آخر الأخبار
  تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المخدر   355 دينارا مساعدة إضافية للعائلات السورية العائدة من الأردن   رئيس الاتحاد الآسيوي: تأجيل كأس آسيا وارد لكن "لا عجلة لاتخاذ القرار"   درجات حرارة أقل من المعتاد تسيطر على الأردن وأجواء باردة ليلا   ما مصير قرار عطلة 3 أيام أسبوعياً للأردنيين؟   تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية   هام للأردنيين .. إيقاف دعم الكهرباء 3 أشهر هؤلاء المشتركين   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   500 دينار وحجز المركبة غرامة القيادة تحت السن القانونية   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام

دراسة تكشف تفاصيل "لحظات الوعي الأخيرة" قبل الموت

Friday
{clean_title}
اكتشف علماء من جامعة ميشيغن في الولايات المتحدة "ظاهرة غريبة" في أدمغة أشخاص فور وفاتهم، وهي طفرات نشاط في الدماغ، تشبه تلك التي شوهدت سابقا في حيوانات عند توقف قلبها عن النبض.

وتعتبر تلك اللحظات الأخيرة العابرة أمرا ثمينا، من الناحية العلمية، ومن النادر جدا أن نحصل على معلومات حول عما يدور في الدماغ، في هذه اللحظات، حيث يتلاشى في صمت.

ماذا لاحظ العلماء في دماغ شخص يحتضر؟

العام الماضي سجل العلماء لأول مرة، بتفاصيل دقيقة، موجات دماغ شخص يحتضر.

في ظل ظروف مأساوية، حدث أنهم سجلوا ارتفاعا مفاجئا في نوع معين من نشاط الدماغ، هذا النشاط يسمى "موجات غاما"، هذا الارتفاع جاء جنبا إلى جنب مع التغيرات في الترددات الأخرى.

وتشير الدراسة الجديدة إلى حدوث انفجار مماثل في "نشاط غاما" سريع الزوال، في اثنين من أربعة مرضى تم سحبهم من أجهزة دعم الحياة.

منذ عام 2013، يبحث طبيب الأعصاب جيمو بورجيغن وزملاؤه عن أوجه تشابه في دماغ الإنسان المحتضر مع ما وجدوه في الفئران بعد السكتة القلبية المستحثة. استنتج أن التوهجات القصيرة لنشاط الدماغ التي رأوها تتصاعد، أعلى بكثير من مستويات حالة اليقظة للحيوانات التي قد تكون وميض بيولوجي.

كتب بورجيغن وزملاؤه في بحثهم الجديد: "هذه النتائج دفعتنا إلى التحقيق في النشاط العصبي للدماغ في المرضى المحتضرين قبل وبعد سحب جهاز التنفس".


لحظة وعي قبل الوفاة؟

استعرض الفريق حالات من المركز الطبي الأكاديمي بجامعة ميشيغان الأميركية، لمرضى ماتوا في وحدة العناية المركزة للأعصاب منذ عام 2014.

في اثنين من مرضى الغيبوبة الأربعة الذين تم تحديدهم، والذين توفوا بينما كان الأطباء لا يزالون يراقبون حالتهم بعد توقف القلب أو نزيف في الدماغ، كشفت تسجيلات تخطيط كهربية الدماغ عن اندفاع حاد من "موجات غاما" في جزء واحد من الدماغ.

أكد اختصاصي النوبات أن هذه لم تكن الآثار اللاحقة لنوبة صرع، مما دفع فريق البحث للاعتقاد بأنهم ربما يكونون قد صادفوا علامة محتملة للوعي، وهو الشعور بإدراك محيطنا الذي ينشأ من فوضى خلايا الدماغ المتشابكة.

المنطقة الساخنة

تم تحديد الاندفاع الأولي لموجات غاما في منطقة من الدماغ تعتبر "منطقة ساخنة" لما يسمى بالارتباطات العصبية للوعي. لوحظ نمط مماثل من النشاط لدى الأشخاص الذين يحلمون، وفي المرضى الذين يعانون من نوبات الصرع، الذين يبلغون عن وجود هلوسة بصرية وتجارب "روحية".

تصف مراجعة حديثة كيف أن هذه "المنطقة الساخنة" للوعي المحتمل تشمل المناطق الحسية في الدماغ، وهو ما قد يفسر سبب تذكر الأشخاص بدقة، اللحظات التي قاربوا فيها من الموت.

الخلاصة

وختم بورجيغن وزملاؤه دراستهم: "لا يمكننا استبعاد احتمال أن تكون زيادة قوة نشاط غاما الذي سجلناه، علامة على عملية مرضية تنفرد بها مرحلة الاحتضار ولا علاقة لها بالمعالجة الواعية".

ومع ذلك، فهم يأملون في أنه مع كل حالة مسجلة، قد نفهم جزءا بسيطا أكثر عن اللحظات الأخيرة من الحياة والوعي.

وخلص الباحثون إلى أن "هذه الدراسة تضع الأساس لمزيد من التحقيق في الوعي السري أثناء السكتة القلبية، والتي قد تكون بمثابة نظام نموذجي لاستكشاف آليات الوعي البشري".