آخر الأخبار
  الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين   من يترأس جلسة النواب الأولى؟   فريحات: زمن توزيع المناصب انتهى .. والمواطن ينتظر إنجازاً حقيقياً من مجلس النواب   إلزام القائمين على الجمعيات بالإفصاح عن المتبرعين والمستفيدين بالتفصيل   حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء

وزير الأوقاف: سيبقى الأردن يسطر أروع صور البطولة في الدفاع عن الأقصى

Monday
{clean_title}
قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، الجمعة، إن القوات المسلحة كانت تدافع في معارك عديدة عن المسجد الأقصى المبارك.


وأضاف الخلايلة في خطبة عيد الفطر بالمصلى الرئيس في مدينة الحسين للشباب، أن أضرحة شهداء القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، خير شاهد على التضحيات والبطولات.

وأكد الوزير أن الأردن سيبقى يطسر أروع صور البطولة في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، مستذكرا خلال هذه الأيام الفضيلة، المرابطين في الأقصى، وأننا ندعو الله أن يعيده إلى ديار الإسلام والمسلمين.

وشدد الخلايلة على أن الأردن سيبقى بلد التراحم والتكافل يأوي إليه كل من ضاقت عليه الأرض بما رحبت، ثم سيبقى بأهله كرام عزيزين يضربون أروع صور التضحية لكل من لجأ إليهم.

وتاليا ما جاء في خطبة عيد الفطر التي ألقاها وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة:

"إيها الأخوة، نحمد الله تعالى أن بلغنا رمضان، ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا رمضان (..)"، مستذكرًا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " لكل قوم عيدًا، وهذا عيدنا"، حيث أنه يوم للفرح لكل المؤمنين والمؤمنات والصائمين والصائمات والقائمين والقائمات.

"المسلمين يفرحون على أن الله تعالى يسر لهم أداء ركن عظيم من أركان الدين، إذ قدم الرسول إلى المدينة المنورة ووجدهم يفرحون في يومين، فسأل الرسول عن اليومين، فقالوا كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فرد رسول الله قد ابدلكم الله خيرا منهما؛ يوم الفطر ويوم الأضحى".

"العيد في الإسلام شعيرة، ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب، ففي العيد تتصافى القلوب، وتتصافح فيه الأيدي، هذا هو يوم عيدنا يا معشر المسلمين، نلتقي فيه ونتعاون على التقوى ويعطف صغيرنا على كبيرنا، ويرحم غنينا فقيرنا".


"شرعية الفرح في العيد، بما يتمم شعائر الدين الإسلامي الحنيف؛ ليبقى الإنسان المسلم الذي بقي مع الله تعالى في رمضان، كذلك بعد رمضان، فالله تعالى ووجهنا؛ إذ قال "ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا"، أي لا تكونوا كامرأة ضربها الله مثلًا كانت خرقاء في مكة المكرمة.

"صلة الرحم وتعاونوا على البر والتقوى وعلى رعاية الفقير والمسكين".