آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين

هل يجوز لمن بلغ الـ 60 عامًا الإفطار في رمضان؟ .. الإفتاء الأردنية تجيب

Saturday
{clean_title}
اجابة دائرة الافتاء العام الأردنية على سؤال ورد لها حول جواز إفطار المسلم في رمضان عند بلوغه سن الستين.

وتاليًا نص السؤال والاجابة التي نشرتها دائرة الافتاء عبر صفحتها الرسمية على الفيس بوك:

السؤال :
هل هناك مجال للاجتهاد في ديننا الحنيف؛ لبحث جواز إفطار المسلم في رمضان عند بلوغه سن الستين؟

الجواب :
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
من أهم سمات الشريعة الإسلامية قيامها على اليُسر ورفع الحرج، سواءً في العبادات أم في المعاملات، يقول الله تعالى: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) الحج/78، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا، فَإِنْ كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ) رواه مسلم.
ومن اليُسر الذي شرعه الله في العبادات ـ ومنها الصيام ـ جعل المرض والهرم رخصة تُبيح لصاحبها الإفطار في رمضان، قال الله تعالى: (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) البقرة/185.
ثم إن من دقة الفقهاء وواقعيتهم أنهم وضعوا ضوابط للمرض وللمشقة التي تُبيح للصائم الفطر، وكذلك الهرم الذي يجعل كبير السن يُخرج فدية ولا يصوم، بل وأوجبوا على المريض الذي يخشى الهلاك أو زيادة المرض، أو تأخر الشفاء، أن يفطر.
وهذه الضوابط لا ترتبط بعمر معين، فيمكن أن يكون الصغير مريضاً مرضاً مزمناً لا يستطيع معه الصيام، ويمكن أن يكون الكبير سليماً معافىً يقدر على الصيام.
ونحن نرى كثيراً من كبار السن من يستمر في عطائه وعمله الشاق، أو يفتح صفحة جديدة بحياة زوجية جديدة، أو يجد همة بدنية عالية في السفر والتواصل، وليس لازماً أن كل من يبلغ الستين يصبح الصيام ضاراً به، فلا يمكن جعل عمر الستين قيداً في تحديد من يفطر ومن يصوم، ولا يمكن الجزم بأن الصيام يعرض من بلغ الستين من العمر إلى احتمال الإصابة بأمراض معينة، فتقرير مثل هذه القاعدة متعذر؛ إذ لكل مريض أو مُسّن حالته الخاصة.
وختاماً نؤكد على أن من ثبت طبياً أن في الصيام مهلكة له حَرُمَ عليه الصوم بغض النظر عن عمره. والله تعالى أعلم.