آخر الأخبار
  ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي   إعلان صادر عن "دائرة الجمارك الأردنية" بشأن قرار تخفيض الغرامات الجمركية والضريبة   كتلة "الأمة" النيابية في رئاسة الوزراء .. لهذا السبب!   الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم   الحكومة تكشف عدد مفعّلي الهوية الرقمية عبر سند   توضيح حكومي حول حالات اشتباه بالتسمم لطلبة مدرسة في إربد   إليكم تفاصيل الإرادة الملكية بالموافقة على تعديل نظام رواتب وعلاوات الأمن العام   مجلة The Digital Banker العالمية تمنح برنامج "أنتِ" من البنك الأهلي الأردني جائزة "أفضل منتج جديد للشركات الصغرى والمتوسطة"   نشر قانون تنظيم قطاع الغاز والهيدروجين في الأردن بالجريدة الرسمية   العلاونة: تشريعات مرتقبة لضبط الألعاب الإلكترونية الخطرة   الجيش والأمن يؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026   الصحة: 11 طالباً مشتبه بتسممهم راجعوا المستشفى وإغلاق مطعم احترازياً   التعليمات الجديدة لفحص المركبات تدخل حيز التنفيذ   الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين   ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط   متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تنفيذ مشاريعتنموية في منطقة بدر   ندوة الأحد المقبل بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية"

هل تُقبل صلاة من يفكر كثيراً وباله مشغول؟

Friday
{clean_title}
شرود الذهن وعدم تركيز الفكر فيما يؤديه المصلي في صلاته من أقوال وأفعال أمر يتعرض له كل الناس، وإن كان بمقادير مختلفة وفي موضوعات متنوعة، ولا تكاد تنقطع سلسلة التفكير عن الإنسان حتَّى في نومه، حيث تكُون الرؤى والأحلام، التي هي في الغالب انعكاس لما يجري في اليقظة.

وأجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال " هل تقبل صلاة من يفكر كثيراً وباله مشغول؟"، قائلًا: "الحل هو أن يقرأ المسلم في صلاته رويدًا رويدًا، لأن التأني في قراءة القرآن والتسبيح والسجود والدعاء، كل هذا يساعد على الخشوع في الصلاة، وعدم الانشغال بغيرها من أمور الدنيا.

فيما أجاب الشيخ حازم جلال، إمام مسجد عمرو بن العاص وأحد علماء الأوقاف، على سؤال "حكم التفكير في أمور الدنيا وهمومها أثناء الصلاة"، قائلاً: "طالما أنك مدرك ومحافظة على تكبيرة الإحرام وقراءة فاتحة الكتاب وأركان الصلاة فصلاتك صحيحة ولا شيء فيها"، لافتاً إلى أن الخشوع والتركيز في الصلاة من الأوامر التي يجاهد في تحقيقها الكثير.

وقال الشيخ محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن التفكير أثناء الصلاة؛ يأتي بسبب الشيطان وهموم الدنيا، وعلى الإنسان أن يستعيذ بالله ويعود لصلاته ويحاول الاستحضار للصلاة بكل أفعالها حتى تكون صحيحة، موضحاً أن صلاته صحيحة حتى لو فكر أو سرح فيها.

وأشار شلبي إلى أن هناك خلافًا وفرقًا كبيرًا بين من يستحضر عظمة الله في صلاته ويراقب حال قلبه وهو في مواجهة الله في الصلاة وبين من ينشغل بالدنيا وبأمور الحياة ولا يستطيع الخروج عنها.

وتابع: "قال الله في كتابه الكريم {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} أي أن المسلم في صلاته مطالب أن يكون خاضعا خاشعا قانتا ويصرف عن قلبه الدنيا ولا يتفكر فيها".

وبيّن أن رفع الصوت أثناء الصلاة، والنظر مكان السجود، هو حل لمشكلة السهو كثيرا في الصلاة، وسيتركك الشيطان.

من جهته، قال الشيخ علي فخر مدير الحساب الشرعي بدار الإفتاء المصرية، إن هناك 4 أمور يستطيع بها الإنسان التخلص من مشكلة السهو والنسيان في الصلاة.

وأجاب الشيخ علي فخر مدير الحساب الشرعي بدار الإفتاء المصرية، على سؤال "ما حُكم نسيان قراءة سورة الفاتحة أثناء الصلاة؟"، قائلاً: "إن علاج هذا يتمثل في أربعة أمور، أولها استحضار عظمة الله سبحانه وتعالى في الصلاة، ثانيًا أن يُحاول المُصلي التركيز فيها، ثالثًا عدم الانشغال بشواغل الدنيا، إذا ما دخل في الصلاة، رابعًا بأن يُقبل على الله سبحانه وتعالى.

فيما أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال "ترادوني أفكار أثناء الصلاة تجعلني أسهو وتلهيني عنها؟"، قائلاً: إن على المُصلي أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم في حال راودته الوساوس الشيطانية، ويكمل صلاته، ولا يلتفت لمثل هذه الوسوسة. وأشار وسام إلى أنه لو كانت هذه الوسوسة من الشيطان وليست حديث نفس، فإنها ستزول مباشرة بمجرد الاستعاذة بالله ، منوهاً إلى أنه إذا كانت الوسوسة حديث نفس فستظل تراود المصلي عن صلاته، لذا على الإنسان أن يعود نفسه على الانشغال بما يتلو من قرآن وذكر في الصلاة.

وأضاف، كما يجب ان يستعين على ذلك بالتركيز وتقطيع الآيات والوقوف عند رأس كل آية، وكذلك في التسبيح بالركوع والسجود، فهذا يساعد على الخشوع، وأيضًا عدم الدخول في الصلاة وقلبه منشغل بأمر من أمور الدنيا".

يُعلم مما سبق أنَّ الخشوع في الصلاة يَحتاج إلى مجاهدة قوية، ومهما يكن من نتائجها فإن للمصلِّي نصيبًا وإن لم يبْلغ الغاية، والله لا يكلِّف نفسًا إلا وُسْعها.