آخر الأخبار
  الأعلى للسكان: 629 مولوداً يومياً في التواريخ المميزة   الحكومة تعلن فرصة استثمارية لمصنع تجميع 15 ألف مركبة كهربائية سنويا   القضاء يلغي قرارا لوزير التربية بإحالة معلمة إلى التقاعد المبكر   "دائرة الحكام" تكشف عن الطواقم التحكيمية للجولة السادسة من دوري المحترفين - أسماء   الحكومة توقع اتفاقية ثانية لتعدين النحاس جنوب المملكة   هزة أرضية بقوة 3 درجات في وادي عربة على عمق 16 كيلومترًا   دجاج "حلو مُرّ" .. هل تزيد "حلاوة" الأسعار الرخيصة للمستوردات الصينية من "مرارة" اوضاع المزارع الاردني   التربية: التوجيهي من خارج المملكة بمعدل منخفض لا يحسن فرص القبول في الجامعات الرسمية   وفاة شخص إثر حريق شقة في العاصمة   الأمن يكشف تفاصيل العثور على آلاف العبوات الفارغة من زيت الزيتون في إربد ويلقي القبض على متورطين   الأمانة: مواقع بديلة لـ 86 كشكاً ضمن مشروع مجمع المحطة الجديد   طرح مشروع سكة حديد تربط الشمال بالجنوب أمام المستثمرين الأوروبيين   بروتوكول معدل لمحضر إنشاء مجلس التنسيق الأعلى الأردني السعودي   العمل تحدد فئتين من العمالة الوافدة ستُدرج بحقهما إشارة "تسفير"   ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات   Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.70 دينارا للغرام   الحكومة تعلن فرصة استثمارية لمصنع تجميع 15 ألف مركبة كهربائية سنويا   عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!!   "المعاصر": تباطؤ انطلاقة موسم الزيتون لانخفاض نسبة الزيت بالثمار

إلى أي مدى تؤثر شخصية الآباء على الأبناء؟

Wednesday
{clean_title}
كشفت دراسة جديدة في جامعة واشنطن كيف تشكّل شخصية الوالدين حياة الأطفال، من خلال 5 سمات نفسية رئيسية، يستخدمها علماء النفس لوصف طبيعة الشخصية.

ووفق موقع "مديكال إكسبريس"، السمات هي: الانبساط، والتوافق، والانفتاح، والضمير، والعصبية.

واعتمدت الدراسة على بيانات 9400 طفل أعمارهم بين 11 و17 عاماً وأولياء أمورهم، شاركوا في استطلاع ألماني يجري منذ عام 1984.

ويصف الدكتور جوشوا جاكسون، المشرف على البحث، السمات الخمسة كالتالي: الانبساطية مقياس لمدى انفتاح الشخص وطاقته. ويشير القبول إلى التعاون والتوافق مع الآخرين. والانفتاح يتعلق بالإبداع والخيال. أما الذين يتسمون بالضمير الحي فهم منظمون وحذرون. وعادة ما يكون العصبيون قلقون وعصبيون.

ووجد التحليل أن الأطفال الذين يعانون من آباء عصبيين لديهم درجات منخفضة نسبياً في عدة مقاييس، بما في ذلك التحصيل العلمي، والصحة العامة، ووزن الجسم، والوقت الذي يقضونه في الأنشطة الترفيهية.

وقال جاكسون: "الآباء المنفتحون أقل عرضة للتأكيد على الدراسة والواجبات المنزلية. ربما يشجعون أطفالهم على التواصل الاجتماعي بدلاً من الدراسة، أو ربما يكونون مشغولين جداً بحياتهم الخاصة أكثر من مساعدة الأبناء في أداء واجباتهم المدرسية".

من ناحية أخرى، أظهر التحليل أنه من المرجح أن يكون الأطفال أكثر صحة إذا سجل آباؤهم درجات عالية في مقاييس التوافق أو الضمير، وأكثر عرضة للبقاء نشيطين في أداء الهوايات إذا سجل آباؤهم أيضاً درجات عالية في الانفتاح.

ووجد البحث أنه إذا كان كلاً من الأطفال والوالدين عصابيين، يميل الأطفال إلى زيادة الوزن. وأنه من المرجح أن يكون الأطفال أكثر صحة إذا كان آباؤهم واعين. "هذا محتمل جدًا لأن الآباء الذين يتسمون بالضمير الحي يشجعون على ممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحي".

وبشكل عام، تعمل سمات الأطفال بشكل جيد إذا كان آباؤهم منفتحين ومقبولين وضميريين ومنفتحين دون أن يكونوا عصبيين. "ربما يكون هذا قريباً من أفضل سيناريو"، حسب تعبير جاكسون، ولكن حتى هذه المجموعة يكون لها بعض الجوانب السلبية، فالأطفال الذين لديهم آباء منفتحون يحصلون على درجات دراسية أقل.

وينفي جاكسون فكرة أن الأبناء يشبهون الآباء دائماً، وإلا لتطابق الأشقاء. "قد يكون لدى الآباء المنفتحين أطفالًا انطوائيين والعكس صحيح. كما أن سمات الشخصية تختلف عن السلوكيات، فالأخيرة يمكن تغييرها وتعديلها بالوعي".