آخر الأخبار
  الأعلى للسكان: 629 مولوداً يومياً في التواريخ المميزة   الحكومة تعلن فرصة استثمارية لمصنع تجميع 15 ألف مركبة كهربائية سنويا   القضاء يلغي قرارا لوزير التربية بإحالة معلمة إلى التقاعد المبكر   "دائرة الحكام" تكشف عن الطواقم التحكيمية للجولة السادسة من دوري المحترفين - أسماء   الحكومة توقع اتفاقية ثانية لتعدين النحاس جنوب المملكة   هزة أرضية بقوة 3 درجات في وادي عربة على عمق 16 كيلومترًا   دجاج "حلو مُرّ" .. هل تزيد "حلاوة" الأسعار الرخيصة للمستوردات الصينية من "مرارة" اوضاع المزارع الاردني   التربية: التوجيهي من خارج المملكة بمعدل منخفض لا يحسن فرص القبول في الجامعات الرسمية   وفاة شخص إثر حريق شقة في العاصمة   الأمن يكشف تفاصيل العثور على آلاف العبوات الفارغة من زيت الزيتون في إربد ويلقي القبض على متورطين   الأمانة: مواقع بديلة لـ 86 كشكاً ضمن مشروع مجمع المحطة الجديد   طرح مشروع سكة حديد تربط الشمال بالجنوب أمام المستثمرين الأوروبيين   بروتوكول معدل لمحضر إنشاء مجلس التنسيق الأعلى الأردني السعودي   العمل تحدد فئتين من العمالة الوافدة ستُدرج بحقهما إشارة "تسفير"   ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات   Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.70 دينارا للغرام   الحكومة تعلن فرصة استثمارية لمصنع تجميع 15 ألف مركبة كهربائية سنويا   عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!!   "المعاصر": تباطؤ انطلاقة موسم الزيتون لانخفاض نسبة الزيت بالثمار

هل تُقبل صلاة من يفكر كثيراً وباله مشغول؟

Wednesday
{clean_title}
شرود الذهن وعدم تركيز الفكر فيما يؤديه المصلي في صلاته من أقوال وأفعال أمر يتعرض له كل الناس، وإن كان بمقادير مختلفة وفي موضوعات متنوعة، ولا تكاد تنقطع سلسلة التفكير عن الإنسان حتَّى في نومه، حيث تكُون الرؤى والأحلام، التي هي في الغالب انعكاس لما يجري في اليقظة.

وأجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال " هل تقبل صلاة من يفكر كثيراً وباله مشغول؟"، قائلًا: "الحل هو أن يقرأ المسلم في صلاته رويدًا رويدًا، لأن التأني في قراءة القرآن والتسبيح والسجود والدعاء، كل هذا يساعد على الخشوع في الصلاة، وعدم الانشغال بغيرها من أمور الدنيا.

فيما أجاب الشيخ حازم جلال، إمام مسجد عمرو بن العاص وأحد علماء الأوقاف، على سؤال "حكم التفكير في أمور الدنيا وهمومها أثناء الصلاة"، قائلاً: "طالما أنك مدرك ومحافظة على تكبيرة الإحرام وقراءة فاتحة الكتاب وأركان الصلاة فصلاتك صحيحة ولا شيء فيها"، لافتاً إلى أن الخشوع والتركيز في الصلاة من الأوامر التي يجاهد في تحقيقها الكثير.

وقال الشيخ محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن التفكير أثناء الصلاة؛ يأتي بسبب الشيطان وهموم الدنيا، وعلى الإنسان أن يستعيذ بالله ويعود لصلاته ويحاول الاستحضار للصلاة بكل أفعالها حتى تكون صحيحة، موضحاً أن صلاته صحيحة حتى لو فكر أو سرح فيها.

وأشار شلبي إلى أن هناك خلافًا وفرقًا كبيرًا بين من يستحضر عظمة الله في صلاته ويراقب حال قلبه وهو في مواجهة الله في الصلاة وبين من ينشغل بالدنيا وبأمور الحياة ولا يستطيع الخروج عنها.

وتابع: "قال الله في كتابه الكريم {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} أي أن المسلم في صلاته مطالب أن يكون خاضعا خاشعا قانتا ويصرف عن قلبه الدنيا ولا يتفكر فيها".

وبيّن أن رفع الصوت أثناء الصلاة، والنظر مكان السجود، هو حل لمشكلة السهو كثيرا في الصلاة، وسيتركك الشيطان.

من جهته، قال الشيخ علي فخر مدير الحساب الشرعي بدار الإفتاء المصرية، إن هناك 4 أمور يستطيع بها الإنسان التخلص من مشكلة السهو والنسيان في الصلاة.

وأجاب الشيخ علي فخر مدير الحساب الشرعي بدار الإفتاء المصرية، على سؤال "ما حُكم نسيان قراءة سورة الفاتحة أثناء الصلاة؟"، قائلاً: "إن علاج هذا يتمثل في أربعة أمور، أولها استحضار عظمة الله سبحانه وتعالى في الصلاة، ثانيًا أن يُحاول المُصلي التركيز فيها، ثالثًا عدم الانشغال بشواغل الدنيا، إذا ما دخل في الصلاة، رابعًا بأن يُقبل على الله سبحانه وتعالى.

فيما أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال "ترادوني أفكار أثناء الصلاة تجعلني أسهو وتلهيني عنها؟"، قائلاً: إن على المُصلي أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم في حال راودته الوساوس الشيطانية، ويكمل صلاته، ولا يلتفت لمثل هذه الوسوسة. وأشار وسام إلى أنه لو كانت هذه الوسوسة من الشيطان وليست حديث نفس، فإنها ستزول مباشرة بمجرد الاستعاذة بالله ، منوهاً إلى أنه إذا كانت الوسوسة حديث نفس فستظل تراود المصلي عن صلاته، لذا على الإنسان أن يعود نفسه على الانشغال بما يتلو من قرآن وذكر في الصلاة.

وأضاف، كما يجب ان يستعين على ذلك بالتركيز وتقطيع الآيات والوقوف عند رأس كل آية، وكذلك في التسبيح بالركوع والسجود، فهذا يساعد على الخشوع، وأيضًا عدم الدخول في الصلاة وقلبه منشغل بأمر من أمور الدنيا".

يُعلم مما سبق أنَّ الخشوع في الصلاة يَحتاج إلى مجاهدة قوية، ومهما يكن من نتائجها فإن للمصلِّي نصيبًا وإن لم يبْلغ الغاية، والله لا يكلِّف نفسًا إلا وُسْعها.