آخر الأخبار
  الأمير هاري وزوجته يبدآن زيارة إنسانية في الأردن   تعرف على سعر غرام الذهب عيار 21 محلياً الخميس   المركزي يطرح الإصدار التاسع من سندات الخزينة بقيمة 100 مليون دينار   المستحقون لقرض الإسكان العسكري لشهر آذار (أسماء)   العجارمة: المخدرات تهدد المستقبل وخطة لتحصين طلبة المدارس   إصابات بحادثي تدهور وتحذيرات من الانزلاق على الطرق   منخفض جوي بارد وماطر يؤثر على الأردن الخميس   مفوضة أوروبية: انخراط أوروبي مستمر مع الأردن لاستقرار المتوسط والشرق الأوسط   "الأدنى منذ أعوام طويلة" .. أسعار الدواجن تهبط 25%   وزير الصحة يبحث تعزيز سبل التعاون مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية   عودة مرضى من غزة بعد استكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية   السفير الحراحشة: الأردن يؤكد التزامه الواضح بقيم حقوق الإنسان ويضعها محورا لسياساته   الضمان الاجتماعي يوضح حقيقة الرواتب العالية   الأمن يقيم خيم إفطار للمسافرين في المعابر الحدودية   خبراء : توسيع الشمول بالضمان الاجتماعي مدخل لتعزيز الاستدامة المالية   عكوبة: النظام الجديد يُفقد مكاتب تأجير السيارات الهوية السياحية   الحكومة: لم نرحل مشكلة الضمان .. بل تعاملنا معها بقدر ما نستطيع   العموش: الإنتخابات البلدية ستجرى في صيف 2027   التعليم العالي: إلغاء الامتحان الشامل يحفز الطلبة للإقبال على الدبلوم   الوحدات يجدد دعمه لجمال محمود ويؤكد استمرار العقد حتى 2027

وزير اسبق عن مشروع الباص السريع: الأمر تجاوز حدوده

{clean_title}
قال وزير الإعلام الأسبق سميح المعايطة، إن مشروع الباص السريع الذي بدأ تنفيذه منذ سنوات بعيدة، ما يزال شاهدا على عملية تنفيذ بطيئة ومعاناة دفعها الأردنيون منذ سنوات.

وأضاف المعايطة في مقاله "لا أتحدث عن المشروع، فقد ثبت بعد تشغيله في المناطق التي يعمل بها أنه إيجابي ويقدم للناس خدمات في مجال النقل العام، لكننا نتحدث عن التنفيذ الذي هو في النهاية تعبيد طرق وزيادة مسارب وتخصيص أحدها للباص السريع، وهو أمر لا يحتاج إلى كل هذه السنوات الكثيرة، بل ما تزال الطرق التي يشملها المشروع في طبربور وأتوستراد الزرقاء عمان لم تنته بعد، وكأن الأمر ليس إنشاء طريق وتعبيد وبعض الجسور".

وتابع: "من يستعمل طريق عمان الزرقاء، وهم ملايين الناس، يعلمون كم ألحق بهم المشروع من معاناة وأوقات طويلة وتحويلات خطيرة، إضافة الى الضرر الذي لحق بالتجار، وجزء من هذه المعاناة طبيعي واستحقاق لإنشاء المشروع، لكن الأمر تجاوز حدوده لأنك قد تمر بجزء من المشروع أياما وأسابيع كثيرة ولا تجد جديدا سوى الإغلاقات والتحويلات، وضيعت الجهات المعنية سنوات كورونا يوم كانت الحركة على الطرق شبه معدومة أو محدودة ولم تعمل كما يجب، وها نحن بعد رحيل كورونا وأوامر الدفاع، ما نزال نرى التلكؤ والمماطلة في الإنجاز، والتي كانت سببا وما تزال في العنت وتعب الناس، وأيضا بأضرار اقتصادية على الناس".

وأكد أنه لا يوجد تفسير يقنع أحدا أن هذا المشروع يحتاج كل هذه السنوات الكثيرة سوى وجود ضعف في الإنجاز والمتابعة من أمانة عمان ووزارة الأشغال، مشددًا على أن المواطن لا يهمه إن كان هذا الجزء من الطريق مسؤولية أمانة عمان أو مسؤولية وزارة الأشغال، فالمسؤول هو الحكومة أو الحكومات التي مرت على البلد، لكن المشروع لم ينته الى اليوم، وما يزال طريق الزرقاء عمان وأجزاء في طبربور تغلق الطريق وتزيد المسافات على الناس دون أن يرى مستعمل الطريق فرقا تعمل في أجزاء من المشروع لا ليلا ولا نهارا.

"هل السبب أن المقاولين لا يعملون لأنهم لا يحصلون على مستحقاتهم المالية من الحكومة؟ ربما، لكن جزءا من تمويل المشروع كان قرضا، ومؤكد أن الحكومة أو الحكومات كان عليها أن تعطي أولوية لهذا المشروع، وهي التي تقترض دائما ولديها منح دولية ومخصصات لأن كلفة المماطلة والتعثر في التنفيذ كبيرة على الناس، وربما إذا انتهى المشروع بعد عمر طويل، سنجد ما تم إنجازه أولا سيحتاج الى ترميم" وفق المعايطة.

المعايطة قال في مقاله إنه ورغم إيجابية فكرة المشروع، فإنها تكون مؤثرة في تخفيف أزمة النقل العام في زمن ما وعدد سكان معين، لكن عندما تكون المسافة بين الفكرة والانتهاء من التنفيذ بين 12 و15 عاما أو بين أوله وآخره عامين أو ثلاثة، فإن تأثيرها يقل كثيرا، فنحن في بلد يزيد سكانه بقفزات بمئات الآلاف وأحيانا ملايين مع كل أزمة حولنا.

وأشار إلى أن ما يقدمه الباص السريع، لو تم تنفيذه منذ البداية ودون تردد وخوف بعض الحكومات أو ضعف قدرات أخرى على اتخاذ القرار، أكبر بكثير منه عندما يتم الانتهاء منه هذا العام أو العام المقبل أو في أي عام.

وختم قائلًا "مشروع أفسده خوف وتردد حكومات في بدايته وأضعف تأثيره سوء التنفيذ والمماطلة التي ليس مسؤولا عنها الناس، وما يزال المشروع لم يكتمل حتى مع تعدد زيارات التفقد، فالمهم ليس التفقد، بل وجود فرق العمل التي من النادر أن نراها على الأرض