آخر الأخبار
  وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني غزة 79 إلى شمال القطاع   نشر الجداول النهائية للناخبين (رابط)   طلبة الصف العاشر الأكثر تسربا من المدارس في الأردن   الطباعة ثلاثية الأبعاد في الرعاية الصحية: دقة. فاعلية. مزايا ثورية   موعد اعلان نتائج التوجيهي   تعميم بشأن دوام المدارس   الامن يكشف سبب اغلاق الطريق الخلفي في العقب   تنويه من ترخيص السواقين والمركبات غدا الخميس   كم عدد الذين يحق لهم الاقتراع بالانتخابات في الأردن   هدرز المركبات يثير الغضب بإربد   تراجع الطلب على مستحضرات التجميل و40% على الصالونات   انخفاض مبيعات المشتقات النفطية 5% خلال النصف الأول من العام   عمان الاهلية تشارك بفعاليات المعرض التعليمي الدولي السابع في مدينة أربيل / كردستان العراق   بحث آليات تسهيل اشتراك المغتربين الأردنيين بالضمان   مهرجان جرش في دورته الـ 38 ينطلق اليوم   الأردن.. أجواء صيفية في معظم المناطق الأربعاء   تعرف على سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية   تحذير للأردنيين من التجمعات المائية ًالبرك الزراعية   ما هي وحدة “الشاباص” الإسرائيلية التي قتل أسير محرر أحد ضباطها؟   مدير الأمن العام يتفقّد موقع مهرجان جرش ويطّلع على الخطط الأمنية والمرورية الخاصة بالمهرجان

89 % من الطلبة السوريين يلتحقون بالمدارس الحكومية

{clean_title}
قالت دراسة حول "أثر اللجوء السوري على تعليم الطلاب الأردنيين في المدارس الحكومية"، إن السياسات التي اتبعتها الحكومة في مواجهة أعباء اللجوء في قطاع التعليم، ساهمت بالتخفيف من الآثار السلبية المحتملة على الطلاب الأردنيين.

وخلصت الدراسة التي نفذها مركز أبحاث "التنمية العالميّة" في واشنطن، إنه لم يكن هناك تأثيرات كبيرة للاجئين السوريين على المخرجات التعليمية للأردنيين، حيث افترضت أن استجابة الحكومة ساهمت بالتخفيف من أي تأثير (سلبي محتمل) للوافدين السوريين.

وبينت، إن استجابة الحكومة عبر إضافة فترات مسائية إلى المدارس ذات الفترة الواحدة، وتسجيل السوريين في المدارس ذات الفترة الواحدة الموجودة مسبقًا، وفتح مدارس جديدة في المخيمات السورية، ساعدت في تقليل الآثار السلبية.

وذكرت الدراسة، إن 89 % من الطلاب السوريين يلتحقون بالمدارس الحكومية في الأردن، وقد كانت الحكومة قد اتخذت عددا من الخطوات لاستيعابهم في نظام المدارس الحكومية، بحيث يتم توفير التعليم مجانا.

وذكرت الدراسة، إنه وبمساعدة اليونيسيف، تم إنشاء بعض المدارس في مخيمات اللاجئين، كما تمّ تحويل عدد من المدارس إلى مدارس بنظام الفترتين، لاستيعاب الطلاب السوريين، وهي سياسة حظيت بدعم من أموال المانحين.

ونتيجة لهذه السياسة، تم استيعاب أكثر من نصف الطلاب السوريين في الفترة المسائية للمدارس ذات الفترتين، وبقي ما يقرب من أربعة أخماس الطلاب الأردنيين في المدارس ذات الفترة الواحدة، إضافة الى ذلك، كان هناك حوالي 4 % من الطلاب السوريين في نظام الفترة الواحدة، و5 % فقط من الأردنيين انتهى بهم الأمر في الفترة المسائية في المدارس ذات الفترتين.

وكانت السياسة الرسمية للأردن تتجه نحو دمج معظم الأطفال السوريين في المدارس العامة، لكن كان هناك قيود حيث أعطيت أولوية التسجيل للأردنيين؛ كان يطلب من السوريين أيضًا الحصول على بطاقة خدمة توثق وضعهم كلاجئين من أجل التسجيل، بالإضافة إلى ذلك، لم يُسمح للسوريين الذين تأخروا بأكثر من ثلاث سنوات عن التقدم المتوقع حسب العمر على مستوى الصف الدراسي بالتسجيل في النظام الرسمي الرئيسي.

وعلى الرغم من هذه العوائق، يرى العديد من السوريين بحسب الدراسة- أنّ عملية التسجيل في المدارس كانت سهلة وسريعة ولم تواجه أي تحديات، وأظهروا أنّ مستويات الالتحاق بين السوريين قد عادت إلى مستويات ما قبل النزاع بحلول عام 2016.