آخر الأخبار
  رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل

إلى أي مدى تؤثر شخصية الآباء على الأبناء؟

Friday
{clean_title}
كشفت دراسة جديدة في جامعة واشنطن كيف تشكّل شخصية الوالدين حياة الأطفال، من خلال 5 سمات نفسية رئيسية، يستخدمها علماء النفس لوصف طبيعة الشخصية.

ووفق موقع "مديكال إكسبريس"، السمات هي: الانبساط، والتوافق، والانفتاح، والضمير، والعصبية.

واعتمدت الدراسة على بيانات 9400 طفل أعمارهم بين 11 و17 عاماً وأولياء أمورهم، شاركوا في استطلاع ألماني يجري منذ عام 1984.

ويصف الدكتور جوشوا جاكسون، المشرف على البحث، السمات الخمسة كالتالي: الانبساطية مقياس لمدى انفتاح الشخص وطاقته. ويشير القبول إلى التعاون والتوافق مع الآخرين. والانفتاح يتعلق بالإبداع والخيال. أما الذين يتسمون بالضمير الحي فهم منظمون وحذرون. وعادة ما يكون العصبيون قلقون وعصبيون.

ووجد التحليل أن الأطفال الذين يعانون من آباء عصبيين لديهم درجات منخفضة نسبياً في عدة مقاييس، بما في ذلك التحصيل العلمي، والصحة العامة، ووزن الجسم، والوقت الذي يقضونه في الأنشطة الترفيهية.

وقال جاكسون: "الآباء المنفتحون أقل عرضة للتأكيد على الدراسة والواجبات المنزلية. ربما يشجعون أطفالهم على التواصل الاجتماعي بدلاً من الدراسة، أو ربما يكونون مشغولين جداً بحياتهم الخاصة أكثر من مساعدة الأبناء في أداء واجباتهم المدرسية".

من ناحية أخرى، أظهر التحليل أنه من المرجح أن يكون الأطفال أكثر صحة إذا سجل آباؤهم درجات عالية في مقاييس التوافق أو الضمير، وأكثر عرضة للبقاء نشيطين في أداء الهوايات إذا سجل آباؤهم أيضاً درجات عالية في الانفتاح.

ووجد البحث أنه إذا كان كلاً من الأطفال والوالدين عصابيين، يميل الأطفال إلى زيادة الوزن. وأنه من المرجح أن يكون الأطفال أكثر صحة إذا كان آباؤهم واعين. "هذا محتمل جدًا لأن الآباء الذين يتسمون بالضمير الحي يشجعون على ممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحي".

وبشكل عام، تعمل سمات الأطفال بشكل جيد إذا كان آباؤهم منفتحين ومقبولين وضميريين ومنفتحين دون أن يكونوا عصبيين. "ربما يكون هذا قريباً من أفضل سيناريو"، حسب تعبير جاكسون، ولكن حتى هذه المجموعة يكون لها بعض الجوانب السلبية، فالأطفال الذين لديهم آباء منفتحون يحصلون على درجات دراسية أقل.

وينفي جاكسون فكرة أن الأبناء يشبهون الآباء دائماً، وإلا لتطابق الأشقاء. "قد يكون لدى الآباء المنفتحين أطفالًا انطوائيين والعكس صحيح. كما أن سمات الشخصية تختلف عن السلوكيات، فالأخيرة يمكن تغييرها وتعديلها بالوعي".