آخر الأخبار
  مفوضة أوروبية: انخراط أوروبي مستمر مع الأردن لاستقرار المتوسط والشرق الأوسط   "الأدنى منذ أعوام طويلة" .. أسعار الدواجن تهبط 25%   وزير الصحة يبحث تعزيز سبل التعاون مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية   عودة مرضى من غزة بعد استكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية   السفير الحراحشة: الأردن يؤكد التزامه الواضح بقيم حقوق الإنسان ويضعها محورا لسياساته   الضمان الاجتماعي يوضح حقيقة الرواتب العالية   الأمن يقيم خيم إفطار للمسافرين في المعابر الحدودية   خبراء : توسيع الشمول بالضمان الاجتماعي مدخل لتعزيز الاستدامة المالية   عكوبة: النظام الجديد يُفقد مكاتب تأجير السيارات الهوية السياحية   الحكومة: لم نرحل مشكلة الضمان .. بل تعاملنا معها بقدر ما نستطيع   العموش: الإنتخابات البلدية ستجرى في صيف 2027   التعليم العالي: إلغاء الامتحان الشامل يحفز الطلبة للإقبال على الدبلوم   الوحدات يجدد دعمه لجمال محمود ويؤكد استمرار العقد حتى 2027   توصيات مهمة من الطاقة النيابية لتنظيم شرائح الكهرباء   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى بالسفيرة الأسترالية في عمان باولا غانلي .. وهذا ما دار بينهما   الهيئة المستقلة للانتخاب: مهلة لـ 60 يوماً أمام «العمل الإسلامي»   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   رسالة من الوزير عزمي محافظة للمعلمين .. وهذا ما جاء فيها   النائب السعود: لا اتفاق مع الحكومة حول تعديل قانون الضمان   الحكومة: لم نرحل مشكلة الضمان .. بل تعاملنا معها بقدر ما نستطيع

قطاع الأدلاء السياحيين يعاني من تراجع حاد

{clean_title}
أكد رئيس جمعية الأدلاء السياحيين هاني المساعدة أن الأوضاع الراهنة التي فرضتها التوترات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط أدت إلى تراجع حاد في عمل الأدلاء السياحيين في الأردن.


وبين المساعدة أن هنالك أكثر من 90 % من الأدلاء السياحيين لا يعملون حاليا بسبب تراجع السياحة الوافدة في الفترة الأخيرة نتيجة تداعيات حرب الإبادة التي يمارسها الكيان الصهيوني منذ 4 أشهر، علما بأنه على العكس تماما في مثل هذه الفترة من السنة، يكون 90 % من الأدلاء ينشطون في عملهم.

وقال المساعدة "هنالك ما يناهز 1400 دليل سياحي يعملون في القطاع".

ويشار إلى أن قطاع السياحة الوافدة تراجع بنسبة وصلت إلى 80 % منذ الربع الأخير من العام الماضي بحسب تقديرات عاملين في القطاع، بسبب الأحداث الأمنية الجارية في منطقة الشرق الأوسط.

وأكد المساعدة، ان ما يحدث في غزة ومختلف الاراضي الفلسطينية المحتلة أثر بشكل كبير على مختلف القطاعات السياحية، لكن، يجب العمل على إيصال الصورة الصحيحة، ويجب التركيز على جذب السياح الى المملكة.

وأشار الى اهمية العمل المشترك بين القطاع العام والخاص للترويج والتسويق لزيارة المملكة بمختلف دول العالم وتأكيد عدم وجود اي احداث قريبة من المملكة.

وأضاف المساعدة "القطاع السياحي بمختلف منشآته يعيش ازمة اقتصادية سيئة جدا ويجب العمل على اخراجه منها وتقديم المساعده اللازمة من خلال استقطاب السياحة الوافدة العربية والأجنبية بالاضافة الى تنشيط السياحة الداخلية".

وبين ان ارتفاع كلف السياحة في المملكة يقف حاجزا منيعا في ظل زيادة ارقام السياح من الخارج ومن الداخل واصبح السائح الاجنبي يبحث عن بدائل اخرى غير المملكة، اضافة إلى أن المواطن يفضل السفر الى بعض دول الجوار مثل تركيا ومصر بهدف السياحة وهي بالنسبة إليه أوفر.

ولفت المساعدة النظر الى انه رغم تراجع الحركة السياحة الوافدة ما تزال الاسعار ضمن مستويات مرتفعة بشكل ملحوظ يعجز المواطن المحلي عن الذهاب اليها بهدف السياحة وتنشيط السياحة الداخلية لتكون بديلة في حال حدوث ازمات كازمة كورونا واحداث غزة.
وطالب المساعدة الجهات المعنية من القطاعين اهمية اعادة النظر بالأسعار لتكون بيئة تنافسية جذابة لسياح من مختلف دول العالم.
كما طالب بجذب الاستثمار للقطاع السياحي ليوفر كافة احتياجات السياح الوافدين والمحليين ولتوفير روح المنافسة بين تلك المنشآت اضافة الى توفير المنشآت بمختلف تصنيفاتها.

وشدد المساعدة على ضرورة معالجة المنظومة السياحية خاصة في التعامل مع الاحداث.

ويشار الى ان عدد الأدلاء الناطقين باللغة الانجليزية، بلغ حوالي 800 دليل سياحي وبلغ عدد الأدلاء الناطقين باللغات الأخرى أكثر من 600 دليل وعلى رأسها الفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية وبأعداد تتناسب مع أعداد السياح القادمة من هذه الدول، بالإضافة إلى توفر أعداد مقبولة لـ35 لغة عالمية.

وأكد المساعدة ان اعداد الأدلاء السياحيين كافية ولا يوجد نقص في سوق العمل اضافة الى وجود دورات تدريبية متواصلة لسد اي نقص في القطاع.