آخر الأخبار
  تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات

هل سمعت بالمدينة التي يتحدث سكانها 9 لغات؟

{clean_title}
تعد مدينة غولبرن الأسترالية مدينة إقليمية، تقع بمنطقة «تايبلاندز الجنوبية»، وتبعُد نحو 195 كيلومترًا عن مدينة «سيدني»، وطبقًا لآخر التقديرات، يبلغ عدد سكان هذه المدينة نحو 24 ألف نسمة.

يمتلك سكان هذه المدينة ما يعرف بالتعددية اللغوية، وتعني قدرة جميع سكانها على التفاهم فيما بينهم بتسع لغات مختلفة، ما يجعلها ظاهرة غريبة تستحق الدراسة.

ينتمي السكان الأصليون لهذه المدينة إلى ما يعرف بـ«شعب مالوراي»، وينتمون بشكل أكثر دقة لمجموعتين رئيسيتين وهما؛ «غاندانغارا» و«نغوناوال»، لكن منذ عام 1820، قامت الحكومة الاستعمارية البريطانية بمنح مساحات من الأراضي لمستوطنيها، ما أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان الأصليين.

في جزيرة غولبرن الجنوبية، وهي جزيرة صغيرة حرجية قبالة الساحل الشمالي لأستراليا، توجد مستوطنة تسمى «وارويو»، تتألف من حوالي 500 شخص يتحدثون فيما بينهم حول 9 لغات مختلفة.

تعتبر واحدة من آخر الأماكن في أستراليا وربما في العالم حيث توجد العديد من لغات السكان الأصليين معًا، حيث توجد لغات «موانغ»، «بينينغ»، «نينغ كونووك»، «يولونغو ماثا»، إضافة لأربع لغات محلية أخرى، بجانب اللغة الإنجليزية.

جميع السكان قادرون على فهم بعضهم البعض، لكن الأغرب من هذا، أنّه وعلى الرغم من فهم السكان للغاتهم المختلفة، إلا أنّهم لا يستطيعوا التحدُّث بها كلها، فكيف يحدث ذلك؟

كيف يستخدم البشر اللغات المختلفة؟

أفادت روث سينجر عالمة اللغة، أنها أدركت مفهوم التعددية اللغوية بالصدفة عام 2006، خلال إحدى رحلاتها للعمل الميداني بمدينة غولبرن الجنوبية، حيث تعرّفت على زوجين من السكان المحليين، وفوجئت حين لاحظت أن الزوج كان يتحدث بلغة معينة أثناء حوار مع زوجته، بينما كانت ردود الزوجة تأتي بلغة مختلفة.

بعد هذه الحادثة، حاولت سينجر ضبط أذنها لمحاولة تفسير كيفية استخدام الناس للغات مختلفة أثناء نقاش واحد، حيث بدأت في الاستماع لمناقشات العديد من الأشخاص بمدينة غولبرن وتحديدًا مستوطنة «وارويو».

وبحسب سينجر هنالك عدد من التفسيرات لهذه الظاهرة، لربما يظهر مفهوم التعددية اللغوية على أنّه رغبة من فئة معينة، تتحدث لغة معينة، في أن تظهر أقل تعددية، رغبة في إقصاء أصحاب اللغات الأقل انتشارًا فيما بعد.

لكن بشكل أكثر شمولية، يتجنب الأشخاص في مجتمع وارويو الواقع بمدينة غولبرن الأسترالية استخدام لغة مشتركة، لأن هناك تكاليف اجتماعية وشخصية للقيام بذلك.

وتصر بعض العائلات على أن يتحدث أطفالهم لغتهم الأصلية فقط، وعادة ما تكون لغة الأب، بجانب ذلك ترتبط اللغات بقطع معينة من الأرض أو الأقاليم في الجزيرة، وتدعي العشائر ملكية تلك الأرض، لذلك تعتبر اللغات أيضًا مملوكة لهذه العشائر.