آخر الأخبار
  ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 81.70 دينارا للغرام   القطامين يوجه بإلزام تطبيق قانون العمل بشأن تشغيل ذوي الإعاقة والسلامة والحضانات   التربية تمدد فترة التسجيل للامتحان التكميلي   الثلاثاء .. أمطار غزيرة ورعدية وتحذيرات من السيول   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من سلطان عُمان   الأردن والعراق يوقعان 9 اتفاقيات تعاون في مجالات عدة   الأرصاد الجوية: أمطار رعدية غزيرة أحياناً الثلاثاء والأربعاء وتحذيرات من تشكل السيول   الإفتاء: ترويع الآمنين والاعتداء على دور العبادة جرائم محرّمة   الأرصاد الأردنية تحذر من طقس الثلاثاء والأربعاء .. هطولات غزيرة وخطر تشكل السيول   بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 120 مليون دينار في التسعة أشهر الأولى من عام 2026   ولي العهد: وعدنا أهلنا في الكرك بأن حق شهدائنا لن يضيع   حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟

وزير اسبق عن مشروع الباص السريع: الأمر تجاوز حدوده

Tuesday
{clean_title}
قال وزير الإعلام الأسبق سميح المعايطة، إن مشروع الباص السريع الذي بدأ تنفيذه منذ سنوات بعيدة، ما يزال شاهدا على عملية تنفيذ بطيئة ومعاناة دفعها الأردنيون منذ سنوات.

وأضاف المعايطة في مقاله "لا أتحدث عن المشروع، فقد ثبت بعد تشغيله في المناطق التي يعمل بها أنه إيجابي ويقدم للناس خدمات في مجال النقل العام، لكننا نتحدث عن التنفيذ الذي هو في النهاية تعبيد طرق وزيادة مسارب وتخصيص أحدها للباص السريع، وهو أمر لا يحتاج إلى كل هذه السنوات الكثيرة، بل ما تزال الطرق التي يشملها المشروع في طبربور وأتوستراد الزرقاء عمان لم تنته بعد، وكأن الأمر ليس إنشاء طريق وتعبيد وبعض الجسور".

وتابع: "من يستعمل طريق عمان الزرقاء، وهم ملايين الناس، يعلمون كم ألحق بهم المشروع من معاناة وأوقات طويلة وتحويلات خطيرة، إضافة الى الضرر الذي لحق بالتجار، وجزء من هذه المعاناة طبيعي واستحقاق لإنشاء المشروع، لكن الأمر تجاوز حدوده لأنك قد تمر بجزء من المشروع أياما وأسابيع كثيرة ولا تجد جديدا سوى الإغلاقات والتحويلات، وضيعت الجهات المعنية سنوات كورونا يوم كانت الحركة على الطرق شبه معدومة أو محدودة ولم تعمل كما يجب، وها نحن بعد رحيل كورونا وأوامر الدفاع، ما نزال نرى التلكؤ والمماطلة في الإنجاز، والتي كانت سببا وما تزال في العنت وتعب الناس، وأيضا بأضرار اقتصادية على الناس".

وأكد أنه لا يوجد تفسير يقنع أحدا أن هذا المشروع يحتاج كل هذه السنوات الكثيرة سوى وجود ضعف في الإنجاز والمتابعة من أمانة عمان ووزارة الأشغال، مشددًا على أن المواطن لا يهمه إن كان هذا الجزء من الطريق مسؤولية أمانة عمان أو مسؤولية وزارة الأشغال، فالمسؤول هو الحكومة أو الحكومات التي مرت على البلد، لكن المشروع لم ينته الى اليوم، وما يزال طريق الزرقاء عمان وأجزاء في طبربور تغلق الطريق وتزيد المسافات على الناس دون أن يرى مستعمل الطريق فرقا تعمل في أجزاء من المشروع لا ليلا ولا نهارا.

"هل السبب أن المقاولين لا يعملون لأنهم لا يحصلون على مستحقاتهم المالية من الحكومة؟ ربما، لكن جزءا من تمويل المشروع كان قرضا، ومؤكد أن الحكومة أو الحكومات كان عليها أن تعطي أولوية لهذا المشروع، وهي التي تقترض دائما ولديها منح دولية ومخصصات لأن كلفة المماطلة والتعثر في التنفيذ كبيرة على الناس، وربما إذا انتهى المشروع بعد عمر طويل، سنجد ما تم إنجازه أولا سيحتاج الى ترميم" وفق المعايطة.

المعايطة قال في مقاله إنه ورغم إيجابية فكرة المشروع، فإنها تكون مؤثرة في تخفيف أزمة النقل العام في زمن ما وعدد سكان معين، لكن عندما تكون المسافة بين الفكرة والانتهاء من التنفيذ بين 12 و15 عاما أو بين أوله وآخره عامين أو ثلاثة، فإن تأثيرها يقل كثيرا، فنحن في بلد يزيد سكانه بقفزات بمئات الآلاف وأحيانا ملايين مع كل أزمة حولنا.

وأشار إلى أن ما يقدمه الباص السريع، لو تم تنفيذه منذ البداية ودون تردد وخوف بعض الحكومات أو ضعف قدرات أخرى على اتخاذ القرار، أكبر بكثير منه عندما يتم الانتهاء منه هذا العام أو العام المقبل أو في أي عام.

وختم قائلًا "مشروع أفسده خوف وتردد حكومات في بدايته وأضعف تأثيره سوء التنفيذ والمماطلة التي ليس مسؤولا عنها الناس، وما يزال المشروع لم يكتمل حتى مع تعدد زيارات التفقد، فالمهم ليس التفقد، بل وجود فرق العمل التي من النادر أن نراها على الأرض