آخر الأخبار
  نيويورك تايمز: هؤلاء هم الذين يربكون الرئيس ترمب   مفوضة أوروبية: إجراءات بقيمة 160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميًا للشهر الثالث تواليًا   النشامى في المستوى الثاني لقرعة كأس آسيا .. وسلامي مشاركًا في سحبها   وزير الخارجية الأمريكي: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب   رسمياً .. رفع تعرفة التكسي والتطبيقات الذكية اعتباراً من الاثنين   إصابة بحادث تدهور صهريج محمل بمادة الفوسفوريك على طريق معان – الجفر   مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   2000 شكوى عمالية خلال الربع الأول.. والأجور تتصدر المخالفات   الذهب يستقر قرب 4700 دولار وسط توتر مضيق هرمز   بعد فرض رسوم أردنية على الأغنام .. سوريا تحول صادرات الأغنام إلى السعودية عبر العراق   بعد إدراجه عالميًا .. “المغطس” يواصل جذب الزوار من مختلف الدول   أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الاثنين   ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي   إعلان صادر عن "دائرة الجمارك الأردنية" بشأن قرار تخفيض الغرامات الجمركية والضريبة   كتلة "الأمة" النيابية في رئاسة الوزراء .. لهذا السبب!   الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم

الجزائر.. رحيل الحاجة فاطمة معزوز أكبر معمّرة في العالم

Friday
{clean_title}
رحلت يوم الأربعاء الحاجة الجزائرية فاطمة معزوز، أكبر معمرة في العالم عن عمر تجاوز 121 سنة، حيث تظهر شهادة ميلادها أنها من مواليد أبريل 1902.

هذا وقد لازمت الحاجة فاطمة فراشها بعد اشتداد المرض عليها خلال الأيام الأخيرة، ولم تثنها إعاقتها وكبر سنها عن أداء الصلاة ولمّ شمل العائلة الكبيرة وأهل المنطقة، بحيث تحوّل بيتها إلى قبلة لمحبيها.

وخلال زيارة "الشروق" لها الأسبوع الفائت، بدت كأنها تشعر بدنو أجلها، من خلال كلامها للعائلة ومحبيها.

يشار إلى أنها عبّرت عن لهفتها لزيارة بيت الله الحرام لأداء مناسك العمرة أو الحج، بعدما أن تكرّم عليها أحد المحسنين بعمرة، ولكن انتشار وباء كورونا حال دون أدائها الفريضة.

بدورها، أضافت حفيدتها المتكفلة بها، أنها كانت تحاول التمسك بأداء فرائضها الدينية، ولم يثنها كبر سنها عن زيارة أبنائها والبحث عن لمّ شمل أحفادها في جميع المناسبات الدينية والعائلية، كما أنه يتم مرافقتها من قبل سكان القرية لإحياء مناسباتهم وأعراسهم وتساهم في خلق الفرحة دائما بين أفراد العائلة.

رحلت الحاجة فاطمة والجميع تأثر بفراقها وفقدوا فيها ذاكرة التاريخ، والأم الحنون، ففراقها ترك فجوة وفاجعة كبيرة في نفوس ساكنة المنطقة.