آخر الأخبار
  كتلة هوائية قطبية المنشأ تؤثر على الأردن مطلع الأسبوع المقبل   أميركا تعلّق إجراءات التأشيرات لـ75 دولة من ضمنها الأردن   خطة لتطوير التوظيف التعليمي والتشكيلات والامتحانات التنافسية   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   ماذا يعني قانونيًا تأجيل انتخابات البلديات؟ مختص يوضح   حالات تسمم بسبب تناول الفطر البري السام في لواء الكورة   "الإدارة المحلية": 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية   وزير الاقتصاد اللبناني: نسعى لرفع التبادل التجاري مع الأردن إلى 500 مليون دولار سنويا   حسَّان: الأردن سيزود لبنان بالكهرباء والغاز "بما أمكن من احتياجات حال الجاهزية"   وزارة المياه تكشف سبب تغير نوعية المياه في الشميساني وتوضح التفاصيل   الحكومة تقرر تأجيل انتخابات المجالس البلدية 6 اشهر   رئيس الوزراء حسَّان يصل إلى بيروت في زيارة عمل رسميَّة   الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ويؤكد دعم الوجود المسيحي في القدس   4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهرا   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   ماذا طلب الفايز من السفير الأميركي بشأن المساعدات للأردن؟   قيادة أمن أقليم العاصمه تنفذ أنشطة بيئية ضمن الخطة الوطنية للحد من الالقاء العشوائي للنفايات   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقرار اقتصاده رغم بيئة إقليمية مضطربة   مرصد (أكيد) يصدر تقريراً بشأن الإشاعات التي تعرض لها الاردنيون خلال عام 2025

السعودية: غياب ابنك عن المدرسة يعرضك للمساءلة

{clean_title}
حذرت النيابة العامة السعودية من تسبب الوالدين بانقطاع الأبناء عن التعليم، وعدم مساعدتهم على التعلم، وأن عقوبات هذا المنع تقع ضمن المادة الرابعة من نظام حماية الطفل.
 

وبينت النيابة في تغريدة على حسابها الرسمي في "تويتر"، أنه يقع على عاتق الوالدين مسؤولية خلق ظروف ملائمة للدراسة لأطفالهم، ومساعدتهم على التعلم، وحمايتهم من مختلف السلوكيات المنحرفة، ويعد التسبب في انقطاعهم عن التعليم من صور الإيذاء والإهمال الموجب للمساءلة بموجب نظام حماية الطفل.

وأوضح المحامي عبدالله الخطيب أن النظام في مادته الثانية قد ذكر صراحة على حماية الطفل من كافة أشكال الإهمال، والتي يندرج ضمن حالاتها إهمال الطالب دراسياً دون توضيح أعذار الغياب أو مسبباته، ويتحمل نتيجتها أولياء الأمور المغفلين عن أهمية ووجوب حضور أبنائهم للدراسة، وعند تخطيها نسبة 30% تدخل ضمن اختصاص مركز بلاغات العنف والإيذاء لتتبع آثار المشكلة وحلّها وفقًا للقوانين المتبعة.

من جانبها، وضعت وزارة التعليم من خلال الدليل التنظيمي والإجرائي لقواعد السلوك والمواظبة عدة ضوابط، إذ تصل العقوبة في حال بلغت نسبة الغياب أكثر من 30% إلى إحالة ولي الأمر لمركز بلاغات العنف والإيذاء 1919، باعتباره إهمالاً كبيراً، وتسبباً في انقطاع الطالب عن التعليم.