آخر الأخبار
  ​«شباب كلنا الأردن» تتوسع في جلسات نادي اللغة الإنجليزية بالعاصمة والمحافظات   الأمن العام يحذر من محتالين يمارسون "فك السحر" ويستنزفون ضحاياهم ماليًا   وزير تربية أسبق يفتح النار على "هوس المعدلات": العلامة المرتفعة لا تعني تعلماً مرتفعاً   الجمارك تلغي شرط موافقة الجهة الراهنة لإخراج المركبات المرهونة خارج الأردن   وفاة الفنان فؤاد حجازي   توضيح صادر عن "أمانة عمان الكبرى" بشأن ما يتداول حول استهداف مالك محل تجاري في صويلح   الخطيب: 640 مقعدا للطب البشري ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص   اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية   مدير الأمن العام: الشباب شريك أساسي في حماية المجتمع وصناعة مستقبله   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العنيزان والمومني   ضبط وإتلاف كميات من اللحوم الفاسدة في عدد من منشآت المفرق   ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الاحد   هام من "التربية" بشأن توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010   كيف يكون الاحتفال بالمولد النبوي وهل يجوز أن نسميه "بعيد المولد"؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الأمن العام يدعو إلى الخروج مبكرا غدا لتجنب الأزمات مع بدء العام الدراسي   كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن في هذا الموعد   الدفاع المدني يحذر الأردنيين من الغرق والحرائق   الأمن السيبراني قبل بدء المدارس: فعلوا الرقابة الأبوية على اجهزة ابنائكم   البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم

هل سمعت بالمدينة التي يتحدث سكانها 9 لغات؟

Sunday
{clean_title}
تعد مدينة غولبرن الأسترالية مدينة إقليمية، تقع بمنطقة «تايبلاندز الجنوبية»، وتبعُد نحو 195 كيلومترًا عن مدينة «سيدني»، وطبقًا لآخر التقديرات، يبلغ عدد سكان هذه المدينة نحو 24 ألف نسمة.

يمتلك سكان هذه المدينة ما يعرف بالتعددية اللغوية، وتعني قدرة جميع سكانها على التفاهم فيما بينهم بتسع لغات مختلفة، ما يجعلها ظاهرة غريبة تستحق الدراسة.

ينتمي السكان الأصليون لهذه المدينة إلى ما يعرف بـ«شعب مالوراي»، وينتمون بشكل أكثر دقة لمجموعتين رئيسيتين وهما؛ «غاندانغارا» و«نغوناوال»، لكن منذ عام 1820، قامت الحكومة الاستعمارية البريطانية بمنح مساحات من الأراضي لمستوطنيها، ما أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان الأصليين.

في جزيرة غولبرن الجنوبية، وهي جزيرة صغيرة حرجية قبالة الساحل الشمالي لأستراليا، توجد مستوطنة تسمى «وارويو»، تتألف من حوالي 500 شخص يتحدثون فيما بينهم حول 9 لغات مختلفة.

تعتبر واحدة من آخر الأماكن في أستراليا وربما في العالم حيث توجد العديد من لغات السكان الأصليين معًا، حيث توجد لغات «موانغ»، «بينينغ»، «نينغ كونووك»، «يولونغو ماثا»، إضافة لأربع لغات محلية أخرى، بجانب اللغة الإنجليزية.

جميع السكان قادرون على فهم بعضهم البعض، لكن الأغرب من هذا، أنّه وعلى الرغم من فهم السكان للغاتهم المختلفة، إلا أنّهم لا يستطيعوا التحدُّث بها كلها، فكيف يحدث ذلك؟

كيف يستخدم البشر اللغات المختلفة؟

أفادت روث سينجر عالمة اللغة، أنها أدركت مفهوم التعددية اللغوية بالصدفة عام 2006، خلال إحدى رحلاتها للعمل الميداني بمدينة غولبرن الجنوبية، حيث تعرّفت على زوجين من السكان المحليين، وفوجئت حين لاحظت أن الزوج كان يتحدث بلغة معينة أثناء حوار مع زوجته، بينما كانت ردود الزوجة تأتي بلغة مختلفة.

بعد هذه الحادثة، حاولت سينجر ضبط أذنها لمحاولة تفسير كيفية استخدام الناس للغات مختلفة أثناء نقاش واحد، حيث بدأت في الاستماع لمناقشات العديد من الأشخاص بمدينة غولبرن وتحديدًا مستوطنة «وارويو».

وبحسب سينجر هنالك عدد من التفسيرات لهذه الظاهرة، لربما يظهر مفهوم التعددية اللغوية على أنّه رغبة من فئة معينة، تتحدث لغة معينة، في أن تظهر أقل تعددية، رغبة في إقصاء أصحاب اللغات الأقل انتشارًا فيما بعد.

لكن بشكل أكثر شمولية، يتجنب الأشخاص في مجتمع وارويو الواقع بمدينة غولبرن الأسترالية استخدام لغة مشتركة، لأن هناك تكاليف اجتماعية وشخصية للقيام بذلك.

وتصر بعض العائلات على أن يتحدث أطفالهم لغتهم الأصلية فقط، وعادة ما تكون لغة الأب، بجانب ذلك ترتبط اللغات بقطع معينة من الأرض أو الأقاليم في الجزيرة، وتدعي العشائر ملكية تلك الأرض، لذلك تعتبر اللغات أيضًا مملوكة لهذه العشائر.