفح   تفاصيل المنخفض الجوي القادم للمملكة يوم الثلاثاء   العجارمة يوضح "الحقوق المكتسبة" لمشتركي الضمان وصلاحيات المشرّع   التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن   القاضي للعرموطي: لا تمدحوا انفسكم كثيرا   نواب العمل الاسلامي يغادرون قبة البرلمان احتجاجا .. ماذا حدث؟   النواب يقر مشروعي قانونين دون قراءة أولية

89 % من الطلبة السوريين يلتحقون بالمدارس الحكومية

{clean_title}
قالت دراسة حول "أثر اللجوء السوري على تعليم الطلاب الأردنيين في المدارس الحكومية"، إن السياسات التي اتبعتها الحكومة في مواجهة أعباء اللجوء في قطاع التعليم، ساهمت بالتخفيف من الآثار السلبية المحتملة على الطلاب الأردنيين.

وخلصت الدراسة التي نفذها مركز أبحاث "التنمية العالميّة" في واشنطن، إنه لم يكن هناك تأثيرات كبيرة للاجئين السوريين على المخرجات التعليمية للأردنيين، حيث افترضت أن استجابة الحكومة ساهمت بالتخفيف من أي تأثير (سلبي محتمل) للوافدين السوريين.

وبينت، إن استجابة الحكومة عبر إضافة فترات مسائية إلى المدارس ذات الفترة الواحدة، وتسجيل السوريين في المدارس ذات الفترة الواحدة الموجودة مسبقًا، وفتح مدارس جديدة في المخيمات السورية، ساعدت في تقليل الآثار السلبية.

وذكرت الدراسة، إن 89 % من الطلاب السوريين يلتحقون بالمدارس الحكومية في الأردن، وقد كانت الحكومة قد اتخذت عددا من الخطوات لاستيعابهم في نظام المدارس الحكومية، بحيث يتم توفير التعليم مجانا.

وذكرت الدراسة، إنه وبمساعدة اليونيسيف، تم إنشاء بعض المدارس في مخيمات اللاجئين، كما تمّ تحويل عدد من المدارس إلى مدارس بنظام الفترتين، لاستيعاب الطلاب السوريين، وهي سياسة حظيت بدعم من أموال المانحين.

ونتيجة لهذه السياسة، تم استيعاب أكثر من نصف الطلاب السوريين في الفترة المسائية للمدارس ذات الفترتين، وبقي ما يقرب من أربعة أخماس الطلاب الأردنيين في المدارس ذات الفترة الواحدة، إضافة الى ذلك، كان هناك حوالي 4 % من الطلاب السوريين في نظام الفترة الواحدة، و5 % فقط من الأردنيين انتهى بهم الأمر في الفترة المسائية في المدارس ذات الفترتين.

وكانت السياسة الرسمية للأردن تتجه نحو دمج معظم الأطفال السوريين في المدارس العامة، لكن كان هناك قيود حيث أعطيت أولوية التسجيل للأردنيين؛ كان يطلب من السوريين أيضًا الحصول على بطاقة خدمة توثق وضعهم كلاجئين من أجل التسجيل، بالإضافة إلى ذلك، لم يُسمح للسوريين الذين تأخروا بأكثر من ثلاث سنوات عن التقدم المتوقع حسب العمر على مستوى الصف الدراسي بالتسجيل في النظام الرسمي الرئيسي.

وعلى الرغم من هذه العوائق، يرى العديد من السوريين بحسب الدراسة- أنّ عملية التسجيل في المدارس كانت سهلة وسريعة ولم تواجه أي تحديات، وأظهروا أنّ مستويات الالتحاق بين السوريين قد عادت إلى مستويات ما قبل النزاع بحلول عام 2016.